مستشرقون مُنصِفون
اللورد هدلي والفيلسوف الفرنسي عبدالواحد يحيى
المهندس اللورد هدلي [1]:
هناك مفكِّرون مُنصِفون - لا غربيُّون فحسب، بل عالَميون أيضًا - درسوا الإسلام دراسةً عميقةً، فجرى في نفوسهم تيارُ تفهُّمِهم له، حتى لقد أخذوا في مدح الإسلام؛ منهم: المهندس "اللورد هدلي"، من أغنى البريطانيين، ومن أرفعهم حسبًا، درس الهندسة في كامبردج، أسلم وأصدر مجلة (Islamic Renew The)، ويتكلم هدلي عن محمد - صلى الله عليه وسلم - بإعجابٍ وحب، فيقول: "كان - صلى الله عليه وسلم - مثابرًا، لا يخشى أعداءه؛ لأنه كان يعلمُ بأنه مكلَّف بهذه المأمورية من قِبَل الله، ومَن كلفه بهذا العمل لن يتخلَّى عنه، لقد أثارت تلك الشجاعة - التي كانت حقًّا إحدى مميزاته وأوصافه العظيمة - إعجابَ واحترامَ الكافرين، وأولئك الذين كانوا يشتهون قتلَه، ومع ذلك فقد انتبهت مشاعرنا، وازداد إعجابُنا به بعد ذلك في حياته الأخيرة، أيام انتصارِه بمكة، عندما كانت له القدرة والقوة على الانتقام، واستطاعته الأخذ بالثأر، ولم يفعل، بل عفا عن كلِّ أعدائه عفوًا بلا قيد أو شرط عن كل هؤلاء الذين اضطهدوه وعذَّبوه.
ثم يصف حياةَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فيقول عنها:
"إنها كمرآةٍ أمامنا تَعكِسُ علينا التعقُّل الراقي، والسخاء والكرم، والشجاعة والإقدام، والصبر والحِلم، والوداعة والعفو، وباقي الأخلاق الجوهرية التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان وضَّاءة، وبما أننا في احتياجٍ إلى نموذجٍ كامل يَفِي بحاجاتنا في خطوات الحياة؛ فحياة النبي المقدَّس تسد تلك الحاجة".
ومما هو جديرٌ بالذكر أن للورد هدلي مؤلَّفات عديدة؛ أشهرها: "رجل من الغرب يعتنق الإسلام"، وكتاب "إيقاظ العرب للإسلام".
الفيلسوف الفرنسي عبدالواحد يحيى:
(رينيه جينو) عالِم وفيلسوف وحكيم، درسَ الأديان عامَّة، ثم اعتنق الإسلام، فأحدث إسلامُه ضجَّة كبرى في أوربا وأمريكا، وكان سببًا في دخول الكثيرين إلى الإسلام.
ألَّف الكثير من الكتب؛ منها: (أزمة العالَم الحديث)، و(الشرق والغرب)، و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب)، كما أصدر مجلةً سماها (المعرفة)، وقد ترجمت كتبُه إلى كثير من اللغات الحية.
[1] انظر: الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء.
مستشرقون مُنصِفون
اللورد هدلي والفيلسوف الفرنسي عبدالواحد يحيى
المهندس اللورد هدلي [1]:
هناك مفكِّرون مُنصِفون - لا غربيُّون فحسب، بل عالَميون أيضًا - درسوا الإسلام دراسةً عميقةً، فجرى في نفوسهم تيارُ تفهُّمِهم له، حتى لقد أخذوا في مدح الإسلام؛ منهم: المهندس "اللورد هدلي"، من أغنى البريطانيين، ومن أرفعهم حسبًا، درس الهندسة في كامبردج، أسلم وأصدر مجلة (Islamic Renew The)، ويتكلم هدلي عن محمد - صلى الله عليه وسلم - بإعجابٍ وحب، فيقول: "كان - صلى الله عليه وسلم - مثابرًا، لا يخشى أعداءه؛ لأنه كان يعلمُ بأنه مكلَّف بهذه المأمورية من قِبَل الله، ومَن كلفه بهذا العمل لن يتخلَّى عنه، لقد أثارت تلك الشجاعة - التي كانت حقًّا إحدى مميزاته وأوصافه العظيمة - إعجابَ واحترامَ الكافرين، وأولئك الذين كانوا يشتهون قتلَه، ومع ذلك فقد انتبهت مشاعرنا، وازداد إعجابُنا به بعد ذلك في حياته الأخيرة، أيام انتصارِه بمكة، عندما كانت له القدرة والقوة على الانتقام، واستطاعته الأخذ بالثأر، ولم يفعل، بل عفا عن كلِّ أعدائه عفوًا بلا قيد أو شرط عن كل هؤلاء الذين اضطهدوه وعذَّبوه.
ثم يصف حياةَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فيقول عنها:
"إنها كمرآةٍ أمامنا تَعكِسُ علينا التعقُّل الراقي، والسخاء والكرم، والشجاعة والإقدام، والصبر والحِلم، والوداعة والعفو، وباقي الأخلاق الجوهرية التي تكون الإنسانية، ونرى ذلك فيها بألوان وضَّاءة، وبما أننا في احتياجٍ إلى نموذجٍ كامل يَفِي بحاجاتنا في خطوات الحياة؛ فحياة النبي المقدَّس تسد تلك الحاجة".
ومما هو جديرٌ بالذكر أن للورد هدلي مؤلَّفات عديدة؛ أشهرها: "رجل من الغرب يعتنق الإسلام"، وكتاب "إيقاظ العرب للإسلام".
الفيلسوف الفرنسي عبدالواحد يحيى:
(رينيه جينو) عالِم وفيلسوف وحكيم، درسَ الأديان عامَّة، ثم اعتنق الإسلام، فأحدث إسلامُه ضجَّة كبرى في أوربا وأمريكا، وكان سببًا في دخول الكثيرين إلى الإسلام.
ألَّف الكثير من الكتب؛ منها: (أزمة العالَم الحديث)، و(الشرق والغرب)، و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب)، كما أصدر مجلةً سماها (المعرفة)، وقد ترجمت كتبُه إلى كثير من اللغات الحية.
[1] انظر: الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره