وفاة الشيخ علي خشان
انتقل إلى رحمة الله فضيلة الشيخ علي بن حمد خَشّان، من أهل العلم والفضل والدعوة السلفية في سوريا، وأحد قدماء أصحاب الإمام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني في سوريا وخاصّته.
وُلد - رحمه الله - في بلدة كفر كنا قضاء الناصرة في فلسطين سنة 1357 هـ، هاجر مع والده عام النكبة إلى سوريا واستقر فيها، ولازم الشيخ الألباني، وتزوج بنت أخيه، وعُرف باختصاصه به، وطلبةُ الشيخ الكبار يعترفون له بالفضل وطول الملازمة، وكان مرجعًا في أخباره.
وكان قد تخرج من كلية الآداب بدمشق.
له رسالة في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة.
اضطر لمغادرة سوريا إلى الخليج، وله مواقف مشرفة، وكانت له صلة طيبة بسماحة الشيخ ابن باز، وظلت العلاقة طيبة بينهما رغم أنه رد عليه في إحدى المسائل، وأقام أخيرًا بقطر.
تُوفي - رحمه الله - وهو يصلي قيام الليل في بيته، ليلة الأربعاء 21 المحرم 1434 هـ، ويُصلى عليه عصر الأربعاء، ويُدفن في مقبرة مسيمير بقطر.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
وفاة الشيخ علي خشان
انتقل إلى رحمة الله فضيلة الشيخ علي بن حمد خَشّان، من أهل العلم والفضل والدعوة السلفية في سوريا، وأحد قدماء أصحاب الإمام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني في سوريا وخاصّته.
وُلد - رحمه الله - في بلدة كفر كنا قضاء الناصرة في فلسطين سنة 1357 هـ، هاجر مع والده عام النكبة إلى سوريا واستقر فيها، ولازم الشيخ الألباني، وتزوج بنت أخيه، وعُرف باختصاصه به، وطلبةُ الشيخ الكبار يعترفون له بالفضل وطول الملازمة، وكان مرجعًا في أخباره.
وكان قد تخرج من كلية الآداب بدمشق.
له رسالة في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة.
اضطر لمغادرة سوريا إلى الخليج، وله مواقف مشرفة، وكانت له صلة طيبة بسماحة الشيخ ابن باز، وظلت العلاقة طيبة بينهما رغم أنه رد عليه في إحدى المسائل، وأقام أخيرًا بقطر.
تُوفي - رحمه الله - وهو يصلي قيام الليل في بيته، ليلة الأربعاء 21 المحرم 1434 هـ، ويُصلى عليه عصر الأربعاء، ويُدفن في مقبرة مسيمير بقطر.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره