أبيات في شيخنا العلامة ابن عقيل - رحمه الله تعالى 

أبياتٌ جالت في خاطري عند سماعي خبر وفاة شيخنا العلاَّمة عبدالله بن عقيل - رحمه الله تعالى وأكرم مَثْواه -:

نُعَزِّي نَفْسَنَا بِوَفَاةِ شَيْخٍ
عَظِيمٍ قَدْرُهُ فَوْقَ النُّجُومِ
أَفَاضَ الْخَيْرَ فِينَا فَاكْتَسَبْنَا
بِهِ هَدْيًا وَعِلْمًا كَالسَّدِيمِ
لَقَدْ مَاتَ الإِمَامُ ابْنُ الْعَقِيلِ
وَفَاضَتْ رُوحُهُ نَحْوَ الرَّحِيمِ
فَأَسْكِنْهُ إِلَهِي دَارَ خُلْدٍ
وَمَتِّعْهُ بِأَنْوَاعِ النَّعِيمِ
أَدِمْ مَا بَثَّ فِينَا مِنْ خِصَالٍ
فَخَيْرُ الإِرْثِ إِرْثٌ مِنْ حَكِيمِ
عُبَيْدُكَ يَا عَلِيًّا فَوْقَ عَرْشٍ
أَرَادَ رِضَاكَ فِي نَشْرِ العُلُومِ
بِقَرْنٍ قَدْ قَضَاهُ حَالَ زُهْدٍ
وَصَبْرٍ فِي العِبَادَةِ مِنْ قَدِيمِ