معركة قلمية
ربيع الأول سنة 270هـ
سببها: أن الروم اجتمعوا للإغارة على ثغور المسلمين وقصدوا طرسوس
وكان عددهم مائة ألف مقاتل
يقودهم عدد من كبار قادتهم
وحملوا معهم الصليب الأعظم مع صلبان أخرى وأعلام وديباج
فخرج إليهم والي طرسوس ليلًا (واسمه بازمار) وبيَّتهم[1]
وقتل منهم سبعين ألفًا
وقتل عددًا من قادتهم الكبار
واستولى المسلمون على صليبهم الأعظم، وهو من ذهب مكلل بالجواهر
وكانت معركة مشهورة ذُلَّ الكُفْر فيها لسنوات.
وفي سنة 278 هـ حاصر بازمار شطية، لكن أصيب بحجر منجنيق.
فأدى ذلك إلى وفاته، رحمه الله.
[1] بيتهم: أي هاجمهم ليلًا، وطرسوس مدينة تركية قريبة من سهل أضنة المشرف على البحر المتوسط.
معركة قلمية
ربيع الأول سنة 270هـ
سببها: أن الروم اجتمعوا للإغارة على ثغور المسلمين وقصدوا طرسوس
وكان عددهم مائة ألف مقاتل
يقودهم عدد من كبار قادتهم
وحملوا معهم الصليب الأعظم مع صلبان أخرى وأعلام وديباج
فخرج إليهم والي طرسوس ليلًا (واسمه بازمار) وبيَّتهم[1]
وقتل منهم سبعين ألفًا
وقتل عددًا من قادتهم الكبار
واستولى المسلمون على صليبهم الأعظم، وهو من ذهب مكلل بالجواهر
وكانت معركة مشهورة ذُلَّ الكُفْر فيها لسنوات.
وفي سنة 278 هـ حاصر بازمار شطية، لكن أصيب بحجر منجنيق.
فأدى ذلك إلى وفاته، رحمه الله.
[1] بيتهم: أي هاجمهم ليلًا، وطرسوس مدينة تركية قريبة من سهل أضنة المشرف على البحر المتوسط.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره