أبراهام فيرنر
(Abraham Gottolb Werner)
(1750-1817)
كان فيرنر الألماني أستاذًا لعِلم المعادن في معهد التعدين في فرايبورغ (Freiburg)، وقد نشر القليل من آرائه العلمية، ولكنه كان ذا موهبةٍ في قابلية إقناع الآخرين بآرائه وفي التأثير على طلاَّبه، وقد تمكَّن من تحويل هذا المعهد من معهدٍ إقليمي إلى أحد المدارس المهمَّة في علم المعادن والتعدين في أوروبا، وقد كان لمحاضراته الممتازة تأثير على الأفكار الجيولوجية في التاريخِ الجيولوجي في تلك الفترة من القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
وقد كان أشهر شخصية مؤثِّرة في التاريخ الجيولوجي في تلك الفترة، وكان يميل إلى التزمُّت المبدئي وعدمِ قَبول الآراء المخالفة له، وقد كانت آراؤه حول نشوء الأرض سببًا في حصول انقسامٍ بين الجيولوجيين إلى مؤيِّدين لآرائه ومعارضين له.
لقد نشر "نظرية نشوء الأرض" Theory of The Origin of The Earth؛ وملخَّص النظرية: "أنَّ نواة الأرض كانت في البداية مغطَّاة بصورة كاملة بمياه المحيط الأولي (Primitive Ocean)، ولم تكن هذه النواة مَلساء؛ بل إن الارتفاعات والانخفاضات تغطي سطحَها، كما أن مياه المحيط الأولي لم تكن صافيةً رَقراقة كمياه البحار الحاليَّة؛ بل كانت عَكرَة وتحمل معها بشكلٍ معلق أو ذائب جميعَ المواد التي كوَّنَت القشرةَ الأرضية الحالية، وقد ترسَّبَت هذه المواد بشكلٍ متعاقب على سطح نواة الأرض، وقد سميت فرضية فيرنر بالنِّبتونية "المائية" Neptunis Hypothesis".
وقد فسر فيرنر الطيَّات في الصخور الجرانيتية بأنها نتيجة لترسُّب هذه الصخور وتبلوُرها في المحيط الأولي على حافات الارتفاعات الأصلية لنواة الأرض حسب رأيه.
لقد أثَّر فيرنر على علم الجيولوجيا وعلم الطبقات بصورةٍ عامَّة بسبب آرائه الخاطِئة عن طريقة تكوين الصخور.
أبراهام فيرنر
(Abraham Gottolb Werner)
(1750-1817)
كان فيرنر الألماني أستاذًا لعِلم المعادن في معهد التعدين في فرايبورغ (Freiburg)، وقد نشر القليل من آرائه العلمية، ولكنه كان ذا موهبةٍ في قابلية إقناع الآخرين بآرائه وفي التأثير على طلاَّبه، وقد تمكَّن من تحويل هذا المعهد من معهدٍ إقليمي إلى أحد المدارس المهمَّة في علم المعادن والتعدين في أوروبا، وقد كان لمحاضراته الممتازة تأثير على الأفكار الجيولوجية في التاريخِ الجيولوجي في تلك الفترة من القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
وقد كان أشهر شخصية مؤثِّرة في التاريخ الجيولوجي في تلك الفترة، وكان يميل إلى التزمُّت المبدئي وعدمِ قَبول الآراء المخالفة له، وقد كانت آراؤه حول نشوء الأرض سببًا في حصول انقسامٍ بين الجيولوجيين إلى مؤيِّدين لآرائه ومعارضين له.
لقد نشر "نظرية نشوء الأرض" Theory of The Origin of The Earth؛ وملخَّص النظرية: "أنَّ نواة الأرض كانت في البداية مغطَّاة بصورة كاملة بمياه المحيط الأولي (Primitive Ocean)، ولم تكن هذه النواة مَلساء؛ بل إن الارتفاعات والانخفاضات تغطي سطحَها، كما أن مياه المحيط الأولي لم تكن صافيةً رَقراقة كمياه البحار الحاليَّة؛ بل كانت عَكرَة وتحمل معها بشكلٍ معلق أو ذائب جميعَ المواد التي كوَّنَت القشرةَ الأرضية الحالية، وقد ترسَّبَت هذه المواد بشكلٍ متعاقب على سطح نواة الأرض، وقد سميت فرضية فيرنر بالنِّبتونية "المائية" Neptunis Hypothesis".
وقد فسر فيرنر الطيَّات في الصخور الجرانيتية بأنها نتيجة لترسُّب هذه الصخور وتبلوُرها في المحيط الأولي على حافات الارتفاعات الأصلية لنواة الأرض حسب رأيه.
لقد أثَّر فيرنر على علم الجيولوجيا وعلم الطبقات بصورةٍ عامَّة بسبب آرائه الخاطِئة عن طريقة تكوين الصخور.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره