أثر العامل الاجتماعي في فكر الإمام ابن مفلح
صارت مجتمعات المسلمين خليطًا من أجناس مختلفة، وعناصر متباينة بسبب الاضطراب السياسي في البلاد الإسلامية.
فاختلط التتار القادمون من أقصى الشرق حاملين معهم عاداتهم وأخلاقهم وطباعهم الخاصة، فاندمجوا مع المسلمين في ديار الإسلام.
وأيضًا هناك فئة أخرى دخلت على أهل الإسلام بثقافتها وعاداتها، وهم أسرى حروب الفرنجة والترك؛ إذ كان لهم شأن في فرض بعض النظم الاجتماعية، وتثبيت بعض العوائد السيئة، والتأثير اللغوي العام على المجتمع المسلم.
إضافةً إلى امتزاج أهل الأمصار الإسلامية بين بعضهم البعض بسبب الحروب الطاحنة من التتار وغيرهم، فأهل العراق يفرون إلى الشام، وأهل دمشق إلى مصر، والمغرب وهكذا.
كل هذا ساعد في تكوين بيئة اجتماعية غير منتظمة وغير مترابطة، وأوجد عوائد بين المسلمين لا يقرها الإسلام.
أثرُ هذا العامل على فكر الإمام ابن مفلح رحمه الله:
لعل هذا السبب من الأسباب التي دعت الإمام ابن مفلح - رحمه الله - إلى تصنيف هذا المصنَّف العظيم في الآداب الإسلامية؛ فقد تكلم - رحمه الله - عن آداب اجتماعية كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر: آداب دخول الحمامات، وتكلم عن بعض العلوم في الطب، وبناء المساجد، وحفر الآبار، وأحكام اللباس، وأحكام الصحبة والجوار، وغيرها من الآداب الاجتماعية، التي حرص الإمام ابن مفلح على معالجتها من الناحية الشرعية، وهذا الضرب من ضروب حل المشكلات واضح وجليٌّ في الكتاب.
أثر العامل الاجتماعي في فكر الإمام ابن مفلح
صارت مجتمعات المسلمين خليطًا من أجناس مختلفة، وعناصر متباينة بسبب الاضطراب السياسي في البلاد الإسلامية.
فاختلط التتار القادمون من أقصى الشرق حاملين معهم عاداتهم وأخلاقهم وطباعهم الخاصة، فاندمجوا مع المسلمين في ديار الإسلام.
وأيضًا هناك فئة أخرى دخلت على أهل الإسلام بثقافتها وعاداتها، وهم أسرى حروب الفرنجة والترك؛ إذ كان لهم شأن في فرض بعض النظم الاجتماعية، وتثبيت بعض العوائد السيئة، والتأثير اللغوي العام على المجتمع المسلم.
إضافةً إلى امتزاج أهل الأمصار الإسلامية بين بعضهم البعض بسبب الحروب الطاحنة من التتار وغيرهم، فأهل العراق يفرون إلى الشام، وأهل دمشق إلى مصر، والمغرب وهكذا.
كل هذا ساعد في تكوين بيئة اجتماعية غير منتظمة وغير مترابطة، وأوجد عوائد بين المسلمين لا يقرها الإسلام.
أثرُ هذا العامل على فكر الإمام ابن مفلح رحمه الله:
لعل هذا السبب من الأسباب التي دعت الإمام ابن مفلح - رحمه الله - إلى تصنيف هذا المصنَّف العظيم في الآداب الإسلامية؛ فقد تكلم - رحمه الله - عن آداب اجتماعية كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر: آداب دخول الحمامات، وتكلم عن بعض العلوم في الطب، وبناء المساجد، وحفر الآبار، وأحكام اللباس، وأحكام الصحبة والجوار، وغيرها من الآداب الاجتماعية، التي حرص الإمام ابن مفلح على معالجتها من الناحية الشرعية، وهذا الضرب من ضروب حل المشكلات واضح وجليٌّ في الكتاب.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره