أبو هريرة رضي الله عنه
هو أبو هريرة رضي الله عنه، كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، ولما أسلم أسماه الحبيب صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، نسبة إلى قبيلة دوس.
أما سر كنيته؛ فهو أنه كان يرعى الغنم، ومعه هرة صغيرة يربيها، فكناه قومه أبا هريرة.
وهو من أكثر الصحابة رواية للحديث، إذ يبلغ عدد أحاديثه التي رواها، عن المعصوم صلى الله عليه وسلم (5374) حديثًا.
أسلم عام خيبر سنة (7هـ)، وكان من أشد الناس فقرًا، وكان من أهل الصفة، وشارك في حروب الردة.
عاش مع المصطفى صلى الله عليه وسلم أربع سنوات، ولازمه رغبة في العلم.
عاش بعد الأمين صلى الله عليه وسلم (47)عامًا، ومرض قبل موته، فدخل عليه مروان، وقال له: (شفاك الله)، فقال أبو هريرة: (اللهم، إني أحب لقاءك، فأحب لقائي)، ثم خرج مروان، فما بلغ وسط السوق حتى توفى، وكانت وفاته بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة (57هـ)، عن عمر يناهز (78) عامًا.
أبو هريرة رضي الله عنه
هو أبو هريرة رضي الله عنه، كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، ولما أسلم أسماه الحبيب صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، نسبة إلى قبيلة دوس.
أما سر كنيته؛ فهو أنه كان يرعى الغنم، ومعه هرة صغيرة يربيها، فكناه قومه أبا هريرة.
وهو من أكثر الصحابة رواية للحديث، إذ يبلغ عدد أحاديثه التي رواها، عن المعصوم صلى الله عليه وسلم (5374) حديثًا.
أسلم عام خيبر سنة (7هـ)، وكان من أشد الناس فقرًا، وكان من أهل الصفة، وشارك في حروب الردة.
عاش مع المصطفى صلى الله عليه وسلم أربع سنوات، ولازمه رغبة في العلم.
عاش بعد الأمين صلى الله عليه وسلم (47)عامًا، ومرض قبل موته، فدخل عليه مروان، وقال له: (شفاك الله)، فقال أبو هريرة: (اللهم، إني أحب لقاءك، فأحب لقائي)، ثم خرج مروان، فما بلغ وسط السوق حتى توفى، وكانت وفاته بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة (57هـ)، عن عمر يناهز (78) عامًا.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره