الشيخ عبد الله ناصح علوان
جاري تجهيز الصوت…
هو الشيخ الداعية المربي عبد الله ناصح علوان أبو سعد ، ولد رحمه الله تعالى في بلدته حلب سنة 1347هـ = 1928م، وأكب على طلب العلم منذ صغره فتلقى العلوم الطبيعية والشرعية فيها وحصل على الثانوية الشرعية سنة 1949 هـ على يد أساتذة أكْفاء وعلماء مبرِّزين.انتقل بعد ذلك إلى الأزهر في مصر حيث أكمل تعليمه العالي وحصل على شهادة كلية أصول الدين في سنة (1952م) كما حصل على شهادة تخصص التدريس وهي تعادل الماجستير سنة 1954 هـ، وأخرج من مصر في العام نفسه. وكان له في دمشق مصاحبة وتأثر بالشيخ الدكتور مصطفى السباعي والشيخ نايف عبّاس وسواهما من الشيوخ رحم الله الجميع.بعد ذلك عاد إلى بلدته حلب فعيِّن فيها مدرساً لمادة التربية الإسلامية في مدارس الدولة. ثم تفرَّغ للعمل الدعوي في المساجد فكان شيخاً وخطيباً ومعلماً وقدوة للشباب وقد كان همُّه الأول رحمه الله تعالى هدايتهم وإرشادهم إلى دينهم فلم يكن له من نفسه حَظ وكان يتمنى أن يرى الأمة الإسلامية في أحسن حال وكان يتألم كثيراً لانحطاط الأمة وضياعها وتفرق كلمتها. وهو واحد من الدعاة الذين أفنَوْا عمرهم في الدعوة إلى الله تعالى والكتابة لشباب الصحوة الإسلامية .حصل الشيخ على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان ، كما عمل أستاذاً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة .**مؤلفاته***ترك الشيخ العديد من الآثار العلمية والدعوية والتربوية منها:1. التكافل الاجتماعي في الإسلام2. تعدد الزوجات في الإسلام3. صلاح الدين الأيوبي4. تربية الأولاد في الإسلام - كتاب مشهور في موضوعِه -5. إلى كل أب غيور يؤمن بالله6. فضائل الصيام وأحكامه7. حكم التأمين في الإسلام8. أحكام الزكاة9. أخلاقيات الداعية10. ثقافة الداعية11. دور الشباب في حمل رسالة الإسلام12. صفات الداعية النفسية13. آداب الخطبة و الزفاف14. الإسلام شريعة الزمان والمكان15. الإسلام والجنس16. الإسلام والقضية الفلسطينية17. إلى ورثة الأنبياء والدعاة إلى الله18. بين العمل الفردي والعمل الجماعي19. تعدد الزوجات في الإسلام 20. حتى يعلم الشباب21. حرية الاعتقاد في الشريعة الإسلامية 22. حكم الإسلام في التأمين23. حكم الإسلام في وسائل الإعلام24. نظام الرق في الإسلام25. حين يجد المؤمن حلاوة الإيمان26. دور الشباب في حمل رسالة الإسلام27. شبهات و ردود حول العقيدة الربانية و أصل الإنسان28. قصة الهداية 2 مجلد29. القومية في ميزان الإسلام30. معالم الحضارة الإسلامية و أثرها في النهضة الأوربية وغيرها من المؤلفات النافعة بالإضافة إلى المحاضرات والمقالات التي كان ينشرها في المجلات والصحف الإسلامية وقد كان جل مواضيعها الحث على العمل الدعوي والإصلاح والخروج من ظلمات الانحطاط والوهن إلى عزّ الإسلام ونوره.قال في مقدمة كتابه تربية الأولاد في الإسلام رحمه الله تعالى: (ويوم يقرر المسلمون وعلى رأسهم العلماء ورجال الدعوة إلى الله التخلّص من حب الدنيا والركون إليها والتمتع بلذائذها ويجعلون هداية الناس، وإصلاح المجتمع، والسعي إلى إقامة حكم الله في الأرض أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية الغايات ومنطلق العزائم والنيات. ويوم يتحررون من الجُبن والخوف وكراهية الموت، ويوقنون من قرارة نفوسهم أن الأرزاق بيد الله، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم وما أخطأهم ما كان ليصيبهم، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوهم بشيء لم ينفعوهم إلا بشيء كتبه الله عليهم.