العلماء الذين كلفهم عمر بن عبدالعزيز

بمهام الدولة الإسلامية


العلماء الذين كلفهم عمر بن عبد العزيز بمهام ومسؤوليات الدولة الإسلامية[1]:

ولاهتمام عمر بالعلماء ولمكانتهم في قلبه كلفهم بمهام وأعباء الدولة الإسلامية، ومن العلماء الذين شاركوه العمل نذكر بعضهم:
1. ولى ميمون بن مهران على خراج الجزيرة.
2. وولى الإمام الفقيه الثقة عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب على ولاية الكوفة.
3. وولى العالم القدير أبا بكر بن عمر بن حزم على المدينة المنورة.
4. وولى الإمام الكبير إسماعيل بن أبي المهاجر على أفريقية.
5. وولى الفقيه المحدث عدي ابن عدي الكندي على الجزيرة الفراتية وأرمينية وأذريبجان.
6. وولى القاضي عبادة بن نسي بن وابصة العبدي على الرقة.
7. وولى العالم وهب بن منبه على بيت مال اليمن.
8. وولى الثقة الصالح صالح بن جبير الصداني على الخراج لعمر.

ورعه وخوفه من الله عز وجل:

لقد اتصف عمر بن عبد العزيز (رحمه الله) بالورع الشديد والخوف من الله سبحانه وتعالى، فقد دخلت عليه زوجته فاطمة عند توليه الخلافة فرأته يبكي، فسألته عن سبب بكائه، فقال لها: ويحك يا فاطمة، إني وليت أمر هذه الأمة ففكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، واليتيم المكسور، والمظلوم المقهور، والغريب، والأسير، والشيخ الكبير، والأرملة الوحيدة، وذي العيال الكثير والرزق القليل وأشباههم في أقطار الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم يوم القيامة وأن خصمي دونهم محمد - صلى الله عليه وسلم - فخشيت ألا تثبت لي حجة فلذلك بكيت.

 

فمن كان هذا ورعه وخوفه من الله، ألا ينبغي له أن ينزل الناس منازلهم، ويضع الشيء في محله؟





[1] ينظر: عمر بن عبدالعزيز للصلابي ص 166: نقلاً عن: سير أعلام النبلاء: 5 /213، مختصر تاريخ دمشق 16 /32، المعرفة والتاريخ 1 /645، أثر العلماء في الحياة السياسية ص 201 ، 202.