العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (14)
(15 - 40) سنة
ابن أبي بكر المقدسي
(000 - 613) = شابًا
• إسماعيل بن عمر بن أبي بكر[1] المقدسي. محب الدين.
• قال ابن رجب[2]: «كانت رحلته مع الضياء بعد الستمائة وعُني بالحديث، وقرأ، ووصفه جماعة بالحافظ، وتفقه وحدث...
• توفي في ثامن عشر شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة وأظنه كان شاباً». اهـ.
• • •
الخاوَرَاني (590 - 620) = 30 سنة
• أحمد بن أبي بكر بن أبي محمد الخاوراني أبو الفضل.
• قال ياقوت الحموي[3]: «النحوي، الأديب...وهو شاب فاضل، بارع متفنن، قيِّم بعلوم النحو، محترق بالذكاء، حافظ للقرآن، كتب بخطه العلوم، وقرأها على مشايخه..». اهـ.
• صنف عدداً من الكتب منها: «كتابين صغيرين في النحو»، و«شرح المفصل» للزمخشري، وأشياء. اخترمته المنية قبل تمامها.
• وقال أيضاً[4]: «كتب عنِّي الكثير، وفارقته سنة سبع عشرة وستمائة. ثم بلغني أنه اعتبط[5] فمات سنة: عشرين وستمائة، وعمره نحو ثلاثين سنة». اهـ.
• • •
ابن تَمِيْم (000 - 000) = شاباً
• محمد بن تميم الحراني، أبو عبدالله.
• قال ابن رجب[6]: «... الفقيه...، صاحب «المختصر» في الفقه، المشهور. وصل فيه إلى أثناء الزكاة. وهو يدل على علم صاحبه، وفقه نفسه، وجودة فهمه.
تفقه على الشيخ مجد الدين ابن تيمية[7]، وعلى أبي الفرج ابن أبي الفهم...».
• سافر في طلب العلم «فأدركه أجله هناك شاباً، ولم أقف على تاريخ وفاته». اهـ.
[1] في «الشذرات»: «بن بكر».
[2] «الذيل على طبقات الحنابلة» (2/90). وانظر: «الشذرات» (5/54).
[3] «إرشاد الأريب» (2/238 - 239). وانظر: «بغية الوعاة» (1/299).
[4] «إرشاد الأريب» (2/238).
[5] يُقال: «مات فلان عبطة»، أي: صحيحاً شاباً، ويقال: اعتبطه الموت، أي: ناله: «القاموس» (ص874)؛ و«مجمل اللغة» (3/644).
[6] «الذيل على طبقات الحنابلة» (2/290).
[7] توفي سنة (621هـ). فيكون المترجم قد توفي بعده بقليل، تقديراً.
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (14)
(15 - 40) سنة
ابن أبي بكر المقدسي
(000 - 613) = شابًا
• إسماعيل بن عمر بن أبي بكر[1] المقدسي. محب الدين.
• قال ابن رجب[2]: «كانت رحلته مع الضياء بعد الستمائة وعُني بالحديث، وقرأ، ووصفه جماعة بالحافظ، وتفقه وحدث...
• توفي في ثامن عشر شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة وأظنه كان شاباً». اهـ.
• • •
الخاوَرَاني (590 - 620) = 30 سنة
• أحمد بن أبي بكر بن أبي محمد الخاوراني أبو الفضل.
• قال ياقوت الحموي[3]: «النحوي، الأديب...وهو شاب فاضل، بارع متفنن، قيِّم بعلوم النحو، محترق بالذكاء، حافظ للقرآن، كتب بخطه العلوم، وقرأها على مشايخه..». اهـ.
• صنف عدداً من الكتب منها: «كتابين صغيرين في النحو»، و«شرح المفصل» للزمخشري، وأشياء. اخترمته المنية قبل تمامها.
• وقال أيضاً[4]: «كتب عنِّي الكثير، وفارقته سنة سبع عشرة وستمائة. ثم بلغني أنه اعتبط[5] فمات سنة: عشرين وستمائة، وعمره نحو ثلاثين سنة». اهـ.
• • •
ابن تَمِيْم (000 - 000) = شاباً
• محمد بن تميم الحراني، أبو عبدالله.
• قال ابن رجب[6]: «... الفقيه...، صاحب «المختصر» في الفقه، المشهور. وصل فيه إلى أثناء الزكاة. وهو يدل على علم صاحبه، وفقه نفسه، وجودة فهمه.
تفقه على الشيخ مجد الدين ابن تيمية[7]، وعلى أبي الفرج ابن أبي الفهم...».
• سافر في طلب العلم «فأدركه أجله هناك شاباً، ولم أقف على تاريخ وفاته». اهـ.
[1] في «الشذرات»: «بن بكر».
[2] «الذيل على طبقات الحنابلة» (2/90). وانظر: «الشذرات» (5/54).
[3] «إرشاد الأريب» (2/238 - 239). وانظر: «بغية الوعاة» (1/299).
[4] «إرشاد الأريب» (2/238).
[5] يُقال: «مات فلان عبطة»، أي: صحيحاً شاباً، ويقال: اعتبطه الموت، أي: ناله: «القاموس» (ص874)؛ و«مجمل اللغة» (3/644).
[6] «الذيل على طبقات الحنابلة» (2/290).
[7] توفي سنة (621هـ). فيكون المترجم قد توفي بعده بقليل، تقديراً.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره