العدد 117 - تابع لطرق التخريج بحسب الراوي الأعلى
جاري تجهيز الصوت…
تابع لطرق التخريج بحسب الراوي الأعلى
الخاتمة
على ضوء هذا البحث يمكن إيراد النتائج العلمية التالية:
1- أن طرق التخريج التفصيلية متعددة، ويندرج تحت التخريج من طريق الراوي الأعلى وحده، ست طرق تفصيلية.
2- شمولية معنى طرق التخريج لكيفية الوصول إلى الحديث في مصادره، ولمسالك المحدثين في بيان الأحاديث وروايتها.
3- ارتباط طرق التخريج بمسالك ترتيب المصادر الحديثية إجمالاً وتفصيلاً، سواء أكانت أصيلة أم فرعية.
4- تأكد حاجة الباحث إلى الإلمام بمشتملات المصادر الحديثية، بحيث يتمكن من معرفة نوع الفائدة التي يحققها كل واحد منها.
5-إن الأصل في المسانيد الجمع، ولهذا تأتي في المرتبة التالية للمصنفات على الأبواب.
6- تنوع ترتيب مرويات المكثرين في المسانيد، فمنهم من يرتبها بحسب التراجم، ومنهم من يرتبها بحسب أبواب الفقه.
7- إن لرواة المصادر المسندة زيادات عليها، فينبغي معرفتها حتى لا يتم عزو الجميع إلى المصادر نفسها.
8- عناية أهل العلم بتقريب المصادر المسندة التي يشق الوصول إلى البغية فيها، فمنهم من رتبها على أبواب الفقه، ومنهم من رتبها على ألفاظ أحاديثها، ومنهم من رتبها على رواتها.
9- اهتمام المتأخرين من المحدثين كالهيثمي، والبوصيري وابن حجر برواية المصادر الأصيلة بالإسناد، وهي إحدى معاني التخريج المتعددة.
10- ن للمصادر الفرعية - غير المسندة - فوائد متعددة، منها: تمكين الباحث من معرفة ما لحق بالمصادر المسندة المطبوعة من سقط أو تصحيف، مثل كتاب: ((إطراف المُسْنِد المعتلي)) للحافظ ابن حجر، حيث تبين منه سقط عدة مواضع من المطبوع من مسند الإمام أحمد.
11- عدد طرق ترتيب الأحاديث في مصادرها، فمنها ترتيب بحسب أسانيدها، ومنها ترتيب بحسب متونها ويشمل ذلك كتب العلل والأطراف والغريب أيضاً.
12- أن المعجم الكبير للإمام الطبراني يُعد من المؤلفات في معرفة الصحابة، وهو من المصادر الموسوعية المسندة.
تابع لطرق التخريج بحسب الراوي الأعلى
الخاتمة
على ضوء هذا البحث يمكن إيراد النتائج العلمية التالية:
1- أن طرق التخريج التفصيلية متعددة، ويندرج تحت التخريج من طريق الراوي الأعلى وحده، ست طرق تفصيلية.
2- شمولية معنى طرق التخريج لكيفية الوصول إلى الحديث في مصادره، ولمسالك المحدثين في بيان الأحاديث وروايتها.
3- ارتباط طرق التخريج بمسالك ترتيب المصادر الحديثية إجمالاً وتفصيلاً، سواء أكانت أصيلة أم فرعية.
4- تأكد حاجة الباحث إلى الإلمام بمشتملات المصادر الحديثية، بحيث يتمكن من معرفة نوع الفائدة التي يحققها كل واحد منها.
5-إن الأصل في المسانيد الجمع، ولهذا تأتي في المرتبة التالية للمصنفات على الأبواب.
6- تنوع ترتيب مرويات المكثرين في المسانيد، فمنهم من يرتبها بحسب التراجم، ومنهم من يرتبها بحسب أبواب الفقه.
7- إن لرواة المصادر المسندة زيادات عليها، فينبغي معرفتها حتى لا يتم عزو الجميع إلى المصادر نفسها.
8- عناية أهل العلم بتقريب المصادر المسندة التي يشق الوصول إلى البغية فيها، فمنهم من رتبها على أبواب الفقه، ومنهم من رتبها على ألفاظ أحاديثها، ومنهم من رتبها على رواتها.
9- اهتمام المتأخرين من المحدثين كالهيثمي، والبوصيري وابن حجر برواية المصادر الأصيلة بالإسناد، وهي إحدى معاني التخريج المتعددة.
10- ن للمصادر الفرعية - غير المسندة - فوائد متعددة، منها: تمكين الباحث من معرفة ما لحق بالمصادر المسندة المطبوعة من سقط أو تصحيف، مثل كتاب: ((إطراف المُسْنِد المعتلي)) للحافظ ابن حجر، حيث تبين منه سقط عدة مواضع من المطبوع من مسند الإمام أحمد.
11- عدد طرق ترتيب الأحاديث في مصادرها، فمنها ترتيب بحسب أسانيدها، ومنها ترتيب بحسب متونها ويشمل ذلك كتب العلل والأطراف والغريب أيضاً.
12- أن المعجم الكبير للإمام الطبراني يُعد من المؤلفات في معرفة الصحابة، وهو من المصادر الموسوعية المسندة.