كلمة موجزة عن الإمام يحيى اليزيدي ورواته وطرقه
يحيى اليزيدي:
هو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي البصري المعروف باليزيدي إمام نحوي مقرئ علامة ثقة كبير، نزل بغداد وعرف باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي، فكان يؤدب ولده. ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره يؤدبه. أخذ القراءة عرضا عن أبي عمرو بن العلاء وهو الذي خلفه بالقيام بها وأخذ أيضًا عن حمزة. وسمع عبد الملك بن جريج. وأخذ عن الخليل بن أحمد وله اختيار خالف فيه أبا عمرو في حروف يسيرة عشرة إشباع باب بارئكم ويأمرهم، وحذف الهاء وصلا من يتسنه، واقتده. وإشباع كناية يؤده وأخواتها، ونصب معذرة بالأعراف وتنوين عزير بالتوبة، وننفخ بطه بياء مضمومة مبنيا للمفعول، ونصب خافضة رافعة بالواقعة بما آتاكم بالمد في الحديد، ونصب عاملة ناصبة بالغاشية. قال الحافظ الذهبي كان ثقة علامة فصيحًا، مفوها بارعًا في اللغات والآداب، أخذ عنه الخليل بن أحمد وغيره حتى قيل إنه أملأ عشرة آلاف ورقة عن أبي عمرو خاصة غير ما أخذه عن الخليل وغيره. وله عدة تصانيف منها كتاب النوادر في اللغة، وكتاب في النحو مختصر، قال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها، توفي سنة اثنتين ومائتين وله أربع وسبعون سنة، وقيل جاوز التسعين.
سليمان بن الحكم:
أبو أيوب سليمان بن أيوب بن الحكم الخياط البغدادي يعرف بصاحب البصري، مقرئ جليل ثقة قرأ علي اليزيدي وقرأ عليه أحمد ابن حرب المعدل، وإسحاق بن مخلد الدقاق، وعلي بن مروان، وآخرون.
قال ابن معين: أبو أيوب صاحب البصري ثقة صدوق حافظ لما يكتب عنه، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.
أحمد بن فرح:
هو أبو جعفر أحمد بن فرح بن جبريل الضرير البغدادي المفسر، ثقة كبير، قرأ على الدوري بجميع ما عنده من القراءات، وعلى عبد الرحمن بن واقد، وعلى البزي. وقرأ عليه أحمد بن سالم وأبو بكر بن مقسم وابن مجاهد، وأبو الحسن بن شنبوذ، والحسن بن سعيد المطوعي، وأبو بكر النقاش وتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب التسعين بالكوفة.
حفص الدوري:
هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبدالعزيز بن عدي بن صهبان، الدوري البغدادي النحوي الضرير إمام القراء في عصره، وشيخ الناس في وقته، ثقة ثبت كبير ضابط، أول من جمع القراءات ونسبته إلى الدور موضع ببغداد. رحل في طلب القراءات. وقرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ، وسمع من ذلك شيئًا كثيرًا، قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع وأخيه يعقوب بن جعفر عن ابن جماز عن أبي جعفر، وعلي الكسائي، ويحيى اليزيدي، وشجاع بن أبي نصر البلخي وغيرهم. وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي، وأحمد بن فرح، وأحمد بن يزيد الحلواني، وعلي بن الحسين الفارسي، ومحمد بن حمدون القطيعي، وغير هؤلاء خلق كثير لا يحصون كثرة. قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري، توفي في شوال سنة ست وأربعين ومائتين.
المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العددان: (السابع والثامن)؛ السنة: (الخامسة)، رجب وشعبان 1372 هـ
كلمة موجزة عن الإمام يحيى اليزيدي ورواته وطرقه
يحيى اليزيدي:
هو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي البصري المعروف باليزيدي إمام نحوي مقرئ علامة ثقة كبير، نزل بغداد وعرف باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي، فكان يؤدب ولده. ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره يؤدبه. أخذ القراءة عرضا عن أبي عمرو بن العلاء وهو الذي خلفه بالقيام بها وأخذ أيضًا عن حمزة. وسمع عبد الملك بن جريج. وأخذ عن الخليل بن أحمد وله اختيار خالف فيه أبا عمرو في حروف يسيرة عشرة إشباع باب بارئكم ويأمرهم، وحذف الهاء وصلا من يتسنه، واقتده. وإشباع كناية يؤده وأخواتها، ونصب معذرة بالأعراف وتنوين عزير بالتوبة، وننفخ بطه بياء مضمومة مبنيا للمفعول، ونصب خافضة رافعة بالواقعة بما آتاكم بالمد في الحديد، ونصب عاملة ناصبة بالغاشية. قال الحافظ الذهبي كان ثقة علامة فصيحًا، مفوها بارعًا في اللغات والآداب، أخذ عنه الخليل بن أحمد وغيره حتى قيل إنه أملأ عشرة آلاف ورقة عن أبي عمرو خاصة غير ما أخذه عن الخليل وغيره. وله عدة تصانيف منها كتاب النوادر في اللغة، وكتاب في النحو مختصر، قال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها، توفي سنة اثنتين ومائتين وله أربع وسبعون سنة، وقيل جاوز التسعين.
سليمان بن الحكم:
أبو أيوب سليمان بن أيوب بن الحكم الخياط البغدادي يعرف بصاحب البصري، مقرئ جليل ثقة قرأ علي اليزيدي وقرأ عليه أحمد ابن حرب المعدل، وإسحاق بن مخلد الدقاق، وعلي بن مروان، وآخرون.
قال ابن معين: أبو أيوب صاحب البصري ثقة صدوق حافظ لما يكتب عنه، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.
أحمد بن فرح:
هو أبو جعفر أحمد بن فرح بن جبريل الضرير البغدادي المفسر، ثقة كبير، قرأ على الدوري بجميع ما عنده من القراءات، وعلى عبد الرحمن بن واقد، وعلى البزي. وقرأ عليه أحمد بن سالم وأبو بكر بن مقسم وابن مجاهد، وأبو الحسن بن شنبوذ، والحسن بن سعيد المطوعي، وأبو بكر النقاش وتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب التسعين بالكوفة.
حفص الدوري:
هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبدالعزيز بن عدي بن صهبان، الدوري البغدادي النحوي الضرير إمام القراء في عصره، وشيخ الناس في وقته، ثقة ثبت كبير ضابط، أول من جمع القراءات ونسبته إلى الدور موضع ببغداد. رحل في طلب القراءات. وقرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ، وسمع من ذلك شيئًا كثيرًا، قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع وأخيه يعقوب بن جعفر عن ابن جماز عن أبي جعفر، وعلي الكسائي، ويحيى اليزيدي، وشجاع بن أبي نصر البلخي وغيرهم. وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي، وأحمد بن فرح، وأحمد بن يزيد الحلواني، وعلي بن الحسين الفارسي، ومحمد بن حمدون القطيعي، وغير هؤلاء خلق كثير لا يحصون كثرة. قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري، توفي في شوال سنة ست وأربعين ومائتين.
المصدر: مجلة كنوز الفرقان؛ العددان: (السابع والثامن)؛ السنة: (الخامسة)، رجب وشعبان 1372 هـ
لقراءة المقال كاملاً من مصدره