طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
هو أبو محمد، طلحة بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي- رضي الله عنه-، وأمه هي الصعبة بنت عبد الله بن مالك الحضرمية.
يقول طلحة: «سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، طلحة الخير، ويوم العسرة، طلحة الفياض، ويوم حنين، طلحة الجود».
وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد أصحاب الشورى، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الزبير رضي الله عنهما وهما بمكة قبل الهجرة، وبعد الهجرة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
لم يشهد غزوة بدر لوجوده بالشام وقتها، وشهد أحدًا وما بعدها، وأبلى في أحد بلاءً عظيمًا؛ فدافع عن الحبيب صلى الله عليه وسلم بنفسه، وبجسده، حتى شلت يده، وضرب على رأسه، ثم حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره، حتى صعد الصخرة.
جاء عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله».
وجاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طلحة والزبير، جاراي في الجنة».
توفي يوم الجمل سنة (36هـ)، وعمره (60) سنة، وقيل غير ذلك.
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
هو أبو محمد، طلحة بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي- رضي الله عنه-، وأمه هي الصعبة بنت عبد الله بن مالك الحضرمية.
يقول طلحة: «سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، طلحة الخير، ويوم العسرة، طلحة الفياض، ويوم حنين، طلحة الجود».
وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد أصحاب الشورى، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الزبير رضي الله عنهما وهما بمكة قبل الهجرة، وبعد الهجرة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
لم يشهد غزوة بدر لوجوده بالشام وقتها، وشهد أحدًا وما بعدها، وأبلى في أحد بلاءً عظيمًا؛ فدافع عن الحبيب صلى الله عليه وسلم بنفسه، وبجسده، حتى شلت يده، وضرب على رأسه، ثم حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره، حتى صعد الصخرة.
جاء عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله».
وجاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طلحة والزبير، جاراي في الجنة».
توفي يوم الجمل سنة (36هـ)، وعمره (60) سنة، وقيل غير ذلك.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره