بسم الله الرحمن الرحيم
مقام ابننا الفاضل بلال زهير شاويش
حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تلقيت ببالغ الأسى واللّوعة نبأ المصاب في الأخ الكبير أستاذنا زُهير يرحمه الله، الذّي أحفظ له كل مشاعر المحبّة والتقدير، وأذكر فضله وأرى فيه دائمًا وجْه دمشق ورجُلَها المتميز برحابة الصّدر، ونقاء النفس المطمئنة، وتألّق الفكر، وشهامته، وكنت وأنا الشاب اليافع المغترب في بلاد الشام، أجد فيه وفي أخي راتب النفاخ - يرحمهما الله - كل معاني الأخوة والرعاية والفضل، وفيهما يتلخص عندي اسم بلاد الشام.
إن والدكم كنز من القيم العليا للمسلم لا تتكرّر وقلّما اجتمعت في غيره. وإن الرزء بفقده كبير، ندعو الله تعالى أن يشمله برحمته الواسعة وكريم غفرانه، فله ما برأ وذرأ، وإنا لله وإنا إليه راجعون وألهمكم آل زهير جميل الصبر على غيابه، وحفظكم الله ومتّعكم وذويكم بالصحة والعافية.
أخوكم
إبراهيم شبوح
تونس في 6 جوان 2013
بسم الله الرحمن الرحيم
مقام ابننا الفاضل بلال زهير شاويش
حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تلقيت ببالغ الأسى واللّوعة نبأ المصاب في الأخ الكبير أستاذنا زُهير يرحمه الله، الذّي أحفظ له كل مشاعر المحبّة والتقدير، وأذكر فضله وأرى فيه دائمًا وجْه دمشق ورجُلَها المتميز برحابة الصّدر، ونقاء النفس المطمئنة، وتألّق الفكر، وشهامته، وكنت وأنا الشاب اليافع المغترب في بلاد الشام، أجد فيه وفي أخي راتب النفاخ - يرحمهما الله - كل معاني الأخوة والرعاية والفضل، وفيهما يتلخص عندي اسم بلاد الشام.
إن والدكم كنز من القيم العليا للمسلم لا تتكرّر وقلّما اجتمعت في غيره. وإن الرزء بفقده كبير، ندعو الله تعالى أن يشمله برحمته الواسعة وكريم غفرانه، فله ما برأ وذرأ، وإنا لله وإنا إليه راجعون وألهمكم آل زهير جميل الصبر على غيابه، وحفظكم الله ومتّعكم وذويكم بالصحة والعافية.
أخوكم
إبراهيم شبوح
تونس في 6 جوان 2013
لقراءة المقال كاملاً من مصدره