أرطاة بن كعب بن شراحيل النخعي [1]


صحابي جليل، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم مع أخيه، عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءً، وقد شهد به القادسية!

 

استشهد أرطاة في القادسية ومعه اللواء، فأخذه أخوه دريد بن كعب، فقتل.

 

وكان وأخوه من أجمل أهل زمانهما، وأنطقهم، دعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلما، فدعا لهما بخير.

 

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا، وعقد له لواء.

 

أخرج ابن أبي شيبة عن ابن إدريس عن حنش بن الحارث عن أبيه قال: مرت النَّخْعُ بعمر بن الخطاب، فأتاهم فتصفحهم، وهم ألفان وخمسمائة، وعليهم رجل يقال له: أرطاة، فقال: إني لا أرى السرو فيكم متربعًا سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا، فقالوا: بل نسير إلى الشام، قال: سيروا إلى العراق، فساروا إلى العراق.

 

وعن جرير بن عبدالله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة يهدمها، قال: فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بريدًا يقال له أرطاة، فجاء فبشره، فخر النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا.

 

وأخرج أبو نعيم حدثنا حَنَش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة، فخرج عمر فطاف في النخعِ، فذكر نحو الرواية الأولى، وزاد: فأتينا القادسية، فقتل منا كثير، ومن سائر الناس قليل؛ فسئل عمر عن ذلك، فقال: إن النخعَ ولوا عظم الأمر وحده.





[1] سير الصحابة من (أرطأة بن كعب إلى آخر الفصل) من موسوعة: عظماء حول الرسول (المجلد الأول والثاني)- الشيخ/ خالد عبد الرحمن العك. (بتصرف يسير). والطبقات الكبرى لابن سعد: (5 /532)، أسد الغابة لابن الأثير: (1 /59). الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر: (1 /39 - 40)، رقم: (72).