العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (20)
(15 - 40) سنة
أبو العباس المقدسي (000 - 693 أبو بعدها) = شاباً
• أحمد بن محمد بن عبدالرحيم أبو العباس الحنبلي.
• قال الذهبي[1]:«... المحدث الفقيه... أحد طلبة الحديث، قرأ كثيراً على والده، ونسخ، رأيته مرات، وسلمت عليه وأشربت[2] من فوائده...
• توفي شاباً...».اهـ.
• • •
أبو المحاسن الدمياطي (000 - نيف وسبعمائة) = شاباً
• يوسف بن عيسى أبو المحاسن الدمياطي ثم المصري.
• قال الذهبي[3]:«المحدث العالم المفيد... شاب ذكي جيد التحصيل والطلب... ترافقنا في السماع بالقاهرة وبدمشق.
• مات سنة نيف وسبعمائة شاباً».اهـ.
• • •
السِّيرَافِي (684 - بعد 712) = أكثر من (28) سنة
• محمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح قطب الدين الفالي - بالفاء -.
• قال الزِّركلي[4]:«... مفسر، عالم بالنحو، له كتب...».
• قال البغدادي[5]: صنف «تقريب التفسير» في تلخيص الكشاف، و«شرح اللباب»[6] للإسفرايني في النحو، فرغ منها سنة:(712)...».اهـ.
[1] «المعجم المختص» (ص38) للذهبي.
[2] كذا في الأصل، ولعلها:«واستفدت».
[3] «المعجم المختص» (ص300).
[5] «هدية العارفين» (6/142).
[6] «مخطوط في أوقاف بغداد» (2450). كما في «الأعلام».
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (20)
(15 - 40) سنة
أبو العباس المقدسي (000 - 693 أبو بعدها) = شاباً
• أحمد بن محمد بن عبدالرحيم أبو العباس الحنبلي.
• قال الذهبي[1]:«... المحدث الفقيه... أحد طلبة الحديث، قرأ كثيراً على والده، ونسخ، رأيته مرات، وسلمت عليه وأشربت[2] من فوائده...
• توفي شاباً...».اهـ.
• • •
أبو المحاسن الدمياطي (000 - نيف وسبعمائة) = شاباً
• يوسف بن عيسى أبو المحاسن الدمياطي ثم المصري.
• قال الذهبي[3]:«المحدث العالم المفيد... شاب ذكي جيد التحصيل والطلب... ترافقنا في السماع بالقاهرة وبدمشق.
• مات سنة نيف وسبعمائة شاباً».اهـ.
• • •
السِّيرَافِي (684 - بعد 712) = أكثر من (28) سنة
• محمد بن مسعود بن محمود بن أبي الفتح قطب الدين الفالي - بالفاء -.
• قال الزِّركلي[4]:«... مفسر، عالم بالنحو، له كتب...».
• قال البغدادي[5]: صنف «تقريب التفسير» في تلخيص الكشاف، و«شرح اللباب»[6] للإسفرايني في النحو، فرغ منها سنة:(712)...».اهـ.
[1] «المعجم المختص» (ص38) للذهبي.
[2] كذا في الأصل، ولعلها:«واستفدت».
[3] «المعجم المختص» (ص300).
[4] «الأعلام» (7/96).
[5] «هدية العارفين» (6/142).
[6] «مخطوط في أوقاف بغداد» (2450). كما في «الأعلام».
لقراءة المقال كاملاً من مصدره