الشيخ عبدالفتاح بن صالح بن محمود بن صالح الشافعي الدمشقي المشهور بالإمام، باحث ومفسر دمشقي، ولد بدمشق عام 1294هـ، حفظ القرآن الكريم في صغره، ودرس بالمدارس المعروفة في زمانه، ثم تخرج في المدرسة الحربية بإستانبول وحصل على رتبة ضابط، وحضر الحرب العالمية الأولى في البلقان، ثم عاد إلى دمشق، فتسلم أمانة دار الكتب الظاهرية، اشترك في تأسيس جمعية التمدن الإسلامي، وشارك في تأسيس (جمعية أنصار الفضيلة) وترأس لجنة الشبان المسلمين فيها، ثم انقطع إلى التأليف وتوزيع الكتب، عاش عزبًا وكان نباتيًّا متقشفًا، سكن أواخر حياته وحيدًا في غرفته بالمدرسة العادلية الصغرى، وكان سلفيا، محاربا للبدعة، جادا في الدعوة لمنهجه، يقول رحمه الله في سبب تأخر المسلمين وضياع مجدهم: (والسبب في هذا الضعف البدعُ التي دخلت على الدين فشوهت محاسنه، وقلبت معالمه، بدع وخرافات، كان لها أسوأ الأثر في الأخلاق والأعمال والاعتقادات.
وقد انتبه العلماء المخلصون إلى هذه الضلالات، وألفوا في التحذير منها أسفارًا، وكلما قام عالم مخلص يحذر العامة من البدع قام في وجهه مائة دجال يؤولون ويحرفون)، من مؤلفاته: التفسير العصري، صوت الطبيعة ينادي بعظمة الله، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في الكمال الإنساني، العلم والعقل شاهدان بعظمة الله، الإسلام والنصرانية، الحقوق في الإسلام، المرأة في الإسلام، الرق والإسلام، المستقبل للإسلام، وصدر له بعد وفاته كتاب: الحضارة الإسلامية.
وقد انتبه العلماء المخلصون إلى هذه الضلالات، وألفوا في التحذير منها أسفارًا، وكلما قام عالم مخلص يحذر العامة من البدع قام في وجهه مائة دجال يؤولون ويحرفون)، من مؤلفاته: التفسير العصري، صوت الطبيعة ينادي بعظمة الله، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في الكمال الإنساني، العلم والعقل شاهدان بعظمة الله، الإسلام والنصرانية، الحقوق في الإسلام، المرأة في الإسلام، الرق والإسلام، المستقبل للإسلام، وصدر له بعد وفاته كتاب: الحضارة الإسلامية.
توفي الشيخ عبد الفتاح الإمام رحمه الله في يوم 20-9-1384هـ.
المصادر:
1- تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري، محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة، ج2، ص 779 - 781.
2- أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري، محمد عبد اللطيف الفرفور، ص 181.