شهادات المنصفين الغربيين
لامارتين Lamartin
لامارتين Lamartin:
"إذا كانتِ الضوابطُ التي نَقِيس بها عبقريةَ الإنسان هي سُمُوَّ الغايةِ والنتائج المذهلة رغم قلة الوسيلة؛ فمَن الذي يجرؤ أن يقارن أيًّا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم؟!"؛ (تاريخ تركيا).
"أعظم حدَث في حياتي هو أنني درستُ حياةَ رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - دراسةً واعيةً، وأدركتُ ما فيها من عظمةٍ وخلودٍ، ومَن ذا الذي يجرؤ على تشبيهِ رجلٍ من رجال التاريخ بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم؟! ومَن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلى جميع المقاييس التي تُقاس بها عظمة الإنسان؟! إن سلوكَه عند النصر، وطموحه الذي كان مكرسًا لتبليغ الرسالة، وصلواته الطويلة، وحواره السماوي؛ هذه كلها تدل على إيمان كامل مكَّنه من إرساء أركان العقيدة، إن الرسول، والخطيب، والمشرِّع، والفاتح، ومصلح العقائد الأخرى، الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور؛ هو محمد - صلى الله عليه وسلم - لقد هدم الرسول المعتقداتِ التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق"؛ (السفر إلى الشرق).
شهادات المنصفين الغربيين
لامارتين Lamartin
لامارتين Lamartin:
"إذا كانتِ الضوابطُ التي نَقِيس بها عبقريةَ الإنسان هي سُمُوَّ الغايةِ والنتائج المذهلة رغم قلة الوسيلة؛ فمَن الذي يجرؤ أن يقارن أيًّا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم؟!"؛ (تاريخ تركيا).
"أعظم حدَث في حياتي هو أنني درستُ حياةَ رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - دراسةً واعيةً، وأدركتُ ما فيها من عظمةٍ وخلودٍ، ومَن ذا الذي يجرؤ على تشبيهِ رجلٍ من رجال التاريخ بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم؟! ومَن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلى جميع المقاييس التي تُقاس بها عظمة الإنسان؟! إن سلوكَه عند النصر، وطموحه الذي كان مكرسًا لتبليغ الرسالة، وصلواته الطويلة، وحواره السماوي؛ هذه كلها تدل على إيمان كامل مكَّنه من إرساء أركان العقيدة، إن الرسول، والخطيب، والمشرِّع، والفاتح، ومصلح العقائد الأخرى، الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور؛ هو محمد - صلى الله عليه وسلم - لقد هدم الرسول المعتقداتِ التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق"؛ (السفر إلى الشرق).
لقراءة المقال كاملاً من مصدره