مكانة التاريخ في الثقافة الإسلاميَّة (5)
اهتمام المسلمين بفلسفة التاريخ الإسلامي
يرْجع اهتمام المسلمين بفسلفةِ التاريخ إلى عدَّة عوامل، منها:
1-دعوَّة القرآن الكريم لدراسة أَحوَالِ السابقين (أفرادًا ومجتمعين) للعظةِ والاعتبارِ.
2-اهتمام المسلمين بالسيرة النبويَّة الشريفة (قولاً وفعلاً وتقريرًا).
3-اهتمام المسلمين بالأنساب وتسلسلها.
4-مَا تيقنَّه المسلمونَ من أهميَّة التاريخ فى بناء الأمم والمحافظة على هويتهَا وشخصيتها، فهو جذور الأمة التى تضرب بها فى الأعماق، فلا تعصف بِهَا الأنواء، وهو ذاكرة الأمة التى تعى بِهَا ماضيها، وتفسر وحاضرهَا، وتستشرف مستقبلهَا. وهو أيْضًا عرْض الأمة وشرفها، يجب المحافظة عليه.
مثَلُ القومِ نسُوا تاريخَهم ♦♦♦ كلقيطٍ عيَّ في الناسِ انتسابا [1]
لِهذه العوامل وغيرها، أصبحت نظرة المسلم إلى التاريخ لا تؤدّى إلى نتائج نظريَّة فحسب، بل إلى نتائج تطبيقيَّة تتصل بسلوكِهِ فى حياتِهِ، وتحدد مواقفه أمامَ الأحداث، وبالتالي أمام المشكلات التى تنجم عنهَا[2].
[1] المنهج فى كتابات الغربيين عن التاريخ - أ.د/ عبد العظيم الديب (ص55) كتاب الأمة - رقم 27.
[2] تأملات - مالك بن نبي (ص126) طبعة دار الفكر - دمشق 1986م.
مكانة التاريخ في الثقافة الإسلاميَّة (5)
اهتمام المسلمين بفلسفة التاريخ الإسلامي
يرْجع اهتمام المسلمين بفسلفةِ التاريخ إلى عدَّة عوامل، منها:
1-دعوَّة القرآن الكريم لدراسة أَحوَالِ السابقين (أفرادًا ومجتمعين) للعظةِ والاعتبارِ.
2-اهتمام المسلمين بالسيرة النبويَّة الشريفة (قولاً وفعلاً وتقريرًا).
3-اهتمام المسلمين بالأنساب وتسلسلها.
4-مَا تيقنَّه المسلمونَ من أهميَّة التاريخ فى بناء الأمم والمحافظة على هويتهَا وشخصيتها، فهو جذور الأمة التى تضرب بها فى الأعماق، فلا تعصف بِهَا الأنواء، وهو ذاكرة الأمة التى تعى بِهَا ماضيها، وتفسر وحاضرهَا، وتستشرف مستقبلهَا. وهو أيْضًا عرْض الأمة وشرفها، يجب المحافظة عليه.
مثَلُ القومِ نسُوا تاريخَهم ♦♦♦ كلقيطٍ عيَّ في الناسِ انتسابا [1]
لِهذه العوامل وغيرها، أصبحت نظرة المسلم إلى التاريخ لا تؤدّى إلى نتائج نظريَّة فحسب، بل إلى نتائج تطبيقيَّة تتصل بسلوكِهِ فى حياتِهِ، وتحدد مواقفه أمامَ الأحداث، وبالتالي أمام المشكلات التى تنجم عنهَا[2].
[1] المنهج فى كتابات الغربيين عن التاريخ - أ.د/ عبد العظيم الديب (ص55) كتاب الأمة - رقم 27.
[2] تأملات - مالك بن نبي (ص126) طبعة دار الفكر - دمشق 1986م.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره