الشيخ محمد بن كمال بن أحمد الخطيب الحسني، عالم وداعية وخطيب مفوه، ولد عام 1332هـ بمدينة دمشق، وتعلم بها، ونال إجازة في الحقوق من جامعتها عام 1935م، اتصل بالملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، وحصل منه على تصريح يعده في رعاياه، فبقي إثر ذلك في نجد، وأنشأ جمعية بريدة الخيرية، ثم عاد بعد مدة، انخرط في العمل السياسي في بلده، كما اشتغل بالمحاماة، وعين بوظائف في الدولة، فكان مديرًا للتعليم الخاص في وزارة التربية، ساعد في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية، وشارك في تأسيس عدد من المدارس، وتولى إدارة مجلة التمدن الإسلامية ونشر فيها مقالات عدة، اعتقل في فتنة الجامع الأموي عام 1965م، ثم أفرج عنه سريعًا، واعتقل مرة أخرى، وحكم عليه بالإعدام.
فلما أفرج عنه انصرف إلى مزاولة المحاماة والتأليف، انتهج رحمه الله المنهج السلفي، ثم أعجب بكتب محيي الدين بن عربي ولخصها ثم عاد فأحرقها، وقبل وفاته استقر بمدينة جدة، له الكثير من المؤلفات؛ منها: الحج على المذاهب الأربعة، الحج بعبادته ومنافعه، نظرة العجلان في أغراض القرآن، دراسات قرآنية، رسالة في التشريع الإسلامي والرجوع إليه، حكم قروض الجمعيات السكنية، إصلاح مناهج المعارف في البلاد العربية، زهرات وثمرات، القريب لأهل العربية، لماذا أنا مسلم.. أو فلسفة الإسلام في غمرات الحياة، البهائية: منابتها و فروعها، وله أيضا (مخطوط) :تفسير موضوعي ضخم، تعليم العربية لغير العرب.
فلما أفرج عنه انصرف إلى مزاولة المحاماة والتأليف، انتهج رحمه الله المنهج السلفي، ثم أعجب بكتب محيي الدين بن عربي ولخصها ثم عاد فأحرقها، وقبل وفاته استقر بمدينة جدة، له الكثير من المؤلفات؛ منها: الحج على المذاهب الأربعة، الحج بعبادته ومنافعه، نظرة العجلان في أغراض القرآن، دراسات قرآنية، رسالة في التشريع الإسلامي والرجوع إليه، حكم قروض الجمعيات السكنية، إصلاح مناهج المعارف في البلاد العربية، زهرات وثمرات، القريب لأهل العربية، لماذا أنا مسلم.. أو فلسفة الإسلام في غمرات الحياة، البهائية: منابتها و فروعها، وله أيضا (مخطوط) :تفسير موضوعي ضخم، تعليم العربية لغير العرب.
المصادر:
1- علماء دمشق وأعيانها في القرن الخامس عشر الهجري، إعداد: د. نزار أباظة، ص433 – 435.
2- معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين، عبد القادر عياش، ص 170.