عالم الجيولوجيا: أبو الحسن المسعودي
(ت346هـ / 957م)
هو علي بن الحسين (أبو الحسن)، نشأ في بغداد، وقام بالكثير من الرحلات والجولات إلى أن استقرَّ به المقام بمصر حيث توفِّي بالفسطاط سنة 346هـ.
كان يطلِق عليه علماء الغرب "بلينوس المشرق"، وللمسعودي أسفارٌ عديدة، جمع فيها الكثيرَ من الحقائق الجغرافية والتاريخية.
إلا أن معظم كتبه قد ضاعت أو فُقدت، قال عنه ابن خَلدون: "صار إمامًا للمؤرخين يَرجعون إليه، وأصلاً يعوِّلون في تحقيق الكثير من أخبارهم عليه".
جمع كثيرًا من حقائق الجيولوجيا الطبيعية والجغرافيا في مؤلفاته العديدة، إلا أن كتبه لم تخلُ من إشارة إلى المعادن التي بالأرض، مثال ذلك كتابه "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية، والأجيال الخالية، والممالك الدائرة"، وكان يضمُّ ثلاثين مجلدًا لا يوجد منها سوى جزء واحد، هو الجزء الأول، وقد قدم المسعوديُّ لكتابه هذا بالحديث عن هيئة الأرض ومُدنِها، وجبالها وأنهارها ومعادنها، وانقسام الأقاليم وتباين الناس... إلخ.
وقد غلب على المسعوديِّ الطابعُ الجغرافي، وأفرد المسعوديُّ عددًا من صفحات كتابه "مروج الذهب" للحديث عن البحار بشيء من التفصيل، وقد تعرض المسعوديُّ لدراسة جغرافيةِ البحار المعروفة وقتَها، وناقش ظاهرة المد والجزر، كما تحدث في مبادئ تكوُّن البحار وانتقالها.
وصف المسعودي البراكينَ الكبريتية "Solfataras" في كتابه مروج الذهب، في "قمة" جبل دنياوند بين بلاد الري وطبرستان، فقال: "وإنَّ في أعاليه نحوًا من ثلاثين ثقبًا يَخرج منها الدخان الكِبريتيُّ العظيم، ويخرج مع ذلك مِن هذه المخارق مع الدخان دويٌّ عظيم كأشدِّ ما يكون من الرعد، وذلك صوتُ تلهُّب النيران".
عالم الجيولوجيا: أبو الحسن المسعودي
(ت346هـ / 957م)
هو علي بن الحسين (أبو الحسن)، نشأ في بغداد، وقام بالكثير من الرحلات والجولات إلى أن استقرَّ به المقام بمصر حيث توفِّي بالفسطاط سنة 346هـ.
كان يطلِق عليه علماء الغرب "بلينوس المشرق"، وللمسعودي أسفارٌ عديدة، جمع فيها الكثيرَ من الحقائق الجغرافية والتاريخية.
إلا أن معظم كتبه قد ضاعت أو فُقدت، قال عنه ابن خَلدون: "صار إمامًا للمؤرخين يَرجعون إليه، وأصلاً يعوِّلون في تحقيق الكثير من أخبارهم عليه".
جمع كثيرًا من حقائق الجيولوجيا الطبيعية والجغرافيا في مؤلفاته العديدة، إلا أن كتبه لم تخلُ من إشارة إلى المعادن التي بالأرض، مثال ذلك كتابه "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية، والأجيال الخالية، والممالك الدائرة"، وكان يضمُّ ثلاثين مجلدًا لا يوجد منها سوى جزء واحد، هو الجزء الأول، وقد قدم المسعوديُّ لكتابه هذا بالحديث عن هيئة الأرض ومُدنِها، وجبالها وأنهارها ومعادنها، وانقسام الأقاليم وتباين الناس... إلخ.
وقد غلب على المسعوديِّ الطابعُ الجغرافي، وأفرد المسعوديُّ عددًا من صفحات كتابه "مروج الذهب" للحديث عن البحار بشيء من التفصيل، وقد تعرض المسعوديُّ لدراسة جغرافيةِ البحار المعروفة وقتَها، وناقش ظاهرة المد والجزر، كما تحدث في مبادئ تكوُّن البحار وانتقالها.
وصف المسعودي البراكينَ الكبريتية "Solfataras" في كتابه مروج الذهب، في "قمة" جبل دنياوند بين بلاد الري وطبرستان، فقال: "وإنَّ في أعاليه نحوًا من ثلاثين ثقبًا يَخرج منها الدخان الكِبريتيُّ العظيم، ويخرج مع ذلك مِن هذه المخارق مع الدخان دويٌّ عظيم كأشدِّ ما يكون من الرعد، وذلك صوتُ تلهُّب النيران".
لقراءة المقال كاملاً من مصدره