سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
هو سعد بن أبي وقاص بن مالك بن أهيب بن عبد مناف.
وأمه هي حمزة بنت سفيان بن أمية الأكبر بن قصي بن كلاب.
كان من أوائل من دخلوا في الإسلام، وكان في السابعة عشر من عمره، ولم يسبقه في الإسلام إلا أبو بكر وعلي وزيد رضي الله عنهم.
ويعتبر أول من رمى بسهم في سبيل الله.
وهو الوحيد الذي افتداه الرسول صلى الله عليه وسلم بأبويه، فقال له صلى الله عليه وسلم يوم أحد: «يا سعد؛ ارم، فداك أبي وأمي» متفق عليه.
عُمِّرَ سعد بن أي وقاص عمرًا طويلاً، ورزقه الله خيرًا كثيرًا، لكنه حين أدركته الوفاة، دعا بجبة من صوف بالية، وقال: (كفنوني بها، فإني لقيت بها المشركين يوم بدر، وإني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضًا).
وكان رأسه بحجر ابنه الباكي، فقال له: (ما يبكيك يا بني؟، إن الله، لا يعذبني أبدًا، وإني من أهل الجنة)؛ فقد كان إيمانه بصدق بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرًا، وكانت وفاته سنة (75هـ).
.. وكان آخر المهاجرين وفاةً، ودفن في البقيع.
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
هو سعد بن أبي وقاص بن مالك بن أهيب بن عبد مناف.
وأمه هي حمزة بنت سفيان بن أمية الأكبر بن قصي بن كلاب.
كان من أوائل من دخلوا في الإسلام، وكان في السابعة عشر من عمره، ولم يسبقه في الإسلام إلا أبو بكر وعلي وزيد رضي الله عنهم.
ويعتبر أول من رمى بسهم في سبيل الله.
وهو الوحيد الذي افتداه الرسول صلى الله عليه وسلم بأبويه، فقال له صلى الله عليه وسلم يوم أحد: «يا سعد؛ ارم، فداك أبي وأمي» متفق عليه.
عُمِّرَ سعد بن أي وقاص عمرًا طويلاً، ورزقه الله خيرًا كثيرًا، لكنه حين أدركته الوفاة، دعا بجبة من صوف بالية، وقال: (كفنوني بها، فإني لقيت بها المشركين يوم بدر، وإني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضًا).
وكان رأسه بحجر ابنه الباكي، فقال له: (ما يبكيك يا بني؟، إن الله، لا يعذبني أبدًا، وإني من أهل الجنة)؛ فقد كان إيمانه بصدق بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرًا، وكانت وفاته سنة (75هـ).
.. وكان آخر المهاجرين وفاةً، ودفن في البقيع.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره