مفكرون غربيون دخلوا الإسلام عن قناعة


المفكر الانجليزي والعالم الرياضي اللورد هدلي المتوفي سنة (1935م):

يقول عنه الدكتور محسن عبد الحميد: (يوم أن اختار الإسلام له ديناً، فأخلص له غاية الإخلاص، وتحول إلى داعية مؤمن ملأ المجتمع البريطاني بالحديث عن الإسلام، وعقيدته الإلهية السامية، ومبادئه الإنسانية العظيمة القائمة على مراعاة حرية الإنسان وكرامته، وتحقيق مصالحه، والتسامح الكريم واحترام جميع الأديان السماوية، لقد كان اللورد هدلي (رحمه الله تعالى) في بداية حياته (بروتستانتي المذهب) إلاَّ أنه بقي حائراً متسائلاً، ينشد الحقيقة ولا يعثر عليها، ثم درس المذهب الكاثوليكي فلم يجد نفسه الضائعة فيها، ثم درس الإسلام في مصادره دون أن يتأثر بفكر أحد أو يصادق مسلماً، واستمرت هذه الجولة الفكرية عنده سنين طويلة قارن فيها بين الإسلام وما كان عليه من دين ومذاهب ثم قارن بينه وبين الفلسفات التي كانت تتصارع في زمانه، ثم خرج من هذه الدراسة العلمية الواعية، مؤمناً مسلماً وجهه لله رب العالمين، وسخر كل ما يملك من مال وقلم لنشر الإسلام في ربوع بلده والبلاد المجاورة) [1].

 

المفكر الانجليزي (خ كمال الدين):

هذا المفكر تقلب في مذاهب مختلفة، إلى أن وصل إلى أن الإسلام هو الحياة، وهو الخير، ووجد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم - بعد أن درسها دراسة مستفيضة – كل ما يبغي، فهام بها وعشق خصاله، ودرس الإسلام وتعمق في مقاصده وغاياته حتى ألف كتابه (المثل الأعلى في الأنبياء)[2] ، أراد فيه إثبات ختم النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنه هو المثل الأعلى في الأنبياء، ولابد للبشرية أن تتخذه نبياً وقائداً وزعيماً حتى تستطيع أن تتخلص من الظلمات التي تعيش فيها، ومن الرذائل التي تفتك بأبنائها. وبسبب هذا دخل الإسلام الكثير من الانجليز، رغم المضايقات والاضطهاد الحكومي والعائلي [3].





[1] مصدر نفسه ص 15.

[2] هو: كتاب أدبي فلسفي تاريخي، أظهر فيه خصال الأنبياء، وخلص إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضلهم بلا منازع .

[3] المصدر نفسه ص 16.