الجيولوجي وليم سميث
William Smith
(1769-1838)
كان مولعًا منذ صغره بدراسة الصخور البارزة، وكان ينزل المناجمَ؛ حيث كان يتمكَّن من ملاحظة الطبقات المختلفة المتتالية من الصخور ذات الأنواع المختلفة.
هذا، وقد حصل على أدلةٍ أكثرَ قوة عند دراسة جوانب التلال، التي يتم بناء بعض القنوات بها؛ مثل قناة الفحم بجزيرة سمسرت والتي عمل فيها لمدة 6 سنوات مسَّاحًا.
وتعدُّ عمليات التعدين وبناء القنوات من العوامل الرئيسية التي أدَّت إلى دراسة الصخور في لندن وجميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي يُعد أساسًا لعلم الجيولوجيا.
كان من المعروف في ذلك الوقت أن طبقات الصخور تتكوَّن وفق ترتيب معين، وكان ستينو (1667) وجيوفاني (1759) (وربما دافنتشي قبلهما) قد أسَّسا مبدأَ تراكب الطبقات، ولكن أضاف وليم سميث شيئًا مهمًّا عندما لاحظ أن طبقات الصخور المختلفة تحتوي على مجموعات مختلفة من الحفريَّات والنتوءات الحجريَّة التي عادة ما تشبه المحار أو العظام.
وقد اقترح أنه من الممكن استخدام تلك المجموعات الحفريَّة في التعرُّف على طبقات الصخور التي توجد في المنحدرات الصخرية الشاهقة التي تبعد بضعة كيلومترات، كما يمكن من خلالِ تلك الحَفريَّات الربط بين طبقات الصخور المختلفة، وبالتالي فإنه من الممكن إثبات أن إحدى الطبقات الصخرية البارزة التي تُوجد بسمرست تتطابقُ مع تلك الموجودة بيورك شاير.
وقد اعتمد على هذه الملاحظات جيولوجيُّون آخرون بعده، واستُحدث "قانون تعاقب المجاميع الحيوانية والنباتية" Law of Funal and Flora Succession.
الجيولوجي وليم سميث
William Smith
(1769-1838)
كان مولعًا منذ صغره بدراسة الصخور البارزة، وكان ينزل المناجمَ؛ حيث كان يتمكَّن من ملاحظة الطبقات المختلفة المتتالية من الصخور ذات الأنواع المختلفة.
هذا، وقد حصل على أدلةٍ أكثرَ قوة عند دراسة جوانب التلال، التي يتم بناء بعض القنوات بها؛ مثل قناة الفحم بجزيرة سمسرت والتي عمل فيها لمدة 6 سنوات مسَّاحًا.
وتعدُّ عمليات التعدين وبناء القنوات من العوامل الرئيسية التي أدَّت إلى دراسة الصخور في لندن وجميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي يُعد أساسًا لعلم الجيولوجيا.
كان من المعروف في ذلك الوقت أن طبقات الصخور تتكوَّن وفق ترتيب معين، وكان ستينو (1667) وجيوفاني (1759) (وربما دافنتشي قبلهما) قد أسَّسا مبدأَ تراكب الطبقات، ولكن أضاف وليم سميث شيئًا مهمًّا عندما لاحظ أن طبقات الصخور المختلفة تحتوي على مجموعات مختلفة من الحفريَّات والنتوءات الحجريَّة التي عادة ما تشبه المحار أو العظام.
وقد اقترح أنه من الممكن استخدام تلك المجموعات الحفريَّة في التعرُّف على طبقات الصخور التي توجد في المنحدرات الصخرية الشاهقة التي تبعد بضعة كيلومترات، كما يمكن من خلالِ تلك الحَفريَّات الربط بين طبقات الصخور المختلفة، وبالتالي فإنه من الممكن إثبات أن إحدى الطبقات الصخرية البارزة التي تُوجد بسمرست تتطابقُ مع تلك الموجودة بيورك شاير.
وقد اعتمد على هذه الملاحظات جيولوجيُّون آخرون بعده، واستُحدث "قانون تعاقب المجاميع الحيوانية والنباتية" Law of Funal and Flora Succession.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره