ترجمة الراوي عيسى بن وَرْدَان[1]
..... - 160هـ
أولاً: اسمه ونسبته وكنيته:
عيسى بن وَرْدَان، المدني الحذَّاء، أبو الحارث.
ثانياً: مكانته وعلمه:
إمام مقرئ، حاذق مجوِّد، محقِّق ضابط، أحد رواة أبي جعفر يزيد بن القعقاع، ومن قُدماء أصحاب نافع بن أبي نُعَيْم وأجلائهم، شاركه في الإسناد عن أبي جعفر.
ثالثاً: شيوخه في القراءة:
قرأ ابن وَرْدَان على: أبي جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نِصَاح، ونافع بن أبي نُعَيْم، وهو من قدماء أصحابه.
كان زيد بن أسلم[2] يقول لعيسى بن وَرْدَان: اقرأ على إخوتك كما كان أبو جعفر، وشيبة بن نِصَاح، يقرآن على كلَّ رجل عشر آيات، عشر آيات[3].
رابعاً: رواة القراءة عنه:
روى عنه القراءة: إسماعيل بن جعفر المدني، وقالون عيسى بن مينا، ومحمد بن عمر الواقدي، وغيرهم.
خامساً: وفاته:
توفي ابن وردان في حدود (160ه - ) في المدينة المنورة، رحمه الله تعالى.
[1] معرفة القراء الكبار 1 /111؛ تاريخ الإسلام 11 /288؛ غاية النهاية 1 /616.
[2] زيد بن أسلم، العدوي العمري بالولاء، أبو أسامة أو أبو عبد الله (000- 136 هـ): إمام حجة قدوة، فقيه مفسر، من أهل المدينة، كان ثقة، كثير الحديث، له حلقة في المسجد النبوي، كان أبو حازم (سلمة بن دينار) يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه، له كتاب في (التفسير) رواه عنه ولده عبدالرحمن. سير أعلام النبلاء 5 /316؛ الأعلام للزركلي 3/56ـ57.
ترجمة الراوي عيسى بن وَرْدَان[1]
..... - 160هـ
أولاً: اسمه ونسبته وكنيته:
عيسى بن وَرْدَان، المدني الحذَّاء، أبو الحارث.
ثانياً: مكانته وعلمه:
إمام مقرئ، حاذق مجوِّد، محقِّق ضابط، أحد رواة أبي جعفر يزيد بن القعقاع، ومن قُدماء أصحاب نافع بن أبي نُعَيْم وأجلائهم، شاركه في الإسناد عن أبي جعفر.
ثالثاً: شيوخه في القراءة:
قرأ ابن وَرْدَان على: أبي جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نِصَاح، ونافع بن أبي نُعَيْم، وهو من قدماء أصحابه.
كان زيد بن أسلم[2] يقول لعيسى بن وَرْدَان: اقرأ على إخوتك كما كان أبو جعفر، وشيبة بن نِصَاح، يقرآن على كلَّ رجل عشر آيات، عشر آيات[3].
رابعاً: رواة القراءة عنه:
روى عنه القراءة: إسماعيل بن جعفر المدني، وقالون عيسى بن مينا، ومحمد بن عمر الواقدي، وغيرهم.
خامساً: وفاته:
توفي ابن وردان في حدود (160ه - ) في المدينة المنورة، رحمه الله تعالى.
[1] معرفة القراء الكبار 1 /111؛ تاريخ الإسلام 11 /288؛ غاية النهاية 1 /616.
[2] زيد بن أسلم، العدوي العمري بالولاء، أبو أسامة أو أبو عبد الله (000- 136 هـ): إمام حجة قدوة، فقيه مفسر، من أهل المدينة، كان ثقة، كثير الحديث، له حلقة في المسجد النبوي، كان أبو حازم (سلمة بن دينار) يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه، له كتاب في (التفسير) رواه عنه ولده عبدالرحمن. سير أعلام النبلاء 5 /316؛ الأعلام للزركلي 3/56ـ57.
[3] غاية النهاية 1 /616.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره