قصة إسلام الحجاج بن علاط السلمي [1]


عن واثلة بن الأسقع قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل استوحش، فقام يحرس أصحابه ويقول:

أعيذ نفسي وأعيذ صحبي

حتى أعود سالمًا وركبي

 

فسمع قائلاً يقول: ﴿ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ﴾ [الرحمن: ٣٣] الآية، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشًا فقالوا له: يا أبا كلاب إن هذا يزعم أنه أنزل عليه، قال: فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: هو بالمدينة. قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه.





[1] الإصابة في تمييز الصحابة.