يوم يوقن المسلمون بهذا ويتحررون من أسباب الضعف والوهن فعندئذ ينطلقون في ميادين الدعوة إلى الله وفي مجالات التربية والتوجيه والإصلاح مبلغين رسالات ربهم لا يخشون أحداً سواه بل واثقين كل الثقة أنه سبحانه سينصُرُهم).ظلت الدعوة إلى الله ديدن الشيخ وهمَّه حتى آخر عمره وقد أصيب وهو في الستين من عمره بمرض في كبده ففتك به، ولكن الشيخ لم يضعف ولم يستسلم للمرض بل مضى يؤلف ويكتب وهو على سرير المرض... وكثيراً ما كان يخلع ثوب المستشفى ويستبدل به ملابسه العادية وييمم وجهه تجاه قاعات الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود للمستشفى. وقد كانت حجرته في المستشفى منبر علم للسؤال والاستشارة إلى أن وافاه أجله في الخامس من محرم لعام 1408هـ الموافق له 29 آب 1987م.** قالوا عنه***يقول فيه الأستاذ الأديب الشيخ الطنطاوي في تقديمه لرسالته النافعة ( إلى ورثة الأنبياء):( إنه - ولا أزكّيه على الله ولا أريد أن أقْصُمَ له ظهره أو عنقه - مثالُ المجاهد المكافح في النصف الثاني من هذا القرن العشرين الذي شهد ويشهد أعتى الحملات على الإسلام ورجاله... أقول: ورجاله... الرجال الذين صدعوا بالحق، ولم يبالوا بظالم، أو داعر، أو ديّوث خان دينَه وباع أمّته بدنيا سواه وكان حذاءً يحتذيه الملعونون الطغاةُ البُغاة، ثم لا يلبثون أن يخلعوه بعد أن يُفتَضَح أمرُه وتكون شتيمتُه على كل لسان...). وقد رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني فقال :قالوا قضى الشيخ علوان فقلت لهم .. .. ذاكم أبو سعد ألا يانفس فاعتبريما كنت أحسب أن الموت يرصده .. .. حتى دهاه ، ونمضي نحن بالأثـرإني لأذكر أعواماًً بصحـــبته .. .. فأنثني و دموع العين كالنهــر عرفته فعرفت الفضل شيــمته .. .. عف الضمير سديد الرأي و النظررحم الله تعالى الشيخ عبد الله ناصح علوان العالم العامل وهيأ للأمة الإسلامية أمثاله وأثابه على كل ما قام به من خدمة لهذا الدين إنه سميع مجيب.
هو الشيخ الداعية المربي عبد الله ناصح علوان أبو سعد ، ولد رحمه الله تعالى في بلدته حلب سنة 1347هـ = 1928م، وأكب على طلب العلم منذ صغره فتلقى العلوم الطبيعية والشرعية فيها وحصل على الثانوية الشرعية سنة 1949 هـ على يد أساتذة أكْفاء وعلماء مبرِّزين.انتقل بعد ذلك إلى الأزهر في مصر حيث أكمل تعليمه العالي وحصل على شهادة كلية أصول الدين في سنة (1952م) كما حصل على شهادة تخصص التدريس وهي تعادل الماجستير سنة 1954 هـ، وأخرج من مصر في العام نفسه. وكان له في دمشق مصاحبة وتأثر بالشيخ الدكتور مصطفى السباعي والشيخ نايف عبّاس وسواهما من الشيوخ رحم الله الجميع.بعد ذلك عاد إلى بلدته حلب فعيِّن فيها مدرساً لمادة التربية الإسلامية في مدارس الدولة. ثم تفرَّغ للعمل الدعوي في المساجد فكان شيخاً وخطيباً ومعلماً وقدوة للشباب وقد كان همُّه الأول رحمه الله تعالى هدايتهم وإرشادهم إلى دينهم فلم يكن له من نفسه حَظ وكان يتمنى أن يرى الأمة الإسلامية في أحسن حال وكان يتألم كثيراً لانحطاط الأمة وضياعها وتفرق كلمتها. وهو واحد من الدعاة الذين أفنَوْا عمرهم في الدعوة إلى الله تعالى والكتابة لشباب الصحوة الإسلامية .حصل الشيخ على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان ، كما عمل أستاذاً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة .