الجيولوجي جون فيليبس
John Phillips
(1800 - 1874 م)
ترك الجيولوجي الإنكليزي سميث تراثًا ضخمًا في مجال علم الجيولوجيا؛ فهو أوَّل من استخدم الحفريات لتحديد وترتيب ووضع خرائط لطبقات الصخور المختلفة.
وقد أثَّر التراثُ الذي تركه أيضًا على ابن أخيه جون فيليبس، وقد صاحب فيلبس عمَّه سميث في رحلاته العديدة عبر إنكلترا لرسم خرائط الصخور، وبعد ذلك كتب أول سيرةٍ ذاتية عن سميث؛ تأثُّرًا بعمه سميث.
ظلَّ فيليبس يحقِّق مكانة مرموقةً لنفسه، وسمعةً طيبة في مجال عمله؛ فقد حصل على منصب الأستاذية في كلية كينج في لندن، بالإضافة إلى وسام وولاستون من الجمعية الجيولوجية، وهو الوسامُ الذي يُعتبر عمُّه هو أول من حصل عليه.
والجدير بالذكر أنه واصل تسمية وتصنيفات المجموعات الكبيرة لطبقات الصخور؛ حيث كان يبدو أنها تحتوي على سجلٍّ ثابت للأحداث القديمة، بما فيها تطورات الحياة.
في عام 1860، قام فيليبس بتقسيم طبقات الصُّخور التي توجد بها الحفريات إلى ثلاث مجموعات كبيرة، وأطلق الاسم باليوزوي Paleozoic على "الحياة القديمة"، وأشهر الحفريات الموجودة في تلك الصخور كانَت للأسماك، والمجموعة التي تليها في السنين هي الميزوزوي Mesozoic أو عصر "الحياة الوسطى".
أما السِّمة المميزة لهذه المجموعة فتتمثل في الزواحف، بما فيها المسماة حديثًا "الديناصورات" (1811).
وأخيرًا (في أعلى الطبقات) تأتي السينوزوي Cenozoic أو صخور "الحياة الحديثة"؛ حيث تتوفَّر فيها الثدييات لأول مرة.
الجيولوجي جون فيليبس
John Phillips
(1800 - 1874 م)
ترك الجيولوجي الإنكليزي سميث تراثًا ضخمًا في مجال علم الجيولوجيا؛ فهو أوَّل من استخدم الحفريات لتحديد وترتيب ووضع خرائط لطبقات الصخور المختلفة.
وقد أثَّر التراثُ الذي تركه أيضًا على ابن أخيه جون فيليبس، وقد صاحب فيلبس عمَّه سميث في رحلاته العديدة عبر إنكلترا لرسم خرائط الصخور، وبعد ذلك كتب أول سيرةٍ ذاتية عن سميث؛ تأثُّرًا بعمه سميث.
ظلَّ فيليبس يحقِّق مكانة مرموقةً لنفسه، وسمعةً طيبة في مجال عمله؛ فقد حصل على منصب الأستاذية في كلية كينج في لندن، بالإضافة إلى وسام وولاستون من الجمعية الجيولوجية، وهو الوسامُ الذي يُعتبر عمُّه هو أول من حصل عليه.
والجدير بالذكر أنه واصل تسمية وتصنيفات المجموعات الكبيرة لطبقات الصخور؛ حيث كان يبدو أنها تحتوي على سجلٍّ ثابت للأحداث القديمة، بما فيها تطورات الحياة.
في عام 1860، قام فيليبس بتقسيم طبقات الصُّخور التي توجد بها الحفريات إلى ثلاث مجموعات كبيرة، وأطلق الاسم باليوزوي Paleozoic على "الحياة القديمة"، وأشهر الحفريات الموجودة في تلك الصخور كانَت للأسماك، والمجموعة التي تليها في السنين هي الميزوزوي Mesozoic أو عصر "الحياة الوسطى".
أما السِّمة المميزة لهذه المجموعة فتتمثل في الزواحف، بما فيها المسماة حديثًا "الديناصورات" (1811).
وأخيرًا (في أعلى الطبقات) تأتي السينوزوي Cenozoic أو صخور "الحياة الحديثة"؛ حيث تتوفَّر فيها الثدييات لأول مرة.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره