توفي ظهر يوم الثلاثاء 8 شوال 1432 الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل - شيخ الحنابلة - الرئيس السابق للهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى في السعودية، عن عمر يناهز 97 سنة.
توفي - رحمه الله - وهو الرمز الذي يُقتدَى به في المسيرة العلميَّة تعلمًا وتعليمًا وصبرًا عليهما، فقد شاهدناه - رحمه الله - تُقرأ عليه الكتب مرارًا ولا يكلُّ وتكرارًا فلا يملُّ.
وقد كان رمزًا – أيضاً - في تواضعه لجميع من يأتيه في بيته، سواءً من العلماء أو من دونهم، فقد رأيته مرَّة وقد دخل عليه فضيلة الشيخ الدكتور سعد الشثري - حفظه الله - فأبى الشيخ عبدالله إلا أن يُقبِّل رأس الشيخ سعد. وقد حضرتُ مجلسًا من مجالسه وإذا بمتصلةٍ على هاتفه تسأله: (أنتَ الشيخ عبدالله المطلق؟) فأجابها: لست أنا.. فقالت المتصلة: من أنت؟ فقال: عبدٌ مسكين..! وقد كان يستطيع أن يجيب بقوله أنا الشيخ الفلاني أو العلامة الفلاني!
وكان من تواضعه أنه يذكر في دروسه ترجيحات طلابه كابن عثيمين رحمهما الله، لكنه كان متواضعا بحقٍ لربِّ العزِّة والجلال؛ فرَفَعه الله بهذا.
وما يُسطَّر عن الشيخ كثير، فقد كانت له السيرة العطرة المليئة بما ينفع ناظرها وسامعها.
وكانت شهادة أهل العلم له بالخير، وسعة الاطلاع، مع الجَلَد والصبر على تعليم العلم.
وقد فرَّغ الشيخ عبد الله نفسه - منذ أن تقاعد عن العمل الرسمي - للعلم وأهله وطلبته، فلا تكاد تجده إلا مشغولا بالعلم تعلما وتعليما، إضافة إلى إجابة المستفتين حضوريًّا وعلى الهاتف، رحمه الله وغفر له ولجميع موتى المسلمين.
توفي ظهر يوم الثلاثاء 8 شوال 1432 الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل - شيخ الحنابلة - الرئيس السابق للهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى في السعودية، عن عمر يناهز 97 سنة.
توفي - رحمه الله - وهو الرمز الذي يُقتدَى به في المسيرة العلميَّة تعلمًا وتعليمًا وصبرًا عليهما، فقد شاهدناه - رحمه الله - تُقرأ عليه الكتب مرارًا ولا يكلُّ وتكرارًا فلا يملُّ.
وقد كان رمزًا – أيضاً - في تواضعه لجميع من يأتيه في بيته، سواءً من العلماء أو من دونهم، فقد رأيته مرَّة وقد دخل عليه فضيلة الشيخ الدكتور سعد الشثري - حفظه الله - فأبى الشيخ عبدالله إلا أن يُقبِّل رأس الشيخ سعد. وقد حضرتُ مجلسًا من مجالسه وإذا بمتصلةٍ على هاتفه تسأله: (أنتَ الشيخ عبدالله المطلق؟) فأجابها: لست أنا.. فقالت المتصلة: من أنت؟ فقال: عبدٌ مسكين..! وقد كان يستطيع أن يجيب بقوله أنا الشيخ الفلاني أو العلامة الفلاني!
وكان من تواضعه أنه يذكر في دروسه ترجيحات طلابه كابن عثيمين رحمهما الله، لكنه كان متواضعا بحقٍ لربِّ العزِّة والجلال؛ فرَفَعه الله بهذا.
وما يُسطَّر عن الشيخ كثير، فقد كانت له السيرة العطرة المليئة بما ينفع ناظرها وسامعها.
وكانت شهادة أهل العلم له بالخير، وسعة الاطلاع، مع الجَلَد والصبر على تعليم العلم.
وقد فرَّغ الشيخ عبد الله نفسه - منذ أن تقاعد عن العمل الرسمي - للعلم وأهله وطلبته، فلا تكاد تجده إلا مشغولا بالعلم تعلما وتعليما، إضافة إلى إجابة المستفتين حضوريًّا وعلى الهاتف، رحمه الله وغفر له ولجميع موتى المسلمين.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره