فضيلة أخي الدكتور الشيخ عبدالرحمن بن سماحة أستاذنا الجليل علامة بلاد نجد، والعربية السعودية، ومختلف العالم الإسلامي الشيخ عبدالله بن عقيل، العالم المحدث.
ولله سبحانه ما أعطى، وله ما أخذ، وكل شيء عنده جل شأنه بأجر وثواب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تغمد الله علامتنا الوالد بكامل رحمته، وفسيح جنته، بفضل الله وكرمه.
لقد كان الوالد الكريم، سند هذه الأمة بحديث سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد نفع الله به الحجم الغفير بعلمه وحسن إفادته، عوضه الله الخير الجزيل، وعزائنا للأخ الشيخ أنس ولجميع العائلة، والطلاب والإخوان.
كان والدنا المرحوم – بإذن الله -، خير عون لنا ولكم، وللناس في النفع العام، بما قدم من علوم ووعظ، وعناية بالحديث النبوي الشريف سندًا ورواية ومتنًا، والفقه المقدم على أصوله، وقد جعل منكم وإخوانه وتلامذته، الهادين المهدين، وعمر بذلك كل الناس.
تغمده الله برحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ونرجو إبلاغ جميع الأهل والإخوة العلماء الأفاضل، وتلاميذ الشيخ، والجميع أحر التعازي، عورض الله المسلمين منه خيرًا.
ولكم تعازي أهلي وأولادي وأصحابي في المكتب الإسلامي.
فضيلة أخي الدكتور الشيخ عبدالرحمن بن سماحة أستاذنا الجليل علامة بلاد نجد، والعربية السعودية، ومختلف العالم الإسلامي الشيخ عبدالله بن عقيل، العالم المحدث.
ولله سبحانه ما أعطى، وله ما أخذ، وكل شيء عنده جل شأنه بأجر وثواب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تغمد الله علامتنا الوالد بكامل رحمته، وفسيح جنته، بفضل الله وكرمه.
لقد كان الوالد الكريم، سند هذه الأمة بحديث سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد نفع الله به الحجم الغفير بعلمه وحسن إفادته، عوضه الله الخير الجزيل، وعزائنا للأخ الشيخ أنس ولجميع العائلة، والطلاب والإخوان.
كان والدنا المرحوم – بإذن الله -، خير عون لنا ولكم، وللناس في النفع العام، بما قدم من علوم ووعظ، وعناية بالحديث النبوي الشريف سندًا ورواية ومتنًا، والفقه المقدم على أصوله، وقد جعل منكم وإخوانه وتلامذته، الهادين المهدين، وعمر بذلك كل الناس.
تغمده الله برحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ونرجو إبلاغ جميع الأهل والإخوة العلماء الأفاضل، وتلاميذ الشيخ، والجميع أحر التعازي، عورض الله المسلمين منه خيرًا.
ولكم تعازي أهلي وأولادي وأصحابي في المكتب الإسلامي.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره