وليس الذكر كالأنثى
جاري تجهيز الصوت…
قراءة في كتاب:الفرق بين الجنسين "كل ما يجب أن تعرفه عن الجنسين، ولم يخبرك أحد عنه"."وليس الذكر كالأنثى" حكم إلهي بوجود فوارق بين الجنسين لابد من إدراكها وفهمها.التقبل .. والحوار السلس .. وصفاء أجواء تربية الأبناء أهم ثمار الفهم الزوجي.قليل من الفهم مع كثير من التسامح يحقق السعادة والصفو بين الزوجين.حينما ينسحب عدم الفهم ، يخلي مكانه لسوء الظن ، والجهل المدمر، قاعدة تنطبق على العلاقات الإنسانية بشكل عام ، وأوثقها علاقة الزواج التي إن ملأ سماءها ضباب عدم الفهم تحولت إلى أي شيء آخر غير رباط السكن والمودة والرحمة، وأهم ما يجب أن يدركه كل من طرفي علاقة الزواج عن الآخر هو الفرق بين الجنسين، وطبيعة كل منهما، وهو ما يجلبه لكل زوجين أو مقبلين على الزواج د. صلاح صالح الراشد - رئيس مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية بالكويت - والذي يقدم مؤلفه: الفروق بين الجنسين، كل ما يجب أن تعرفه عن الجنسين، ولم يخبرك به أحد ، ضمن إصدارات مشروع بيت السعادة الوقفي بالكويت أيضا.يعتبر المؤلف موضوع الكتاب من الأولويات التي يجب أن يعرفها كل المقبلين على الزواج، ذلك أن عدم إدراك الفروق بينهما يسبب مشاكل ومصاعب كثيرة كان بالإمكان تجنبها لو توافر هذا الإدراك، الذي تتعدد ثماره بدءا من التقبل بين الزوجين، مرورا بالتفهم والتعاطف ، وكذلك الحوار السلس بعيدا عن الجدل العقيم، وانتهاء بتربية الأطفال في أجواء أكثر سعادة.الكتاب غير مقسم بالشكل التقليدي إلى فصول، بل إلى فقرات يشمل كل منها عدة صفحات، ويحمل عنوانا، ويتميز هذا الكتاب بسلاسته وسهولة استيعابه نظرا لما يتضمنه من قياسات عملية وجداول توضيحية ، فهو كما يقول مؤلفه يفك شفرة عقل ونفس المرأة والرجل معا.وقراءة هذا الكتاب بوعي وفهم تحقق محصلة نهائية تتمثل في التعرف على الفروق الجسمانية والبيولوجية بين الجنسين، والفرق بين مخاوفهما، وكذلك طبيعة رد فعل كل من الرجل والمرأة تجاه المشكلات والضغوط، ومتي يكون الحوار بين الزوجين حوار طرشان، أو حوار محبين، وكذلك الاحتياجات الرئيسة للرجل والمرأة ، والأخطاء الشائعة في تعاملهما معا، وطبيعة الأخذ والعطاء لدي كليهما، ومتى يجب أن يلجأ الزوجان إلى المشورة النفسية.يبدأ د. صلاح الراشد مؤلفه باختبار يتعرف الزوجان من خلاله على مدى إدراكهما للفروق بين الجنسين، ثم ينطلق من قوله تعالى "ليس الذكر كالأنثى" ليعدد هذه الفروق جسمانيا وسيكولوجيا، وكيف تؤثر على علاقة الزواج، وتتسبب حين فهمها في احتواء المواقف الصعبة أو في تصعيد المواقف البسيطة عندما يجهلها طرفا علاقة الزواج، وبعد ذلك يحدد احتياجات الرجل والمرأة، وكيف أن الثقة هي أول ما يحتاجه الرجل، بينما يقع الاهتمام والحنان على رأس احتياجات المرأة.وفي استعراضه لمعوقات الاتصال الناجح والحوار السلس بين الزوجين يؤكد المؤلف أن هناك أخطاء يقع فيها كل من الجنسين تهدر إمكانات التواصل بينهما، خاصة حين يشعر أحدها أنه يعطي فقط بشكل يرهقه، بينما الآخر غير مهتم بمبادلته العطاء.ويشير إلى أنه في أجواء الخلاف الزوجي تكون المرأة أكثر حساسية، بينما الرجل عقلاني يفسر أسباب المشكلة، ويحللها في مواجهته امرأة تود منه فقط أن يفهم مشاعرها، وحينئذ تتسع الفجوة، ويتعمق الخلاف.وفي خاتمة الكتاب يشدد د. الراشد على حقيقة بشرية أن كلا من الزوجين ليسا ملكين ، وتحتم تحلي كل منهما بطاقات التسامح والإعذار، فبتوافر هذه الطاقات مع قليل من الفهم تحلو الحياة، وتسود السعادة بين الزوجين.
قراءة في كتاب:الفرق بين الجنسين "كل ما يجب أن تعرفه عن الجنسين، ولم يخبرك أحد عنه"."وليس الذكر كالأنثى" حكم إلهي بوجود فوارق بين الجنسين لابد من إدراكها وفهمها.التقبل .. والحوار السلس .. وصفاء أجواء تربية الأبناء أهم ثمار الفهم الزوجي.قليل من الفهم مع كثير من التسامح يحقق السعادة والصفو بين الزوجين.حينما ينسحب عدم الفهم ، يخلي مكانه لسوء الظن ، والجهل المدمر، قاعدة تنطبق على العلاقات الإنسانية بشكل عام ، وأوثقها علاقة الزواج التي إن ملأ سماءها ضباب عدم الفهم تحولت إلى أي شيء آخر غير رباط السكن والمودة والرحمة، وأهم ما يجب أن يدركه كل من طرفي علاقة الزواج عن الآخر هو الفرق بين الجنسين، وطبيعة كل منهما، وهو ما يجلبه لكل زوجين أو مقبلين على الزواج د. صلاح صالح الراشد - رئيس مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية بالكويت - والذي يقدم مؤلفه: الفروق بين الجنسين، كل ما يجب أن تعرفه عن الجنسين، ولم يخبرك به أحد ، ضمن إصدارات مشروع بيت السعادة الوقفي بالكويت أيضا.يعتبر المؤلف موضوع الكتاب من الأولويات التي يجب أن يعرفها كل المقبلين على الزواج، ذلك أن عدم إدراك الفروق بينهما يسبب مشاكل ومصاعب كثيرة كان بالإمكان تجنبها لو توافر هذا الإدراك، الذي تتعدد ثماره بدءا من التقبل بين الزوجين، مرورا بالتفهم والتعاطف ، وكذلك الحوار السلس بعيدا عن الجدل العقيم، وانتهاء بتربية الأطفال في أجواء أكثر سعادة.الكتاب غير مقسم بالشكل التقليدي إلى فصول، بل إلى فقرات يشمل كل منها عدة صفحات، ويحمل عنوانا، ويتميز هذا الكتاب بسلاسته وسهولة استيعابه نظرا لما يتضمنه من قياسات عملية وجداول توضيحية ، فهو كما يقول مؤلفه يفك شفرة عقل ونفس المرأة والرجل معا.وقراءة هذا الكتاب بوعي وفهم تحقق محصلة نهائية تتمثل في التعرف على الفروق الجسمانية والبيولوجية بين الجنسين، والفرق بين مخاوفهما، وكذلك طبيعة رد فعل كل من الرجل والمرأة تجاه المشكلات والضغوط، ومتي يكون الحوار بين الزوجين حوار طرشان، أو حوار محبين، وكذلك الاحتياجات الرئيسة للرجل والمرأة ، والأخطاء الشائعة في تعاملهما معا، وطبيعة الأخذ والعطاء لدي كليهما، ومتى يجب أن يلجأ الزوجان إلى المشورة النفسية.يبدأ د. صلاح الراشد مؤلفه باختبار يتعرف الزوجان من خلاله على مدى إدراكهما للفروق بين الجنسين، ثم ينطلق من قوله تعالى "ليس الذكر كالأنثى" ليعدد هذه الفروق جسمانيا وسيكولوجيا، وكيف تؤثر على علاقة الزواج، وتتسبب حين فهمها في احتواء المواقف الصعبة أو في تصعيد المواقف البسيطة عندما يجهلها طرفا علاقة الزواج، وبعد ذلك يحدد احتياجات الرجل والمرأة، وكيف أن الثقة هي أول ما يحتاجه الرجل، بينما يقع الاهتمام والحنان على رأس احتياجات المرأة.وفي استعراضه لمعوقات الاتصال الناجح والحوار السلس بين الزوجين يؤكد المؤلف أن هناك أخطاء يقع فيها كل من الجنسين تهدر إمكانات التواصل بينهما، خاصة حين يشعر أحدها أنه يعطي فقط بشكل يرهقه، بينما الآخر غير مهتم بمبادلته العطاء.ويشير إلى أنه في أجواء الخلاف الزوجي تكون المرأة أكثر حساسية، بينما الرجل عقلاني يفسر أسباب المشكلة، ويحللها في مواجهته امرأة تود منه فقط أن يفهم مشاعرها، وحينئذ تتسع الفجوة، ويتعمق الخلاف.وفي خاتمة الكتاب يشدد د. الراشد على حقيقة بشرية أن كلا من الزوجين ليسا ملكين ، وتحتم تحلي كل منهما بطاقات التسامح والإعذار، فبتوافر هذه الطاقات مع قليل من الفهم تحلو الحياة، وتسود السعادة بين الزوجين.