قُصي واسترداد قريش لحكم مكة


تولت قريش حكم مكة مرة ثانية بعد خزاعة، وذلك بعد وفاة زعيم خزاعة حُليل بن حبشية، وكان قصي قد تزوج ابنته حُبى، حينما سمع حُليل نسبه فرغب فيه. فهو: قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن نزار بن معد بن عدنان من ذرية إسماعيل - عليه السلام -[1]، وقصي هو الجد الثالث للهادي البشير رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واسم قصي: زيد، وسمي قصي لأن أمه تقصت به إلى الشام[2] لأن كلاب بن مرة كان قد تزوج أم قصي وهي: فاطمة بنت سعد بن سيل، واسمُ سيلٍ خيرُ بن حمالة بن عوف بن غنم بن عامر الجادر[3] بن عمرو بن جشعة بن يشكر من أزد شنوءة حلفاء بني الديل، فأنجبت له زهرة، وزيدًا (قصيًا)، فتوفي كلاب وما زال زيد صغيرًا بينما كان أخوه زهرة قد كبر، ثم قدم ربيعة بن حرام بن ضنة من بني عذرة القضاعي[4] فتزوج فاطمة أم زهرة وقصي، وكان زهرة قد بلغ مبلغ الرجال بينما كان قصي ما زال فطيمًا، فلما حملها معه إلى بلاده من بني عذرة من أشراف الشام حملت معها قصيًّا، بينما تخلف أخوه زهرة في مكة عند قومه.


ثم أنجبت فاطمة لربيعة، رزاح بن ربيعة؛ وكان له أولاد أخر من امرأة أخرى وشبّ قصي في حجر ربيعة.


ثم حدث بين قصي ورجل من قضاعة خلاف، فأنّبه القضاعي بالغربة ثم قال له: ألا تلحق بقومك ونسبك فإنك لست منا، فرجع قصي إلى أمه وقد وجد في نفسه مما قاله القضاعي، فسألها عما قاله له فقالت: (أنت والله يا بني أكرم منه نفسًا ووالدًا، أنت ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي، وقومك بمكة عند البيت الحرام وفيما حوله).


فقرر قصي الخروج إلى قومه واللحاق بهم[5]، وخرج مع الحجيج - حسب نصيحة أمه له - في الشهر الحرام، حجيج قضاعة، حتى قدم مكة فلما فرغ من الحج أقام بمكة، وارتفع شأنه ثم تزوج من حبى ابنة حُليل، وكان يلي أمر مكة والكعبة كما ذكرنا، ثم أنجب قصي من حبى، عبدالدار، وعبد مناف، وعبد العزى، وعبدا ثم كثر ماله وعظم شرفه، وانتشر ولده، فلما كبر حُليل جعل ولاية البيت إلى ابنته حبى، وأعطى مفتاح الكعبة لقصي وقال له: أنت أولى بالكعبة، وبالقيام عليها، وبأمر مكة من خزاعة وبني بكر[6].

 

ومنهم من روى أن قُصيًّا لم يأخذ مفتاح الكعبة، هو حُبى، ولكن كان حُليل قد أوصى ابنه (المحترش) أن يكون خازنًا للبيت وأشرك معه غبشان الملكاني؛ وهو: (سليم بن عمرو بن بوى بن ملكان بن أفصى) وكان إذا غاب أحجب هذا حتى مات الملكاني، وفي رواية أخرى أن قصيًّا اشترى البيت من (المحترش) وخدعه بزق خمر، وأشهد عليه وأخرجه من البيت، وتملك حجابته، ولكن الحقيقة هو ما ذكرناه سابقًا وهو ما ذكرته معظم المصادر[7].

 

وعند الأزرقي أن حُليًا حينما حضرته الوفاة نظر إلى قصي وولده من ابنته حُبى وكان يعطي المفتاح لابنته لفتح الكعبة حينما يمرض - أي أن يجعل ولاية البيت في قصي وولده، وأسلم إلى قصي المفتاح[8].

