أبو يوسف يعقوب الكندي
(193 - 260 هـ / 808 - 873 م)
هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، فيلسوف العرب وأحد أبناء ملوكها، بصريُّ النشأة ثم انتقل إلى بغداد حيث تأدَّب، توفي سنة 260هـ[1]، وقد عُدَّت تصانيفه فزادت على 230، وقد شملَت الفلسفة والمنطق، والحسابَ وعلم النجوم والهندسة، والفلك والطبَّ، والجدل وعلم النفس، والسياسة والموسيقا، وغيرها من الفنون.
وقد اعتبَره كاردانو واحدًا من أعظم اثنتي عشرة عقلية في العالم، وقد وضع رسالة في أنواع الجواهر الثمينة وغيرها، وأخرى في أنواع الحجارة، بالإضافة إلى رسالةٍ في أنواع السيوف والحديد، وله رسالتان في فروعٍ أخرى من الجيولوجيا، أُولاهما رسالته في المدِّ والجزر، والثانية رسالته في علَّة الرعد والبرق، والثلج والبرد، والصواعق والمطر.
أما بخصوص مؤلفاته عن الجواهر والأحجار، فلم يُعثَر عليها مخطوطةً أو مطبوعة، إلا أن البيروني "القرن الخامس الهجري" والتيفاشي "القرن السابع الهجري"، وابن الأكفاني "القرن الثامن الهجري" - قد نقَلوا عنه كثيرًا، وأشاروا إليه في مؤلفاتهم؛ مما يدل على قيمتها العلميَّة في ذلك الوقت.
[1] الكندي، فيلسوف العرب؛ د. أحمد فؤاد الأهواني "سلسلة أعلام العرب".
أبو يوسف يعقوب الكندي
(193 - 260 هـ / 808 - 873 م)
هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، فيلسوف العرب وأحد أبناء ملوكها، بصريُّ النشأة ثم انتقل إلى بغداد حيث تأدَّب، توفي سنة 260هـ[1]، وقد عُدَّت تصانيفه فزادت على 230، وقد شملَت الفلسفة والمنطق، والحسابَ وعلم النجوم والهندسة، والفلك والطبَّ، والجدل وعلم النفس، والسياسة والموسيقا، وغيرها من الفنون.
وقد اعتبَره كاردانو واحدًا من أعظم اثنتي عشرة عقلية في العالم، وقد وضع رسالة في أنواع الجواهر الثمينة وغيرها، وأخرى في أنواع الحجارة، بالإضافة إلى رسالةٍ في أنواع السيوف والحديد، وله رسالتان في فروعٍ أخرى من الجيولوجيا، أُولاهما رسالته في المدِّ والجزر، والثانية رسالته في علَّة الرعد والبرق، والثلج والبرد، والصواعق والمطر.
أما بخصوص مؤلفاته عن الجواهر والأحجار، فلم يُعثَر عليها مخطوطةً أو مطبوعة، إلا أن البيروني "القرن الخامس الهجري" والتيفاشي "القرن السابع الهجري"، وابن الأكفاني "القرن الثامن الهجري" - قد نقَلوا عنه كثيرًا، وأشاروا إليه في مؤلفاتهم؛ مما يدل على قيمتها العلميَّة في ذلك الوقت.
[1] الكندي، فيلسوف العرب؛ د. أحمد فؤاد الأهواني "سلسلة أعلام العرب".
لقراءة المقال كاملاً من مصدره