العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (42)
(15 - 40) سنة
المُرادي (1173 - 1206) = 33 سنة
• محمد خليل بن علي بن محمد مراد الحسيني، أبو الفضل المرادي.
• قال الجبرتي[1]: "السيد... الإمام، الفهامة، المعتمد فريد عصره، ووحيد شامه ومصره... طالع في العلوم، والأدبيات، واللغة التركية، والإنشاء، والتوقيع، ومهر وأنجب، واجتمعت فيه المحاسن الحسية، والمزايا المعنوية...".اهـ.
• ولي فُتيا الحنفية وعمره تسعة عشر عاماً سنة (1192هـ).
له كتب، أهمها: "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر"[2] في أربعة أجزاء، و"تحفة الأخلاف بأوصاف الأسلاف"، و"تحفة الدهر".
♦♦♦
الحُوْثي (1187-1223) = 36 سنة
• إبراهيم بن عبدالله بن إسماعيل الحوثي ثم الصنعاني.
• قال الشوكاني[3]: "... استفاد... في عدة علوم، منها: النحو، والصرف، والمنطق، والمعاني والبيان، والأصول، والحديث والتفسير، وبرع في هذه العلوم، وتاقت نفسُه إلى مطالعة فنون من علم المعقول، فأدرك فيها إدراكاً جيِّداً، لجودة فهمه، وحسن تصوره...
• وبالجملة، فهو من محاسن الزمن، ومن الضاربين بسهم وافر في كل فن....". اهـ.
• وقد جمع مؤلفاً في تراجم علماء القرن (الثاني عشر) من أهل اليمن...
• قال الشوكاني: إنه رأى بعضه، وتراجمه مجودة وطويلة.
♦♦♦
القُورْصَاوِي (1190-1227) = 37 سنة
• عبدالنصير بن إبراهيم القورصاوي، أبو النصر.
• قال الزركلي[4]:"فقيه، سلفي العقيدة، من أهل "قُورصا"... تعلم في بخارى، وعاد إلى بلده مدرساً وجاهر بنبذ التقليد، وصنف "اللوائح" في عقائد أهل ال سنة الحقة، وغيرها، و"الإرشاد"، و"شرح العقائد النسفية"، و"النصائح", و"الصفات" رسالة.
• وزار بُخارى، فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيراً، فأحرقوا بعض كتبه، وأفتوا بقتله.
• واستقر بعد ذلك في "قزان"، ثم رحل للحج، فلما كان بالآستانة توفِّي بالطاعون".اهـ.
[1] "
تاريخ عجائب الآثار"
(2/140 - 141)، وفيه: "
كان رحمه الله، مغرماً بصيد الشوارد، وقيد الأوابد، واستعلام الأخبار، وجمع الآثار... وكان هو السبب الأعظم الداعي لجمع هذا التاريخ - أي عجائب الآثار - على هذا النسق..."
.اهـ. ثم ذكر قصته في جمع التاريخ المذكور. وانظر: "
الأعلام"
(6/118).
[2] (فائدة): كتاب "
سلك الدرر"
، اسمه:"
أخبار الأعصار في أخيار الأمصار"
، هذا الاسم الذي وضعه المصنف، قال: ويليق أيضاً أن يسمى "
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر"
. فاشتهر الاسم الثاني دون الأول. "
سلك الدرر"
(1/4).
[3] "
البدر الطالع"
(1/19). وانظر: "
الأعلام"
(1/50).
[4] "
الأعلام"
(4/171). وأحال على: "
تلفيق الأخبار"
(2/416)، (وهذا الكتاب هو: تلفيق الأخبار، وتلقيح الآثار، في وقائع قزان وبلغار وملوك التتار. تأليف/ م.م. الرمزي. مجلدان. طُبع في أورنبورغ 1908م). "
الأعلام"
(8/297)، المصادر والمراجع.
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد (42)
(15 - 40) سنة
المُرادي (1173 - 1206) = 33 سنة
• محمد خليل بن علي بن محمد مراد الحسيني، أبو الفضل المرادي.
• قال الجبرتي[1]: "السيد... الإمام، الفهامة، المعتمد فريد عصره، ووحيد شامه ومصره... طالع في العلوم، والأدبيات، واللغة التركية، والإنشاء، والتوقيع، ومهر وأنجب، واجتمعت فيه المحاسن الحسية، والمزايا المعنوية...".اهـ.
• ولي فُتيا الحنفية وعمره تسعة عشر عاماً سنة (1192هـ).
له كتب، أهمها: "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر"[2] في أربعة أجزاء، و"تحفة الأخلاف بأوصاف الأسلاف"، و"تحفة الدهر".
♦♦♦
الحُوْثي (1187-1223) = 36 سنة
• إبراهيم بن عبدالله بن إسماعيل الحوثي ثم الصنعاني.
• قال الشوكاني[3]: "... استفاد... في عدة علوم، منها: النحو، والصرف، والمنطق، والمعاني والبيان، والأصول، والحديث والتفسير، وبرع في هذه العلوم، وتاقت نفسُه إلى مطالعة فنون من علم المعقول، فأدرك فيها إدراكاً جيِّداً، لجودة فهمه، وحسن تصوره...
• وبالجملة، فهو من محاسن الزمن، ومن الضاربين بسهم وافر في كل فن....". اهـ.
• وقد جمع مؤلفاً في تراجم علماء القرن (الثاني عشر) من أهل اليمن...
• قال الشوكاني: إنه رأى بعضه، وتراجمه مجودة وطويلة.
♦♦♦
القُورْصَاوِي (1190-1227) = 37 سنة
• عبدالنصير بن إبراهيم القورصاوي، أبو النصر.
• قال الزركلي[4]:"فقيه، سلفي العقيدة، من أهل "قُورصا"... تعلم في بخارى، وعاد إلى بلده مدرساً وجاهر بنبذ التقليد، وصنف "اللوائح" في عقائد أهل ال سنة الحقة، وغيرها، و"الإرشاد"، و"شرح العقائد النسفية"، و"النصائح", و"الصفات" رسالة.
• وزار بُخارى، فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيراً، فأحرقوا بعض كتبه، وأفتوا بقتله.
• واستقر بعد ذلك في "قزان"، ثم رحل للحج، فلما كان بالآستانة توفِّي بالطاعون".اهـ.
[1] "تاريخ عجائب الآثار" (2/140 - 141)، وفيه: "كان رحمه الله، مغرماً بصيد الشوارد، وقيد الأوابد، واستعلام الأخبار، وجمع الآثار... وكان هو السبب الأعظم الداعي لجمع هذا التاريخ - أي عجائب الآثار - على هذا النسق...".اهـ. ثم ذكر قصته في جمع التاريخ المذكور. وانظر: "الأعلام" (6/118).
[2] (فائدة): كتاب "سلك الدرر"، اسمه:"أخبار الأعصار في أخيار الأمصار"، هذا الاسم الذي وضعه المصنف، قال: ويليق أيضاً أن يسمى "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر". فاشتهر الاسم الثاني دون الأول. "سلك الدرر" (1/4).
[3] "البدر الطالع"(1/19). وانظر: "الأعلام" (1/50).
[4] "الأعلام" (4/171). وأحال على: "تلفيق الأخبار" (2/416)، (وهذا الكتاب هو: تلفيق الأخبار، وتلقيح الآثار، في وقائع قزان وبلغار وملوك التتار. تأليف/ م.م. الرمزي. مجلدان. طُبع في أورنبورغ 1908م). "الأعلام" (8/297)، المصادر والمراجع.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره