المكانة العلمية لأبي العباس الخشاب
عاش أبو العباس الخشاب حياة علمية متميزة، جعلت له مكانة عالية، وذكرًا جميلًا، وثناء حسنًا، يتَّضح هذا:
من خلال عنايته بالقرآن الكريم، فهو أحد حفاظه المشتغلين به، والمقرئين له.
ومن خلال عنايته بالسنة الشريفة، فهو أحد من اجتهد في سماع الحديث، وجمع أسانيده ورواياته، حتى استحق لقب: (مسند مصر)[1].
ومن خلال كوكبة من الشيوخ الكبار الذين أفاد منهم، وكوكبة أخرى من التلاميذ الذين التفوا حوله ليفيدوا منه، وكلهم ـ كما تقدم في تراجمهم ـ موصوفون بالعدالة والثقة والأمانة والعلم، والشخص إنما يعرف بجلسائه.
وهذا - بلا شك - يعطي تصورًا واضحًا عن منزلة أبي العباس الخشاب، ويستدل به على مكانته العلمية.
وحسبه في هذا المقام شهادة الإمام الحافظ المتقن الثبت الورع أبي إسحاق الحبال أحد تلاميذه الذين جالسوه، وخبروا حاله، وسمعوا منه، وروَوْا عنه، فقد قال عنه: (ثقة، لا يجوز عليه تدليس)[2].
[1]( تذكرة الحفاظ )) 3: 1052.
[2] (( تذكرة الحفاظ )) 3: 1052، و(( السير )) 17: 267.
المكانة العلمية لأبي العباس الخشاب
عاش أبو العباس الخشاب حياة علمية متميزة، جعلت له مكانة عالية، وذكرًا جميلًا، وثناء حسنًا، يتَّضح هذا:
من خلال عنايته بالقرآن الكريم، فهو أحد حفاظه المشتغلين به، والمقرئين له.
ومن خلال عنايته بالسنة الشريفة، فهو أحد من اجتهد في سماع الحديث، وجمع أسانيده ورواياته، حتى استحق لقب: (مسند مصر)[1].
ومن خلال كوكبة من الشيوخ الكبار الذين أفاد منهم، وكوكبة أخرى من التلاميذ الذين التفوا حوله ليفيدوا منه، وكلهم ـ كما تقدم في تراجمهم ـ موصوفون بالعدالة والثقة والأمانة والعلم، والشخص إنما يعرف بجلسائه.
وهذا - بلا شك - يعطي تصورًا واضحًا عن منزلة أبي العباس الخشاب، ويستدل به على مكانته العلمية.
وحسبه في هذا المقام شهادة الإمام الحافظ المتقن الثبت الورع أبي إسحاق الحبال أحد تلاميذه الذين جالسوه، وخبروا حاله، وسمعوا منه، وروَوْا عنه، فقد قال عنه: (ثقة، لا يجوز عليه تدليس)[2].
[1]( تذكرة الحفاظ )) 3: 1052.
[2] (( تذكرة الحفاظ )) 3: 1052، و(( السير )) 17: 267.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره