شهادات المنصفين الغربيين
ديزيريه بلانشيه ودي تاسي ورينيه جروسيه
ديزيريه بلانشيه:
"يُعَدُّ النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - أبرزَ وأشهر رجال التاريخ؛ فقد قام بإحياء شَعْب وإنشاء إمبراطورية، وأسَّس دينًا".
"ولقد أتى محمد - صلى الله عليه وسلم - بكتابٍ تحدَّى به البشر جميعًا أن يأتوا بسورة من مثله، فقعد بهم العجز وشملتهم الخيبة، وبهتوا أمام ذلك الإحراج القوي الذي أغلق في وجوههم كل باب، وكان في العربِ أساطينِ اللغة وأعظم الأدباء والشعراء والبلغاء مَن لا يدانيه في اللغة العربية أحد، ومع ذلك قَصُرَتْ قدراتهم وعَجزتْ عن التَّحدي، وما زال التحدي قائمًا حتى اليوم، وسوف يظل إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها؛ والضامن لاستمرارية هذا التحدي أنه كلام الله"؛ (دراسات في التاريخ الديني).
دي تاسي: G.D. Tassi :
"كان محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - منذ نعومةِ أظافره قد أظهر عبقريةً فذَّة وإخلاصًا ونية حسنة إلى درجة أنه أطلق عليه أهلُه: الأمين"؛ (الإسلام).
رينيه جروسيه:
"كان محمد - صلى الله عليه وسلم - لما قام بهذه الدعوة شابًّا كريمًا نجدًا، ملآنَ حماسة لكل قضية شريفة، وكان أرفعَ جدًّا من الوسطِ الذي يعيش فيه، وقد كان العرب يوم دعاهم إلى الله منغمسين في الوثنية وعبادةِ الحجارة، فعَزَم على نقلِهم من تلك الوثنية إلى التوحيد الخالص البحت، وكانوا يهتفون بالفوضى، وقتال بعضهم بعضًا؛ فأراد أن تؤسَّس لهم حكومة ديموقراطية موحَّدة، وكانتْ لهم عادات وحشية همجية صرفة، فأراد أن يلطف أخلاقهم، ويهذب من خشونتهم"؛ (مدنيات من الشرق).
شهادات المنصفين الغربيين
ديزيريه بلانشيه ودي تاسي ورينيه جروسيه
ديزيريه بلانشيه:
"يُعَدُّ النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - أبرزَ وأشهر رجال التاريخ؛ فقد قام بإحياء شَعْب وإنشاء إمبراطورية، وأسَّس دينًا".
"ولقد أتى محمد - صلى الله عليه وسلم - بكتابٍ تحدَّى به البشر جميعًا أن يأتوا بسورة من مثله، فقعد بهم العجز وشملتهم الخيبة، وبهتوا أمام ذلك الإحراج القوي الذي أغلق في وجوههم كل باب، وكان في العربِ أساطينِ اللغة وأعظم الأدباء والشعراء والبلغاء مَن لا يدانيه في اللغة العربية أحد، ومع ذلك قَصُرَتْ قدراتهم وعَجزتْ عن التَّحدي، وما زال التحدي قائمًا حتى اليوم، وسوف يظل إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها؛ والضامن لاستمرارية هذا التحدي أنه كلام الله"؛ (دراسات في التاريخ الديني).
دي تاسي: G.D. Tassi :
"كان محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - منذ نعومةِ أظافره قد أظهر عبقريةً فذَّة وإخلاصًا ونية حسنة إلى درجة أنه أطلق عليه أهلُه: الأمين"؛ (الإسلام).
رينيه جروسيه:
"كان محمد - صلى الله عليه وسلم - لما قام بهذه الدعوة شابًّا كريمًا نجدًا، ملآنَ حماسة لكل قضية شريفة، وكان أرفعَ جدًّا من الوسطِ الذي يعيش فيه، وقد كان العرب يوم دعاهم إلى الله منغمسين في الوثنية وعبادةِ الحجارة، فعَزَم على نقلِهم من تلك الوثنية إلى التوحيد الخالص البحت، وكانوا يهتفون بالفوضى، وقتال بعضهم بعضًا؛ فأراد أن تؤسَّس لهم حكومة ديموقراطية موحَّدة، وكانتْ لهم عادات وحشية همجية صرفة، فأراد أن يلطف أخلاقهم، ويهذب من خشونتهم"؛ (مدنيات من الشرق).
لقراءة المقال كاملاً من مصدره