شهادات المنصفين الغربيين
دي سلان و درمنجهايم و ديكارت ودينيه
9- دي سلان ماك جوين Baron Mac - Guckin de Slane:
"إن العرب أمَّة تمتاز بكثيرٍ من الصفات، ولها دينٌ جامع شامل، لا يَعِيبه إلا مَن يجهله، وصاحب دينهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الفقير، وقبل أن نعرف الدين يجب أن نعرف مَن أتى به، وحقًّا أقول: ليس كمحمد - صلى الله عليه وسلم - في سلسلة الأنبياء، ولا كشريعته في سلسلة الشرائع، لا نبالغ إذا قلنا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خيرُ مَن أتى بشريعة، ولقد وقف في وجه الطغاة من قريش، حتى أتم ما أراد، وبلغ منتهى الطريق الذي سلكه وعمل له، وإذا به وبشريعته يتمتعانِ بذكر عاطرٍ وحديث حسن، وليس باستطاعتنا أن نثير عليهما غبار الانتقاص"؛ (في مقدمة الترجمة الفرنسية لمقدمة ابن خلدون).
10- درمنجهايم: E. Dermenghem:
"يجب الاعترافُ بأن إساءةَ الفهم كانتْ من جانبِ الغربيين أكثر، ولم يكن الهجوم إلا تُهمًا باطلة بل متناقضة".
"إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شَرِهًا ولا فخورًا، ولا متعصبًا ولا منقادًا للمطامع، بل كان حليمًا، رقيق القلب، عظيم الإنسانية"؛ (حياة محمد).
11- رينيه ديكارت René Descartes:
"نحن والمسلمون في هذه الحياة، ولكنهم يعملون بالرسالتين العِيسَوية والمحمدية، ونحن لا نعمل بالثانية، ولو أنصفنا لكنَّا معهم جنبًا إلى جنب؛ لأن رسالتَهم فيها ما يتلاءم مع كل زمان، وصاحبُ شريعتهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي عجز العرب عن مباراة قرآنِه وفصاحته، بل لم يأتِ التاريخ برجلٍ هو أفصح منه لسانًا، وأبلغ منطقًا، وأعظم منه خُلُقًا، وذلك دليلٌ على ما يتمتَّع به نبي المسلمين من الصفات الحميدة التي أهَّلتْه لأن يكونَ نبيًّا في آخر حلقات الأنبياء، ولأن يعتنق دينَه مئاتُ الملايين من البشر)؛ (مقاله في المنهاج).
12- آتين دينيه: E. D ient:
"محمد - صلى الله عليه وسلم - صادق، ومن المستحيل عليه أن يؤلف القرآن؛ فلا مناص من الاعتراف بأن الله العليَّ القدير هو الذي أملى عليه تلك الآيات البيناتن"؛ (الشرق كما يراه الغرب).
شهادات المنصفين الغربيين
دي سلان و درمنجهايم و ديكارت ودينيه
9- دي سلان ماك جوين Baron Mac - Guckin de Slane:
"إن العرب أمَّة تمتاز بكثيرٍ من الصفات، ولها دينٌ جامع شامل، لا يَعِيبه إلا مَن يجهله، وصاحب دينهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الفقير، وقبل أن نعرف الدين يجب أن نعرف مَن أتى به، وحقًّا أقول: ليس كمحمد - صلى الله عليه وسلم - في سلسلة الأنبياء، ولا كشريعته في سلسلة الشرائع، لا نبالغ إذا قلنا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خيرُ مَن أتى بشريعة، ولقد وقف في وجه الطغاة من قريش، حتى أتم ما أراد، وبلغ منتهى الطريق الذي سلكه وعمل له، وإذا به وبشريعته يتمتعانِ بذكر عاطرٍ وحديث حسن، وليس باستطاعتنا أن نثير عليهما غبار الانتقاص"؛ (في مقدمة الترجمة الفرنسية لمقدمة ابن خلدون).
10- درمنجهايم: E. Dermenghem:
"يجب الاعترافُ بأن إساءةَ الفهم كانتْ من جانبِ الغربيين أكثر، ولم يكن الهجوم إلا تُهمًا باطلة بل متناقضة".
"إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شَرِهًا ولا فخورًا، ولا متعصبًا ولا منقادًا للمطامع، بل كان حليمًا، رقيق القلب، عظيم الإنسانية"؛ (حياة محمد).
11- رينيه ديكارت René Descartes:
"نحن والمسلمون في هذه الحياة، ولكنهم يعملون بالرسالتين العِيسَوية والمحمدية، ونحن لا نعمل بالثانية، ولو أنصفنا لكنَّا معهم جنبًا إلى جنب؛ لأن رسالتَهم فيها ما يتلاءم مع كل زمان، وصاحبُ شريعتهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي عجز العرب عن مباراة قرآنِه وفصاحته، بل لم يأتِ التاريخ برجلٍ هو أفصح منه لسانًا، وأبلغ منطقًا، وأعظم منه خُلُقًا، وذلك دليلٌ على ما يتمتَّع به نبي المسلمين من الصفات الحميدة التي أهَّلتْه لأن يكونَ نبيًّا في آخر حلقات الأنبياء، ولأن يعتنق دينَه مئاتُ الملايين من البشر)؛ (مقاله في المنهاج).
12- آتين دينيه: E. D ient:
"محمد - صلى الله عليه وسلم - صادق، ومن المستحيل عليه أن يؤلف القرآن؛ فلا مناص من الاعتراف بأن الله العليَّ القدير هو الذي أملى عليه تلك الآيات البيناتن"؛ (الشرق كما يراه الغرب).
لقراءة المقال كاملاً من مصدره