الصحابي أصيد بن سلمة السلمي[1]
صحابي، أسلم بعد أسره، حينما عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام.
قال علي بن أبي طالب: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريةً فأسروا رجلاً من بني سليم، يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له، وعرض عليه الإسلام، فأسلم، وكان له أب شيخ كبير، فبلغه ذلك، فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالمًا 
حتى يبلغ ما أقول الأصيدا؟ 
أتركت دين أبيك وَالشُّمَّ الْعُلَى 
أَوْدَوا وتابعت الغداة محمدا؟ 
فلأي أمرٍ يا بني عققتني 
وتركتني شيخًا كبيرًا مفندا؟ [2] 
|
في أبيات.. قال: فأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه: فأذن له، فكتب إليه:
إن الذي سمك السماء بقدرة 
حتى علا في ملكه فتوحدا 
بعث الذي لا مثله فيما مضى 
يدعو لرحمته النبي محمدا 
ضخم الدسيعة [4] كالغزالة وجهه 
قرنا [3] تأزر بالمكارم وارتدى 
فدعا العباد لدينه فتتابعوا 
طوعًا وكرهًا مقبلين على الهُدى 
وتخوفوا النار التي من أجلها 
كان الشقي الخاسر المتلددا 
واعلم بأنك ميت ومحاسب 
فإلى من هذي الضلالة والردى؟ 
|
فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم!
[1] أسد الغابة لابن الأثير: (1 /100- 101).
[3] الدسيعة: العطية، والجفنة، والمائدة الكبيرة.
الصحابي أصيد بن سلمة السلمي[1]
صحابي، أسلم بعد أسره، حينما عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام.
قال علي بن أبي طالب: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريةً فأسروا رجلاً من بني سليم، يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له، وعرض عليه الإسلام، فأسلم، وكان له أب شيخ كبير، فبلغه ذلك، فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالمًا
حتى يبلغ ما أقول الأصيدا؟
أتركت دين أبيك وَالشُّمَّ الْعُلَى
أَوْدَوا وتابعت الغداة محمدا؟
فلأي أمرٍ يا بني عققتني
وتركتني شيخًا كبيرًا مفندا؟ [2]
في أبيات.. قال: فأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه: فأذن له، فكتب إليه:
إن الذي سمك السماء بقدرة
حتى علا في ملكه فتوحدا
بعث الذي لا مثله فيما مضى
يدعو لرحمته النبي محمدا
ضخم الدسيعة [4] كالغزالة وجهه
قرنا [3] تأزر بالمكارم وارتدى
فدعا العباد لدينه فتتابعوا
طوعًا وكرهًا مقبلين على الهُدى
وتخوفوا النار التي من أجلها
كان الشقي الخاسر المتلددا
واعلم بأنك ميت ومحاسب
فإلى من هذي الضلالة والردى؟
فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم!
[1] أسد الغابة لابن الأثير: (1 /100- 101).
[2] مفندًا: عاجرًا.
[3] الدسيعة: العطية، والجفنة، والمائدة الكبيرة.
[4] القرن: سيد القوم.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره