العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (18)
(15 - 40) سنة
الشلوبين الصَّغِير (000 - 660) = نحو أربعين سنة
• محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنصاري المالقي، أبو عبدالله.
• قال ابنُ البركاتي[1]: "من النبلاء الفضلاء... لازم ابن عصفور مدة إقامته بمالقة، وأقرأ ببلده القرآن والعربية، وكان بارع الخط، منقبضاً عن الناس، كثير التعفف، متحققاً بأشياء جليلة مقتصداً في شؤونه كلها... على استقامة وخير". اهـ.
• قال عبدالباقي اليماني[2]: "ألَّف كتاباً في الآيات [3] التي استشهد بها سيبويه، وأوضح وجه استشهادها وما يرد عليه في ذلك، ووجه تخلصه، وما يرجع إلى هذا، فجاء كتاباً مفيداً يُقارب نصف الكتاب.
• وأكمل شرح ابن عصفور على "الجزولية".
• توفي... عن نحو أربعين سنة". اهـ.
• • •
زكيّ الدِّين المِصْري (642 - 670) = 28 سنة
• محمد بن أحمد زكي الدين المصري أبو عبدالله.
• قال ابن هداية الله[4]: "الحافظ، صاحب الدرس والفتوى. يستفيد منه الشيخ عز الدين بن عبدالسلام، وهو شاب ما بلغ ثلاثين، كان معتمداً في الفتوى، عالماً، قانعاً باليسير، محتاطاً في الإفتاء.
• مات سنة سبعين وستمائة، وهو ابن ثمان وعشرين سنة". اهـ.
• • •
القَصَّاع (636 - 671) = 35 سنة
• محمد بن إسرائيل بن أبي بكر أبو عبدالله السُّلمي الدمشقي، المعروف بالقصَّاع.
• قال الذهبي[5]: "الأستاذ... المقرئ... كان شاباً ذكياً، زكياً خيِّراً، صالحاً متواضعاً، عُني بهذا الشأن[6] أتمَّ عناية، وقرأ بالروايات الكثيرة...
• كان يعيش من كسب يمينه، كان شيخنا الجذامي يُبالغ في الثناء على دينه ومعرفته.
• وقد جلس، وأقرأ الناس، وسمع الكثير، وعاجلته المنية، فمات قبل الكهولة...". اهـ.
• وقال ابن الجزري[7]:"... أستاذ كبير، عارف، محرر، ناقل محقق... ولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية...
• ألف كتاب "الاستبصار" و"المغني"، حرر فيهما الإسناد والطرق، وظهرت فيهما أستاذيته...". اهـ.
• وقال: "بلغني أن جميع ما عاش خمس وثلاثون سنة".
[1] "بغية الوعاة" (1/187).
[2] "إشارة التعيين" (ص333).
[3] في "البغية"؛ و"كشف الظنون" (ص1427):"شرح أبيات سيبويه".
[4] "طبقات الشافعية" لابن هداية الله (ص225).
(تنبيه): العز بن عبدالسلام توفي سنة (660هـ). فيكون قد استفاد من المترجم، وهو لم يبلغ العشرين. فليحرر ذلك.
[5] "معرفة القراء الكبار" (2/699).
[7] "غاية النهاية" (2/100).
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (18)
(15 - 40) سنة
الشلوبين الصَّغِير (000 - 660) = نحو أربعين سنة
• محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنصاري المالقي، أبو عبدالله.
• قال ابنُ البركاتي[1]: "من النبلاء الفضلاء... لازم ابن عصفور مدة إقامته بمالقة، وأقرأ ببلده القرآن والعربية، وكان بارع الخط، منقبضاً عن الناس، كثير التعفف، متحققاً بأشياء جليلة مقتصداً في شؤونه كلها... على استقامة وخير". اهـ.
• قال عبدالباقي اليماني[2]: "ألَّف كتاباً في الآيات [3] التي استشهد بها سيبويه، وأوضح وجه استشهادها وما يرد عليه في ذلك، ووجه تخلصه، وما يرجع إلى هذا، فجاء كتاباً مفيداً يُقارب نصف الكتاب.
• وأكمل شرح ابن عصفور على "الجزولية".
• توفي... عن نحو أربعين سنة". اهـ.
• • •
زكيّ الدِّين المِصْري (642 - 670) = 28 سنة
• محمد بن أحمد زكي الدين المصري أبو عبدالله.
• قال ابن هداية الله[4]: "الحافظ، صاحب الدرس والفتوى. يستفيد منه الشيخ عز الدين بن عبدالسلام، وهو شاب ما بلغ ثلاثين، كان معتمداً في الفتوى، عالماً، قانعاً باليسير، محتاطاً في الإفتاء.
• مات سنة سبعين وستمائة، وهو ابن ثمان وعشرين سنة". اهـ.
• • •
القَصَّاع (636 - 671) = 35 سنة
• محمد بن إسرائيل بن أبي بكر أبو عبدالله السُّلمي الدمشقي، المعروف بالقصَّاع.
• قال الذهبي[5]: "الأستاذ... المقرئ... كان شاباً ذكياً، زكياً خيِّراً، صالحاً متواضعاً، عُني بهذا الشأن[6] أتمَّ عناية، وقرأ بالروايات الكثيرة...
• كان يعيش من كسب يمينه، كان شيخنا الجذامي يُبالغ في الثناء على دينه ومعرفته.
• وقد جلس، وأقرأ الناس، وسمع الكثير، وعاجلته المنية، فمات قبل الكهولة...". اهـ.
• وقال ابن الجزري[7]:"... أستاذ كبير، عارف، محرر، ناقل محقق... ولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية...
• ألف كتاب "الاستبصار" و"المغني"، حرر فيهما الإسناد والطرق، وظهرت فيهما أستاذيته...". اهـ.
• وقال: "بلغني أن جميع ما عاش خمس وثلاثون سنة".
[1] "بغية الوعاة" (1/187).
[2] "إشارة التعيين" (ص333).
[3] في "البغية"؛ و"كشف الظنون" (ص1427):"شرح أبيات سيبويه".
[4] "طبقات الشافعية" لابن هداية الله (ص225).
(تنبيه): العز بن عبدالسلام توفي سنة (660هـ). فيكون قد استفاد من المترجم، وهو لم يبلغ العشرين. فليحرر ذلك.
[5] "معرفة القراء الكبار" (2/699).
[6] أي القراءات.
[7] "غاية النهاية" (2/100).
لقراءة المقال كاملاً من مصدره