سفيان بن عيينة


عن سفيان بن عيينة قال:

كان عيسى ويحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسأل عيسى عن شرار أهلها، ويسأل يحيى عن خيار أهلها فقال له يحيى: لم تنزل على شرار الناس؟ فقال إنما أنا طبيب أداوي المرضى. اهـ

 

كان سفيان يقول:

إذا ترك العالم (لا أدري) أصيبت مقاتله، وكان إذا سئل عن شيء يقول لا أحسن. فيقول: من يسأل؟ فيقول: سل العلماء، وسل الله التوفيق.


وكان يقول:

الغيبة أشد من الدَّين، الدين يقضى والغيبة لا تقضى؛ لو أن رجلاً أصاب من مال رجلٍ شيئاً فتورع عنه بعد موته، فجاء به إلى ورثته لكنا نرى أن ذلك كفارة له. ولو أن رجلاً أصاب من عرض رجلٍ شيئاً فتورع عنه بعد موته، فجاء إلى ورثته، وإلى جميع أهل الأرض فجعلوه في حلٍ ما كان في حلٍ؛ فعرض المؤمن أشد من ماله، افقهوا ما يقال لكم. اهـ[1].

 

المصدر: مجمع الفوائد





[1] حلية 327 ج7.