العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (11)
(15 - 40) سنة
المُظفر بن الفرَّاء
(536 - 575) = 39 سنة
• المظفر بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء أبو منصور. أحد أحفاد القاضي أبي يعلى.
• قال ابن رجب[1]:«سمع الحديث، واشتغل بالفقه أصولاً وفروعاً، وبرع وناظر وتأدب، وقال الشعر الجيد».
• وقال:«توفي رحمه الله في عُنفوان شبابه...، ودفن بمقبرة الإمام أحمد».
• • •
الشهاب السهروردي
(549 - 587) = 38 سنة
•يحيى بن حبش[2] بن أميرك[3] الحكيم.
•قال ابن أبي أُصيبعة[4]:«... كان أوحد أهل زمانه في العلوم الحكمية جامعاً للفنون الفلسفية، بارعاً في الأصول الفقهية، مفرط الذكاء، فصيح العبارة، وكان علمه أكثر من عقله...».
•قال ابن خلكان[5]:«.. كان من علماء عصره، قرأ الحكمة وأُصول الفقه، إلى أن برع فيها...».
له تصانيف كثيرة منها:«التنقيحات» و«التلويحات» و«الهياكل» و«حكمة الاشراق» و«الغربة الغريبة».
•له شعر، وكلمات، قتل على الزندقة في دولة الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين[6].
• • •
مُحمد بن أحمد الدينوري
(000 - 593) = شاباً
• محمد بن أحمد بن المبارك ابن أبي العباس الدينوري ابن الحمامي.
• قال ابن رجب[7]:«سمع من أبيه وعمه على زمن ابن البطي، ويحيى بن بندار، وطبقتهم، وكان فقيهاً صالحاً.
• توفي شاباً سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة».اهـ.
[1] «الذيل على طبقات الحنابلة» (1/343 - 344). وانظر:«الشذرات» (4/254).
[2] بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة وبالشين المعجمة. قيده ابن خلكان.
[3] بفتح الهمزة، فميم مكسورة، ثم ياء ساكنة، بعدها راء مفتوحة، وهو اسم أعجمي معناه أُمَيِّر: تصغير أمير، وهم يلحقون الكاف في آخر الاسم للتصغير. قيده ابن خلكان.
[4] «طبقات الأطباء» (2/167).
[5] «وفيات الأعيان» (6/268).
[6] «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية» (ص38). وانظر:«لسان الميزان» (3/156).
[7] «الذيل على طبقات الحنابلة» (1/338).
(تنبيه): ذكر ابن العماد في «الشذرات» (4/245): أن والد المترجم المعروف باب الحمامي مات شاباً. والصواب أنه لم يمت شاباً، لأنه توفي سنة (573هـ). وقد أخذ عن أبي بكر الدينوري، المتوفي سنة (532هـ)، فلو جعلنا أقل سن للأخذ عنه (10) سنوات فيكون عمره حينئذ (51) عاماً. وهذا على أقل تقدير. ولعل السبب الذي أوقع ابن العماد في هذا الوهم هو دمج ابن رجب ترجمة الابن في ترجمة أبيه، فظن قول ابن رجب «مات شاباً» يعود لصاحب الترجمة. والصواب أنه للابن الذي كانت ترجمته عرضاً.
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (11)
(15 - 40) سنة
المُظفر بن الفرَّاء
(536 - 575) = 39 سنة
• المظفر بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء أبو منصور. أحد أحفاد القاضي أبي يعلى.
• قال ابن رجب[1]:«سمع الحديث، واشتغل بالفقه أصولاً وفروعاً، وبرع وناظر وتأدب، وقال الشعر الجيد».
• وقال:«توفي رحمه الله في عُنفوان شبابه...، ودفن بمقبرة الإمام أحمد».
• • •
الشهاب السهروردي
(549 - 587) = 38 سنة
•يحيى بن حبش[2] بن أميرك[3] الحكيم.
•قال ابن أبي أُصيبعة[4]:«... كان أوحد أهل زمانه في العلوم الحكمية جامعاً للفنون الفلسفية، بارعاً في الأصول الفقهية، مفرط الذكاء، فصيح العبارة، وكان علمه أكثر من عقله...».
•قال ابن خلكان[5]:«.. كان من علماء عصره، قرأ الحكمة وأُصول الفقه، إلى أن برع فيها...».
له تصانيف كثيرة منها:«التنقيحات» و«التلويحات» و«الهياكل» و«حكمة الاشراق» و«الغربة الغريبة».
•له شعر، وكلمات، قتل على الزندقة في دولة الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين[6].
• • •
مُحمد بن أحمد الدينوري
(000 - 593) = شاباً
• محمد بن أحمد بن المبارك ابن أبي العباس الدينوري ابن الحمامي.
• قال ابن رجب[7]:«سمع من أبيه وعمه على زمن ابن البطي، ويحيى بن بندار، وطبقتهم، وكان فقيهاً صالحاً.
• توفي شاباً سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة».اهـ.
[1] «الذيل على طبقات الحنابلة» (1/343 - 344). وانظر:«الشذرات» (4/254).
[2] بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة وبالشين المعجمة. قيده ابن خلكان.
[3] بفتح الهمزة، فميم مكسورة، ثم ياء ساكنة، بعدها راء مفتوحة، وهو اسم أعجمي معناه أُمَيِّر: تصغير أمير، وهم يلحقون الكاف في آخر الاسم للتصغير. قيده ابن خلكان.
[4] «طبقات الأطباء» (2/167).
[5] «وفيات الأعيان» (6/268).
[6] «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية» (ص38). وانظر:«لسان الميزان» (3/156).
[7] «الذيل على طبقات الحنابلة» (1/338).
(تنبيه): ذكر ابن العماد في «الشذرات» (4/245): أن والد المترجم المعروف باب الحمامي مات شاباً. والصواب أنه لم يمت شاباً، لأنه توفي سنة (573هـ). وقد أخذ عن أبي بكر الدينوري، المتوفي سنة (532هـ)، فلو جعلنا أقل سن للأخذ عنه (10) سنوات فيكون عمره حينئذ (51) عاماً. وهذا على أقل تقدير. ولعل السبب الذي أوقع ابن العماد في هذا الوهم هو دمج ابن رجب ترجمة الابن في ترجمة أبيه، فظن قول ابن رجب «مات شاباً» يعود لصاحب الترجمة. والصواب أنه للابن الذي كانت ترجمته عرضاً.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره