مؤنة البحث عن حياة ابن الحاجب
أغنانا العلماء السابقون - فضلاً عن الباحثين والدارسين - مُؤْنَةَ البحث عن حياة ابن الحاجب [1]، ولكن طبيعة البحث اقتضت أن أترجم له ترجمة موجزة، أبدؤها بالآتي:
1- اسمه ونسبه وكنيته:
هو أبو عمرو، عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، الكردي، الدَّوِيني الأصل[2]، الإِسْنَائيُّ المولد[3]، القاهري المنشأ، المُقرئ، الفقيه المالكي، الأصولي، النحْوي[4].
كان أبوه حاجبًا للأمير عز الدين مُوسَك الصَّلاحي، ابن خال السلطان صلاح الدين الأيوبي[5]؛ ولهذا يقال في كنيته: ابن الحاجب.
2- مولده:
ولد في آخر سنة سبعين وخمسمائة بإسنا من بلاد صعيد مصر[6].
وذكر الذهبي أن مولده كان سنة 570هـ أو 571هـ[7]، إلا أن القول الأول أرجح؛ لأن ابن خلكان صاحب "وفيات الأعيان" عاصر ابن الحاجب، وقابله بعد عودته من الشام إلى القاهرة[8].
3- شيوخه:
تتلمذ ابن الحاجب على مشايخ متعدِّدين[9]؛ من أشهرهم:
أ- أبو محمد، القاسم بن فِيرُّه الرُّعَيني، الشاطبي، المقرئ، النحوي، الضرير (ت: 590هـ)[10].
ب- أبو القاسم، هبة الله بن علي الأنصاري، البوصيري، الكاتب الأديب (ت: 598هـ)[11].
ج- أبو الفضل، محمد بن يوسف الغَزْنَوي، المقرئ، الفقيه الحنفي، المفسر، النحوي (ت: 599هـ)[12].
د- أبو الجود، غياث بن فارس اللَّخْمي، المنذري، المصري، المقرئ، النحوي، العروضي، الضرير (ت: 605هـ)[13].
4- تلاميذه:
كانت لابن الحاجب براعة بالعربية والفقه وأصوله والقراءات، وكان له عدة تلاميذ[14]، نهلوا من معينه، وارتشفوا من لسانه هذه العلوم؛ فممن أخذ عنه:
أ- الحافظ زكي الدين، أبو محمد عبدالعظيم بن عبدالقوي المُنذري، المحدِّث المصري، الشافعي (ت: 656هـ)، روى الحديث عن ابن الحاجب[15].
ب- رضي الدين، أبو بكر عمر بن علي القُسَنْطِيني، الشافعيُّ، النحويُّ، نزيل مصر (ت: 695هـ)، أخذ النحو عن ابن الحاجب[16].
ج- موفَّق الدين، أبو عبدالله محمد بن أبي العلاء محمد الأنصاري، النصيبي، الشافعي، المُقرئ، الصوفي (ت: 695هـ)، تلا بالسبع على ابن الحاجب، وأخذ عنه العربية، وسمع منه مقدمته في النحو[17].
د- نجم الدين، أحمد بن مُحَسِّن بن مَلِيٍّ الأنصاري، البعلبكي، الشافعي، المتكلم (ت: 699هـ)، أخذ عن ابن الحاجب النحو[18].
5. مصنفاته:
صنف ابن الحاجب في علوم شَتَّى، ومن أشهر مصنفاته:
أ- الإيضاح في شرح المفصل [19].
ب- الأمالي النحوية[20].
ج- الكافية [21].
د- شرح الكافية[22].
هـ- شرح الوافية نظم الكافية[23].
و- القصيدة الموشحة بالأسماء المؤنثة السماعية[24].
ز- منتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل[25].
ح- مختصر المنتهى[26].
وورد في بعض كتب التراجم[27] أن له كتبًا أخرى غير ما ذكر.
6- وفاته:
اتَّفقت المصادر جميعها على أن وفاته كانت في شوال سنة: 646هـ بالإسكندرية، ضحوة النهار، ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ الصالح ابن أبي شامة - رحمه الله[28].
[1] تنظر ترجمته في: وفَيَات الأعيان: 3 / 248، 250، وسير أعلام النبلاء: 23 / 465، 466، ومعرفة القراء: 348، 349، والعبر في خبر من غبر: 3 / 254، 255، وتاريخ ابن الوردي: 2 / 174، والوافي بالوفَيَات: 19 / 321، 322، والبداية والنهاية: 13 / 206، والديباج المذهب: 2 / 86، 86، والبلغة: 196، 197، وغاية النهاية: 1 / 208، والمنهل الصافي: 7 / 421، 422، وحسن المحاضرة: 1 / 456، وبغية الوعاة: 2 / 134، 135، والدارس في تاريخ المدارس: 2 / 3، وشذرات الذهب: 7 / 405، 407، وأبجد العلوم: 584، والأعلام: 4 / 210، 211، وهدية العارفين: 1 / 654، 655، ومعجم المؤلفين: 6 / 265.
[2] نسبة إلى دَوِينَ، بفتح أوله وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وهي بلدة من نواحي أرَّان في آخر حدود أذربيجان بالقرب من تفليس، منها ملوك بني أيوب؛ ينظر: معجم البلدان: 2 / 491.
[3] نسبة إلى إسنا، بكسر أوله وسكون ثانيه، وهي بلدة صغيرة بالصعيد الأعلى من مصر، على شاطئ النيل من الجانب الغربي؛ ينظر: المصدر نفسه: 1 / 189.
[4] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 248، وسير أعلام النبلاء: 23 / 264، 265، وغاية النهاية: 1 / 208.
[5] ينظر: السلوك لمعرفة دول الملوك: 1 / 216.
[6] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250.
[7] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 465، ومعرفة القراء: 348.
[8] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250.
[9] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 265، ومعرفة القراء: 349، والوافي بالوفيات: 19 / 322.
[10] تنظر ترجمته في: إنباه الرواة: 4 / 160، ووفيات الأعيان: 4 / 71، ومعرفة القراء: 312، وحسن المحاضرة: 1 / 496.
[11] تنظر ترجمته في: وفيات الأعيان: 6 / 67، وسير أعلام النبلاء: 21 / 390، ومرآة الجنان: 310، وشذرات الذهب: 6 / 550.
[12] تنظر ترجمته في: معرفة القراء: 315، والجواهر المضية: 2 / 148، وغاية النهاية: 2 / 286، وحسن المحاضرة: 1 / 464.
[13] تنظر ترجمته في: نكت الهميان: 209، وغاية النهاية: 2 / 4، وحسن المحاضرة: 1 / 498، وبغية الوعاة: 2 / 241.
[14] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 266، ومعرفة القراء: 349، والوافي بالوفيات: 18 / 188، 19 / 322، وغاية النهاية: 1 / 509، وحسن المحاضرة: 1 / 316، 317.
[15] تنظر ترجمته في: ذيل مرآة الزمان: 1 / 249، ومرآة الجنان: 4 / 107، وحسن المحاضرة: 1 / 355، وشذرات الذهب: 1 / 53.
[16] تنظر ترجمته في: معجم الشيوخ الكبير: 2 / 412، والوافي بالوفيات: 10 / 151، وبغية الوعاة: 1 / 470، ومعجم أعلام الجزائر: 261.
[17] تنظر ترجمته في: معرفة القراء: 380، ومعجم الشيوخ الكبير: 2 / 323، 324، وغاية النهاية: 2 / 244، وشذرات الذهب: 7 / 755.
[18] تنظر ترجمته في: أعيان العصر: 1 / 312، والوافي بالوفيات: 7 / 199، وطبقات الشافعية الكبرى: 8 / 31، وشذرات الذهب: 7 / 777.
[19] طبع بتحقيق د. موسى بناي العليلي، مطبعة العاني، بغداد، سنة 1983م، وطبع كذلك بتحقيق محمد عثمان، بدار الكتب العلمية، بيروت، سنة 2011م، وطبع بتحقيق د. إبراهيم محمد عبدالله، بدار سعد الدين، دمشق.
[20] طبعت بتحقيق د. فخر صالح سليمان قدارة، بدار عمان، في الأردن.
[21] طبعت مرارًا، آخرها في جدة سنة 1986م، بتحقيق د. طارق نجم عبدالله.
[22] طبع في إستانبول سنة 1311هـ، وحققه في جامعة الأزهر د. جمال عبدالعاطي، وطبع في مكة المكرمة سنة 1418هـ - 1997م.
[23] طبع في مطبعة الآداب في النجف الأشرف سنة 1980م، بتحقيق موسى بنَّاي العليلي.
[24] طبعت في مكتبة المنار في الأردن سنة 1405هـ - 1985م، بتحقيق د. طارق نجم عبدالله.
[25] طبع في إستانبول سنة 1326هـ، وأعيد طبعه في دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1985م.
[26] طبع في بولاق سنة 1316هـ.
[27] ينظر: الديباج المذهب: 2 / 87، وكشف الظنون: 2 / 1157، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 5 / 340، 342، وهدية العارفين: 1 / 655.
[28] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250، وسير أعلام النبلاء: 23 / 266، والوافي بالوفيات: 19 / 322، وغاية النهاية: 1 / 509.
مؤنة البحث عن حياة ابن الحاجب
أغنانا العلماء السابقون - فضلاً عن الباحثين والدارسين - مُؤْنَةَ البحث عن حياة ابن الحاجب [1]، ولكن طبيعة البحث اقتضت أن أترجم له ترجمة موجزة، أبدؤها بالآتي:
1- اسمه ونسبه وكنيته:
هو أبو عمرو، عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، الكردي، الدَّوِيني الأصل[2]، الإِسْنَائيُّ المولد[3]، القاهري المنشأ، المُقرئ، الفقيه المالكي، الأصولي، النحْوي[4].
كان أبوه حاجبًا للأمير عز الدين مُوسَك الصَّلاحي، ابن خال السلطان صلاح الدين الأيوبي[5]؛ ولهذا يقال في كنيته: ابن الحاجب.
2- مولده:
ولد في آخر سنة سبعين وخمسمائة بإسنا من بلاد صعيد مصر[6].
وذكر الذهبي أن مولده كان سنة 570هـ أو 571هـ[7]، إلا أن القول الأول أرجح؛ لأن ابن خلكان صاحب "وفيات الأعيان" عاصر ابن الحاجب، وقابله بعد عودته من الشام إلى القاهرة[8].
3- شيوخه:
تتلمذ ابن الحاجب على مشايخ متعدِّدين[9]؛ من أشهرهم:
أ- أبو محمد، القاسم بن فِيرُّه الرُّعَيني، الشاطبي، المقرئ، النحوي، الضرير (ت: 590هـ)[10].
ب- أبو القاسم، هبة الله بن علي الأنصاري، البوصيري، الكاتب الأديب (ت: 598هـ)[11].
ج- أبو الفضل، محمد بن يوسف الغَزْنَوي، المقرئ، الفقيه الحنفي، المفسر، النحوي (ت: 599هـ)[12].
د- أبو الجود، غياث بن فارس اللَّخْمي، المنذري، المصري، المقرئ، النحوي، العروضي، الضرير (ت: 605هـ)[13].
4- تلاميذه:
كانت لابن الحاجب براعة بالعربية والفقه وأصوله والقراءات، وكان له عدة تلاميذ[14]، نهلوا من معينه، وارتشفوا من لسانه هذه العلوم؛ فممن أخذ عنه:
أ- الحافظ زكي الدين، أبو محمد عبدالعظيم بن عبدالقوي المُنذري، المحدِّث المصري، الشافعي (ت: 656هـ)، روى الحديث عن ابن الحاجب[15].
ب- رضي الدين، أبو بكر عمر بن علي القُسَنْطِيني، الشافعيُّ، النحويُّ، نزيل مصر (ت: 695هـ)، أخذ النحو عن ابن الحاجب[16].
ج- موفَّق الدين، أبو عبدالله محمد بن أبي العلاء محمد الأنصاري، النصيبي، الشافعي، المُقرئ، الصوفي (ت: 695هـ)، تلا بالسبع على ابن الحاجب، وأخذ عنه العربية، وسمع منه مقدمته في النحو[17].
د- نجم الدين، أحمد بن مُحَسِّن بن مَلِيٍّ الأنصاري، البعلبكي، الشافعي، المتكلم (ت: 699هـ)، أخذ عن ابن الحاجب النحو[18].
5. مصنفاته:
صنف ابن الحاجب في علوم شَتَّى، ومن أشهر مصنفاته:
أ- الإيضاح في شرح المفصل [19].
ب- الأمالي النحوية[20].
ج- الكافية [21].
د- شرح الكافية[22].
هـ- شرح الوافية نظم الكافية[23].
و- القصيدة الموشحة بالأسماء المؤنثة السماعية[24].
ز- منتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل[25].
ح- مختصر المنتهى[26].
وورد في بعض كتب التراجم[27] أن له كتبًا أخرى غير ما ذكر.
6- وفاته:
اتَّفقت المصادر جميعها على أن وفاته كانت في شوال سنة: 646هـ بالإسكندرية، ضحوة النهار، ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ الصالح ابن أبي شامة - رحمه الله[28].
[1] تنظر ترجمته في: وفَيَات الأعيان: 3 / 248، 250، وسير أعلام النبلاء: 23 / 465، 466، ومعرفة القراء: 348، 349، والعبر في خبر من غبر: 3 / 254، 255، وتاريخ ابن الوردي: 2 / 174، والوافي بالوفَيَات: 19 / 321، 322، والبداية والنهاية: 13 / 206، والديباج المذهب: 2 / 86، 86، والبلغة: 196، 197، وغاية النهاية: 1 / 208، والمنهل الصافي: 7 / 421، 422، وحسن المحاضرة: 1 / 456، وبغية الوعاة: 2 / 134، 135، والدارس في تاريخ المدارس: 2 / 3، وشذرات الذهب: 7 / 405، 407، وأبجد العلوم: 584، والأعلام: 4 / 210، 211، وهدية العارفين: 1 / 654، 655، ومعجم المؤلفين: 6 / 265.
[2] نسبة إلى دَوِينَ، بفتح أوله وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وهي بلدة من نواحي أرَّان في آخر حدود أذربيجان بالقرب من تفليس، منها ملوك بني أيوب؛ ينظر: معجم البلدان: 2 / 491.
[3] نسبة إلى إسنا، بكسر أوله وسكون ثانيه، وهي بلدة صغيرة بالصعيد الأعلى من مصر، على شاطئ النيل من الجانب الغربي؛ ينظر: المصدر نفسه: 1 / 189.
[4] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 248، وسير أعلام النبلاء: 23 / 264، 265، وغاية النهاية: 1 / 208.
[5] ينظر: السلوك لمعرفة دول الملوك: 1 / 216.
[6] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250.
[7] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 465، ومعرفة القراء: 348.
[8] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250.
[9] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 265، ومعرفة القراء: 349، والوافي بالوفيات: 19 / 322.
[10] تنظر ترجمته في: إنباه الرواة: 4 / 160، ووفيات الأعيان: 4 / 71، ومعرفة القراء: 312، وحسن المحاضرة: 1 / 496.
[11] تنظر ترجمته في: وفيات الأعيان: 6 / 67، وسير أعلام النبلاء: 21 / 390، ومرآة الجنان: 310، وشذرات الذهب: 6 / 550.
[12] تنظر ترجمته في: معرفة القراء: 315، والجواهر المضية: 2 / 148، وغاية النهاية: 2 / 286، وحسن المحاضرة: 1 / 464.
[13] تنظر ترجمته في: نكت الهميان: 209، وغاية النهاية: 2 / 4، وحسن المحاضرة: 1 / 498، وبغية الوعاة: 2 / 241.
[14] ينظر: سير أعلام النبلاء: 23 / 266، ومعرفة القراء: 349، والوافي بالوفيات: 18 / 188، 19 / 322، وغاية النهاية: 1 / 509، وحسن المحاضرة: 1 / 316، 317.
[15] تنظر ترجمته في: ذيل مرآة الزمان: 1 / 249، ومرآة الجنان: 4 / 107، وحسن المحاضرة: 1 / 355، وشذرات الذهب: 1 / 53.
[16] تنظر ترجمته في: معجم الشيوخ الكبير: 2 / 412، والوافي بالوفيات: 10 / 151، وبغية الوعاة: 1 / 470، ومعجم أعلام الجزائر: 261.
[17] تنظر ترجمته في: معرفة القراء: 380، ومعجم الشيوخ الكبير: 2 / 323، 324، وغاية النهاية: 2 / 244، وشذرات الذهب: 7 / 755.
[18] تنظر ترجمته في: أعيان العصر: 1 / 312، والوافي بالوفيات: 7 / 199، وطبقات الشافعية الكبرى: 8 / 31، وشذرات الذهب: 7 / 777.
[19] طبع بتحقيق د. موسى بناي العليلي، مطبعة العاني، بغداد، سنة 1983م، وطبع كذلك بتحقيق محمد عثمان، بدار الكتب العلمية، بيروت، سنة 2011م، وطبع بتحقيق د. إبراهيم محمد عبدالله، بدار سعد الدين، دمشق.
[20] طبعت بتحقيق د. فخر صالح سليمان قدارة، بدار عمان، في الأردن.
[21] طبعت مرارًا، آخرها في جدة سنة 1986م، بتحقيق د. طارق نجم عبدالله.
[22] طبع في إستانبول سنة 1311هـ، وحققه في جامعة الأزهر د. جمال عبدالعاطي، وطبع في مكة المكرمة سنة 1418هـ - 1997م.
[23] طبع في مطبعة الآداب في النجف الأشرف سنة 1980م، بتحقيق موسى بنَّاي العليلي.
[24] طبعت في مكتبة المنار في الأردن سنة 1405هـ - 1985م، بتحقيق د. طارق نجم عبدالله.
[25] طبع في إستانبول سنة 1326هـ، وأعيد طبعه في دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1985م.
[26] طبع في بولاق سنة 1316هـ.
[27] ينظر: الديباج المذهب: 2 / 87، وكشف الظنون: 2 / 1157، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 5 / 340، 342، وهدية العارفين: 1 / 655.
[28] ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 250، وسير أعلام النبلاء: 23 / 266، والوافي بالوفيات: 19 / 322، وغاية النهاية: 1 / 509.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره