شاغلتني أمنياتٌ في زمانيدونَ أن أدري مداها..قد تملكت الملاهيلم أكن أدري جناها ..ذاك تلفاز غزانيهدَّني ثم احتوانيبين إسفافِ بفكرِأو جهالاتٍ بمكرِبالتواني.. صرتُ عبدًا للأغانيمن يراني.. من صحابي قال مالي؟!ضاعَ نومي.. طال عَوميفي بحار من خيالِمن تفاهات أراهادمرت مني كيانيوانتهى أمرُ التزامينمت فجري .. ضاع أجريبالتَّواني عن صلاتي أو قياميصار إسلامي بعيدًا عن صفاتييا إلهي.. هل سأرضى بانهزاميإن تقصيري أماميربما راقت مقالي بعض قوميأو جفاها من جفاهاليته يومًا وعاهاصارت الأفعالُ إجرامًا صريحًابين أطفال لنا عند الخصامساقهُ منا التعاميعن ضلالات نراهامن أعادينا أتتنا .. بل غزتناأبعدت دينًا وأخلاقًاولم تحفل بأيام الوئاميوم كنا سادة الدنيارسول الله مصباح مضيءٌ في الظلامقد هدانا درب رشدٍ عبر آيات عظامِكيف نرضى ذلَّةً من بعد نصر؟!كيف نرضى بالملام؟!ذاك تلفازي دهانيإنه شيطان بيتي سارقُ الأوقات منيإنه يبدو لعيني مثل دجال الزمانِفيه إفسادٌ كبيرٌإنه محض الحرامسوف أنهي كل شؤمعندما يُمسي حُطامًا في الختامِتوبتي تبدو ملاذًاعاد من بعد انفصامِإنها ترياق روحيأو شفاءٌ من جروحي أو قروحيبعدها عاد انسجاميبعدها عاد انسجاميـــــــــــمحمد عبد السلام الباشا