أبو تراب النخشبي
قال أبو تراب: كان لشقيق وصيتان: توحد الله بقلبك، ولسانك، وسعيك؛ وهذا أمر جامع فعض عليه.
وقال: احفظ مني خصالاً؛ أول خصلة: أن تحفظ الحق ولا يكون الحق حقاً إلا بالإجماع؛ فإذا أجمع الناس وقالوا إن هذا الحق تعمل به، ولا يكون الباطل باطلاً إلا بالإجماع فإذا أجمعوا وقالوا إن هذا باطلاً تركت هذا الباطل خوفاً من الله تعالى، فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء حق أو باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم.
وقال أبو تراب: ما تمنت علي نفسي شيئاً إلا مرة؛ تمنت علي خبزاً وبيضاً، وأنا في سفر؛ فعدلت إلى قرية فلما دخلتها تعلقوا بي وقالوا هذا من اللصوص؛ فبطحوني وضربوني سبعين جلدة، فصاح بهم رجل وقال: هذا أبو تراب الزاهد. فأقاموني واعتذروا إلي، وأدخلني ذلك الرجل بيته، وقدم لي خبزاً وبيضاً من غير مواطأة، فقلت: كل بعد سبعين جلدة!
وكان يقول عن شقيق: اصحب الناس كما تصحب النار، خذ منفعتها واحذر أن تحرقك.
وكان يقول عن حاتم: فأما القضاء أن تعلم أن القضاء عدل منه تعال؛ فلا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس، ولكن ترضى وتصبر. وقال أبو تراب: إذا رأيت القارئ منبسطاً إلى الغلمان وإلى الأغنياء؛ فاعلم أنه مخادع[1].
المصدر: مجمع الفوائد
[1] حلية الأولياء - ( ج10 / ص51).
أبو تراب النخشبي
قال أبو تراب: كان لشقيق وصيتان: توحد الله بقلبك، ولسانك، وسعيك؛ وهذا أمر جامع فعض عليه.
وقال: احفظ مني خصالاً؛ أول خصلة: أن تحفظ الحق ولا يكون الحق حقاً إلا بالإجماع؛ فإذا أجمع الناس وقالوا إن هذا الحق تعمل به، ولا يكون الباطل باطلاً إلا بالإجماع فإذا أجمعوا وقالوا إن هذا باطلاً تركت هذا الباطل خوفاً من الله تعالى، فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء حق أو باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم.
وقال أبو تراب: ما تمنت علي نفسي شيئاً إلا مرة؛ تمنت علي خبزاً وبيضاً، وأنا في سفر؛ فعدلت إلى قرية فلما دخلتها تعلقوا بي وقالوا هذا من اللصوص؛ فبطحوني وضربوني سبعين جلدة، فصاح بهم رجل وقال: هذا أبو تراب الزاهد. فأقاموني واعتذروا إلي، وأدخلني ذلك الرجل بيته، وقدم لي خبزاً وبيضاً من غير مواطأة، فقلت: كل بعد سبعين جلدة!
وكان يقول عن شقيق: اصحب الناس كما تصحب النار، خذ منفعتها واحذر أن تحرقك.
وكان يقول عن حاتم: فأما القضاء أن تعلم أن القضاء عدل منه تعال؛ فلا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس، ولكن ترضى وتصبر. وقال أبو تراب: إذا رأيت القارئ منبسطاً إلى الغلمان وإلى الأغنياء؛ فاعلم أنه مخادع[1].
المصدر: مجمع الفوائد
[1] حلية الأولياء - ( ج10 / ص51).
لقراءة المقال كاملاً من مصدره