فقيد العلم والعمل
للشيخ المؤرخ محمد العثمان القاضي، عُنيزة
في يوم الثلاثاء من شوال 1432هـ فقدت المملكة عالماً من علمائها البارزين، أفنى عمره في العلم تعلماً وتعليماً وإفتاء لنفع الخَلْق، إنه العالم الجليل، شيخ العلماء، وبقية السلف الصالح: عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل.
ولد شيخنا في عنيزة عام 1335هـ، وحفظ القرآن عن ظهر قلب في كتاتيب الداعية عبدالله القرعاوي.
مشائخه الذين تلقى علومه عليهم: عبدالرحمن بن سعدي، وعمه عبدالرحمن بن عقيل، وعبدالرحمن بن عودان، وسليمان البراهيم البسام، وفي الفرائض عليهم وعلى العوهلي، ولازم من ذكرناهم ليلا ونهارا، وسافر إلى الجنوب، وتولى قضاء صَبْيا[1]، ومنها إلى الرياض، فتولى قضاء الخرج، ثم الرياض، فعنيزة، ثم بدار الإفتاء، وبعدها بسلك القضاء، وانتهى رئيساً للهيئة الدائمة لمجلس القضاء.
وكان مخلصا في عمله، دؤوبا، محبوبا لدى الخاص والعام، مجالسه ممتعة، ومحادثاته شيقة، ومهما وصفته فهو فوق ذلك دينا وخُلُقا، رحمه الله برحمته الواسعة.
[1] صوابه أبو عريش قرب صبيا [محمد زياد].
فقيد العلم والعمل
للشيخ المؤرخ محمد العثمان القاضي، عُنيزة
في يوم الثلاثاء من شوال 1432هـ فقدت المملكة عالماً من علمائها البارزين، أفنى عمره في العلم تعلماً وتعليماً وإفتاء لنفع الخَلْق، إنه العالم الجليل، شيخ العلماء، وبقية السلف الصالح: عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل.
ولد شيخنا في عنيزة عام 1335هـ، وحفظ القرآن عن ظهر قلب في كتاتيب الداعية عبدالله القرعاوي.
مشائخه الذين تلقى علومه عليهم: عبدالرحمن بن سعدي، وعمه عبدالرحمن بن عقيل، وعبدالرحمن بن عودان، وسليمان البراهيم البسام، وفي الفرائض عليهم وعلى العوهلي، ولازم من ذكرناهم ليلا ونهارا، وسافر إلى الجنوب، وتولى قضاء صَبْيا[1]، ومنها إلى الرياض، فتولى قضاء الخرج، ثم الرياض، فعنيزة، ثم بدار الإفتاء، وبعدها بسلك القضاء، وانتهى رئيساً للهيئة الدائمة لمجلس القضاء.
وكان مخلصا في عمله، دؤوبا، محبوبا لدى الخاص والعام، مجالسه ممتعة، ومحادثاته شيقة، ومهما وصفته فهو فوق ذلك دينا وخُلُقا، رحمه الله برحمته الواسعة.
[1] صوابه أبو عريش قرب صبيا [محمد زياد].
لقراءة المقال كاملاً من مصدره