توقير الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل بدر
عن رفاعة بن رافع قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تعدون أهل بدر فيكم؟ فقال: من أفضل المسلمين. قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة» [1].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلع الله تعالى على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [2].
وعن عقبة الأرحبي قال: أشهد أني سمعت أبا بكر الصديق يقول: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بشر من شهد بدرًا بالجنة» [3].
وعن عمر بن الخطاب في قصة حاطب بن أبي بلتعة لما قال: دعني يا رسول الله اضرب عنقه!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك يا بن الخطاب أن يكون الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر. فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [4].
وعن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة قال: قلت: يا رسول الله! حاطب من أهل النار؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «لن يلج النار أحد شهد بدرًا، أو بيعة الرضوان» [5].
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» [6].
وعن عبدالله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد جاز العقبة» [7].
وعن رفاعة بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن قريشًا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لهم العواثر كبه الله على وجهه» [8].
وفي رواية عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قريشًا أهل أمانة، من بغاهم العواثر كبه الله لمنخره». وفي لفظ: «من يرد هوان قريش أهانه الله» [9] [المقصود: بعد إسلامها].
[1] البخاري في كتاب المغازي باب: شهود الملائكة بدرًا، ورواه أحمد في مسنده (ج2 /465)، وابن ماجه (ج1 /69).
[2] أبو داود في سننه (ج2 /265)، ورواه أحمد في مسنده (ج2 /295 - 296).
[3] مجمع الزوائد (ج9 /304)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، والبزار.
[4] البخاري في كتاب الجهاد: باب الجاسوس، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (161).
[5] كنزل العمال للبرهان فوري رقم: (37967)، ورواه ابن حجر في الإصابة في ترجمة «سعد» (ج3 /90). وبيعة الرضوان هذه هي: بيعة الشجرة: شجرة السمرة بالحديبية.
[6] مسلم في كتاب الفضائل (37)، ورواه أبو داود في سننه (ج2 /265)، والترمذي في كتاب الفضائل باب فضل من بايع تحت الشجرة، وقال: حديث حسن صحيح.
[7] مجمع الزوائد (ج9 /161)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده رجاله رجال الصحيح.
[8] مجمع الزوائد (ج10 /26)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح، وهو عند أحمد في مسنده (ج4 /340).
[9] الحاكم في المستدرك (ج4 /74)، وصححه وأقره الذهبي، وهو بمعناه.
توقير الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل بدر
عن رفاعة بن رافع قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تعدون أهل بدر فيكم؟ فقال: من أفضل المسلمين. قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة» [1].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلع الله تعالى على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [2].
وعن عقبة الأرحبي قال: أشهد أني سمعت أبا بكر الصديق يقول: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بشر من شهد بدرًا بالجنة» [3].
وعن عمر بن الخطاب في قصة حاطب بن أبي بلتعة لما قال: دعني يا رسول الله اضرب عنقه!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك يا بن الخطاب أن يكون الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر. فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [4].
وعن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة قال: قلت: يا رسول الله! حاطب من أهل النار؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «لن يلج النار أحد شهد بدرًا، أو بيعة الرضوان» [5].
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» [6].
وعن عبدالله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد جاز العقبة» [7].
وعن رفاعة بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن قريشًا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لهم العواثر كبه الله على وجهه» [8].
وفي رواية عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قريشًا أهل أمانة، من بغاهم العواثر كبه الله لمنخره». وفي لفظ: «من يرد هوان قريش أهانه الله» [9] [المقصود: بعد إسلامها].
[1] البخاري في كتاب المغازي باب: شهود الملائكة بدرًا، ورواه أحمد في مسنده (ج2 /465)، وابن ماجه (ج1 /69).
[2] أبو داود في سننه (ج2 /265)، ورواه أحمد في مسنده (ج2 /295 - 296).
[3] مجمع الزوائد (ج9 /304)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، والبزار.
[4] البخاري في كتاب الجهاد: باب الجاسوس، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (161).
[5] كنزل العمال للبرهان فوري رقم: (37967)، ورواه ابن حجر في الإصابة في ترجمة «سعد» (ج3 /90). وبيعة الرضوان هذه هي: بيعة الشجرة: شجرة السمرة بالحديبية.
[6] مسلم في كتاب الفضائل (37)، ورواه أبو داود في سننه (ج2 /265)، والترمذي في كتاب الفضائل باب فضل من بايع تحت الشجرة، وقال: حديث حسن صحيح.
[7] مجمع الزوائد (ج9 /161)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده رجاله رجال الصحيح.
[8] مجمع الزوائد (ج10 /26)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح، وهو عند أحمد في مسنده (ج4 /340).
[9] الحاكم في المستدرك (ج4 /74)، وصححه وأقره الذهبي، وهو بمعناه.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره