من تراجم الشعراء
(صلاح الدين الصَّفَدِيّ - صفي الدين الحلِّي - ابن سعيد المغربي)
صلاح الدين الصَّفَدِيُّ، المُتوفَّى سنة 764هـ:
هو خليل بن أيبك بن عبدالله الصفدي، ولد بصفد سنة 696، وتلقَّى العلوم والفنون على كبار العلماء، مثل: التقي السبكي، وأبي حيان، وأمثالهم، وأخذ الأدب عن جِلَّة الأدباء، مثل: ابن نباتة، والشهاب محمود، وكتب الخط المليح، وقال النظم الرائق، وباشر جملة وظائف بمصر والشام، وألَّف المؤلفات الفائقة، وتصدى للإفادة بالجامع الأموي، وحدَّث بدمشق وحلب وغيرهما، وتُوفِّي بدمشق.
صفي الدين الحلِّي المُتوفَّى سنة 750هـ:
هو عبدالعزيز بن سرايا بن علي، الشهير بصفيِّ الدين الحلِّي، الناظم، الناثر، شاعرُ عصره على الإطلاق، أجاد القصائد المطولة والمقاطيع، وأتى بما يماثلُ زُهرَ النجوم في السماء، ويزري بزهر الأرض في الربيع، تطربُك ألفاظُه المصقولة، ومعانيه المعسولة، ومقاصده التي كأنها سهام راشقة، وسيوف مسلولة، وديوانه ثلاثة مجلدات، ولد في ربيع الآخر سنة 677هـ، وتوفي سنة 750هـ.
ابن سعيد المغربي المُتوفَّى سنة 673هـ:
هو أبو الحسن نور الدين الأديب الرحَّالة، كان من خزائن العلم وقيود الأخبار، تلقى العلم عن أعلام عصره؛ كالشلوبين وابن عصفور وأمثالهما، وألف كتبًا كثيرة؛ كالمرقص والمطرب، ونظم الشعر وهو صغير السن، ولقي بمصر البهاءَ زهيرًا، وجمال الدين بن مطروح، وغيرهما، وتُوفِّي بتونس.
مصورة من كتاب: "مجموعة من النظم والنثر للحفظ والتسميع

من تراجم الشعراء
(صلاح الدين الصَّفَدِيّ - صفي الدين الحلِّي - ابن سعيد المغربي)
صلاح الدين الصَّفَدِيُّ، المُتوفَّى سنة 764هـ:
هو خليل بن أيبك بن عبدالله الصفدي، ولد بصفد سنة 696، وتلقَّى العلوم والفنون على كبار العلماء، مثل: التقي السبكي، وأبي حيان، وأمثالهم، وأخذ الأدب عن جِلَّة الأدباء، مثل: ابن نباتة، والشهاب محمود، وكتب الخط المليح، وقال النظم الرائق، وباشر جملة وظائف بمصر والشام، وألَّف المؤلفات الفائقة، وتصدى للإفادة بالجامع الأموي، وحدَّث بدمشق وحلب وغيرهما، وتُوفِّي بدمشق.
صفي الدين الحلِّي المُتوفَّى سنة 750هـ:
هو عبدالعزيز بن سرايا بن علي، الشهير بصفيِّ الدين الحلِّي، الناظم، الناثر، شاعرُ عصره على الإطلاق، أجاد القصائد المطولة والمقاطيع، وأتى بما يماثلُ زُهرَ النجوم في السماء، ويزري بزهر الأرض في الربيع، تطربُك ألفاظُه المصقولة، ومعانيه المعسولة، ومقاصده التي كأنها سهام راشقة، وسيوف مسلولة، وديوانه ثلاثة مجلدات، ولد في ربيع الآخر سنة 677هـ، وتوفي سنة 750هـ.
ابن سعيد المغربي المُتوفَّى سنة 673هـ:
هو أبو الحسن نور الدين الأديب الرحَّالة، كان من خزائن العلم وقيود الأخبار، تلقى العلم عن أعلام عصره؛ كالشلوبين وابن عصفور وأمثالهما، وألف كتبًا كثيرة؛ كالمرقص والمطرب، ونظم الشعر وهو صغير السن، ولقي بمصر البهاءَ زهيرًا، وجمال الدين بن مطروح، وغيرهما، وتُوفِّي بتونس.
مصورة من كتاب: "مجموعة من النظم والنثر للحفظ والتسميع
لقراءة المقال كاملاً من مصدره