داود بن نصير الطائي
• كان رحمه الله يقول: سبقني العابدون وقطع بي، وا لهفاه. قال ابن المبارك: وهل الأمر إلا ما كان عليه داوود.
• سأله رجلٌ عن الرمي أتعلمه؟ قال هي أيامك فانظر بم تقطعها.
• قال سفيان بن عيينة: كان داوود ممن فقه ثم علم ثم عمل ثم أقبل على العبادة، وتخلى ولزم الصمت.
• قال حفص بن حميد: سألت داوود الطائي عن مسألة فقال: أليس المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع له آلته؟ فإذا أفنى عمره في جمع الآلة فمتى يحارب؟ إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره فيه فمتى يعمل!
• عن لوين قال: أراد داوود الطائي أن يجرب نفسه هل تقوى على العزلة، فقعد في مجلس أبي حنيفة سنة - قال فكانت المسألة تجيء وأنا أشد شهوةً للجواب من العطشان إلى الماء؛ فلا أجيب - قال فاعتزل الناس.
• قال أبو أسامة جئت أنا وابن عيينة إلى داوود فقال: جئتماني مرة فلا تعودا إلي.
• عن محمد بن الحسن قال: أتيت داوود الطائي لأسلم عليه، فقعدت على باب الحجرة فقلت: أنت وحدك هاهنا رحمك الله؟ فقال: رحمك الله وهل أنس اليوم إلا في الوحدة والانفراد، إما يتجل لك أو متجمل له ففي أي ذلك خير؟!.
فائدة:
• عن عبد الله بن إدريس قال: قلت لداوود الطائي أوصني. قال: أقل معرفة الناس. قلت: زدني. قال: ارض باليسير من الدنيا مع سلامة الدين. قلت: زدني قال اجعل الدنيا كيومٍ صمته، ثم أفطر على الموت.
• ولما قيل له في الوحشة. قال: حالت وحشة القبر بيني وبين وحشة الدنيا.
• وقال: توحش من الدنيا كما تتوحش من السباع.
المصدر: مجمع الفوائد
داود بن نصير الطائي
• كان رحمه الله يقول: سبقني العابدون وقطع بي، وا لهفاه. قال ابن المبارك: وهل الأمر إلا ما كان عليه داوود.
• سأله رجلٌ عن الرمي أتعلمه؟ قال هي أيامك فانظر بم تقطعها.
• قال سفيان بن عيينة: كان داوود ممن فقه ثم علم ثم عمل ثم أقبل على العبادة، وتخلى ولزم الصمت.
• قال حفص بن حميد: سألت داوود الطائي عن مسألة فقال: أليس المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع له آلته؟ فإذا أفنى عمره في جمع الآلة فمتى يحارب؟ إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره فيه فمتى يعمل!
• عن لوين قال: أراد داوود الطائي أن يجرب نفسه هل تقوى على العزلة، فقعد في مجلس أبي حنيفة سنة - قال فكانت المسألة تجيء وأنا أشد شهوةً للجواب من العطشان إلى الماء؛ فلا أجيب - قال فاعتزل الناس.
• قال أبو أسامة جئت أنا وابن عيينة إلى داوود فقال: جئتماني مرة فلا تعودا إلي.
• عن محمد بن الحسن قال: أتيت داوود الطائي لأسلم عليه، فقعدت على باب الحجرة فقلت: أنت وحدك هاهنا رحمك الله؟ فقال: رحمك الله وهل أنس اليوم إلا في الوحدة والانفراد، إما يتجل لك أو متجمل له ففي أي ذلك خير؟!.
فائدة:
• عن عبد الله بن إدريس قال: قلت لداوود الطائي أوصني. قال: أقل معرفة الناس. قلت: زدني. قال: ارض باليسير من الدنيا مع سلامة الدين. قلت: زدني قال اجعل الدنيا كيومٍ صمته، ثم أفطر على الموت.
• ولما قيل له في الوحشة. قال: حالت وحشة القبر بيني وبين وحشة الدنيا.
• وقال: توحش من الدنيا كما تتوحش من السباع.
المصدر: مجمع الفوائد
لقراءة المقال كاملاً من مصدره