**مؤلفاته***ترك الشيخ العديد من الآثار العلمية والدعوية والتربوية منها:1. التكافل الاجتماعي في الإسلام2. تعدد الزوجات في الإسلام3. صلاح الدين الأيوبي4. تربية الأولاد في الإسلام - كتاب مشهور في موضوعِه -5. إلى كل أب غيور يؤمن بالله6. فضائل الصيام وأحكامه7. حكم التأمين في الإسلام8. أحكام الزكاة9. أخلاقيات الداعية10. ثقافة الداعية11. دور الشباب في حمل رسالة الإسلام12. صفات الداعية النفسية13. آداب الخطبة و الزفاف14. الإسلام شريعة الزمان والمكان15. الإسلام والجنس16. الإسلام والقضية الفلسطينية17. إلى ورثة الأنبياء والدعاة إلى الله18. بين العمل الفردي والعمل الجماعي19. تعدد الزوجات في الإسلام 20. حتى يعلم الشباب21. حرية الاعتقاد في الشريعة الإسلامية 22. حكم الإسلام في التأمين23. حكم الإسلام في وسائل الإعلام24. نظام الرق في الإسلام25. حين يجد المؤمن حلاوة الإيمان26. دور الشباب في حمل رسالة الإسلام27. شبهات و ردود حول العقيدة الربانية و أصل الإنسان28. قصة الهداية 2 مجلد29. القومية في ميزان الإسلام30. معالم الحضارة الإسلامية و أثرها في النهضة الأوربية وغيرها من المؤلفات النافعة بالإضافة إلى المحاضرات والمقالات التي كان ينشرها في المجلات والصحف الإسلامية وقد كان جل مواضيعها الحث على العمل الدعوي والإصلاح والخروج من ظلمات الانحطاط والوهن إلى عزّ الإسلام ونوره.قال في مقدمة كتابه تربية الأولاد في الإسلام رحمه الله تعالى: (ويوم يقرر المسلمون وعلى رأسهم العلماء ورجال الدعوة إلى الله التخلّص من حب الدنيا والركون إليها والتمتع بلذائذها ويجعلون هداية الناس، وإصلاح المجتمع، والسعي إلى إقامة حكم الله في الأرض أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية الغايات ومنطلق العزائم والنيات. ويوم يتحررون من الجُبن والخوف وكراهية الموت، ويوقنون من قرارة نفوسهم أن الأرزاق بيد الله، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم وما أخطأهم ما كان ليصيبهم، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوهم بشيء لم ينفعوهم إلا بشيء كتبه الله عليهم.يوم يوقن المسلمون بهذا ويتحررون من أسباب الضعف والوهن فعندئذ ينطلقون في ميادين الدعوة إلى الله وفي مجالات التربية والتوجيه والإصلاح مبلغين رسالات ربهم لا يخشون أحداً سواه بل واثقين كل الثقة أنه سبحانه سينصُرُهم).ظلت الدعوة إلى الله ديدن الشيخ وهمَّه حتى آخر عمره وقد أصيب وهو في الستين من عمره بمرض في كبده ففتك به، ولكن الشيخ لم يضعف ولم يستسلم للمرض بل مضى يؤلف ويكتب وهو على سرير المرض... وكثيراً ما كان يخلع ثوب المستشفى ويستبدل به ملابسه العادية وييمم وجهه تجاه قاعات الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود للمستشفى. وقد كانت حجرته في المستشفى منبر علم للسؤال والاستشارة إلى أن وافاه أجله في الخامس من محرم لعام 1408هـ الموافق له 29 آب 1987م.** قالوا عنه***يقول فيه الأستاذ الأديب الشيخ الطنطاوي في تقديمه لرسالته النافعة ( إلى ورثة الأنبياء):( إنه - ولا أزكّيه على الله ولا أريد أن أقْصُمَ له ظهره أو عنقه - مثالُ المجاهد المكافح في النصف الثاني من هذا القرن العشرين الذي شهد ويشهد أعتى الحملات على الإسلام ورجاله... أقول: ورجاله... الرجال الذين صدعوا بالحق، ولم يبالوا بظالم، أو داعر، أو ديّوث خان دينَه وباع أمّته بدنيا سواه وكان حذاءً يحتذيه الملعونون الطغاةُ البُغاة، ثم لا يلبثون أن يخلعوه بعد أن يُفتَضَح أمرُه وتكون شتيمتُه على كل لسان...). وقد رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني فقال :قالوا قضى الشيخ علوان فقلت لهم .. .. ذاكم أبو سعد ألا يانفس فاعتبريما كنت أحسب أن الموت يرصده .. .. حتى دهاه ، ونمضي نحن بالأثـرإني لأذكر أعواماًً بصحـــبته .. .. فأنثني و دموع العين كالنهــر عرفته فعرفت الفضل شيــمته .. .. عف الضمير سديد الرأي و النظررحم الله تعالى الشيخ عبد الله ناصح علوان العالم العامل وهيأ للأمة الإسلامية أمثاله وأثابه على كل ما قام به من خدمة لهذا الدين إنه سميع مجيب.