 

ثم لما توفي حُليل بن حبشية رأى قصي أنه أولى بالكعبة، وبأمرها من خزاعة وبني بكر لما لقريش من شرف نسبهم إلى إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - فكلم رجالًا من قريش وبني كنانة ودعاهم إلى إخراج خزاعة وبني بكر من مكة فأجابوه جميعًا، فكان منهم أخوه من أمه رزاح بن ربيعة بن حرام القضاعي ومعه أخوته من أبيه، فدعا قضاعة إلى نصرة أخيه والخروج معه فأجابوه، وقدموا جميعًا لنجدته كما استنجد بأخيه زهرة بن كلاب وقومه، كذلك انضم إلى قصي قومه من بني النضر.


ثم التقى فريق قصي مع خزاعة وبني بكر، واقتتلوا قتالًا شديدًا كثر فيه القتلى من كلا الفريقين وفشت بينهم الجراح, ثم تداعوا إلى الصلح إلى أن يحكِّموا بينهم رجلًا من العرب فيما اختلفوا فيه ليقضي بينهم, فحكَّموا يعمر بن عوف بن كعب بن ليث بن عبد مناة بن كنانة، فقضى بينهم بالآتي:

أولًا: أن قصيًّا أولى بالكعبة وأمر مكة من خزاعة.

 

ثانيًا: أن كل دم أصابه قصي من خزاعة وبني بكر موضوع يشدخه تحت قدميه - أي أنه أبطل تلك الدماء.

 

ثالثًا: أن ما أصابت خزاعة وبنو بكر من قريش وبني كنانة وقضاعة ففيه الدية مؤادة، وأن يُخلى بين قصي بن كلاب وبين الكعبة ومكة، فسمي يعمر الشداخ لما شدخ من الدماء ووضع منها[9]، وبعد أن فرغ قصي من حربه، انصرف أخوه رزاح بمن معه من قومه إلى بلاده.

 

أعمال قصي في مكة

ثم تولى قصي البيت وأمر مكة لا ينازعه منازع، وجمع قومه من منازلهم إلى مكة وتملك على قومه وأهل مكة فملكوه، فكان قصي أول ولد كعب بن لؤي أصاب ملكًا أطاع له قومه. ثم قطع مكة أرباعًا بين قومه، فأنزل كل قوم من قريش منازلهم من مكة التي أصبحواعليها؛ فأنزل طائفة منهم ظواهر مكة فسموا قريش الظواهر[10] وأنزل باقي قبائل قريش أباطح مكة فسموا قريش البطاح[11] كما روي أن قريشًا قد هابت أن تقطع أشجار الحرم في منازلهم، فقطعها قصي بيده فأعانوه عليها.

 

وكانت زمزم إذ ذاك مطموسة منذ زمن جرهم حتى تناسوا أمرها مع تقادم عهدها فحفر الآبار، وزاد من حياض الماء، فكان الحجاج لا يشربون إلا من حياضه، كما كان قصي أول من أحدث وقيد النار بالمزدلفة ليهدي الحجيج إليها حين يأتون من عرفات.

 

أما الرفادة، وهي إطعام الحجيج أيام الموسم (موسم الحج) إلى أن يعودوا إلى بلادهم، فكانت خرجا تخرجه قريش كل موسم من أموالها إلى قصي فيعد به الطعام للحجاج ليأكله من لم يكن له سعة من الحجيج.

 

كذلك أصبحت الندوة في بيته - داره - يعقد فيها كل أمر عظيم؛ فلا تنكح امرأة رجل إلا في داره، ولا يعقد لواء حرب إلا في داره، ولا تلبس الجواري من بنات قريش (أي: فتياتها) الدروع - أي قمصانها - إذا بلغت المحيض إلا في داره ثم يُنطلق بها إلى أهلها فكان أمره في قومه من قريش في حياته وبعد وفاته، كالدين المتبع لا يعمل إلا به، واتخذ لنفسه دار الندوة التي جعل بابها إلى مسجد الكعبة، حيث كانت تقضي قريش فيها أمورها كلها[12].

 

وكما رأينا فقد تغلب "قصي بن كلاب" على "خزاعة"، "وبني بكر" وتولى أمر مكة له شرف الحجابة[13] والسقاية[14] والرفادة[15] والندوة[16] واللواء[17] فحاز شرف مكة كله، ثم قسم مكة أربعة أقسام بين قومه، فأنزل قريش منازلهم من مكة التي أصبحوا عليها.

 

وبذلك أصبح لقصي مكانة كبيرة وسمته قريش مجمعًا لما جمع من أمرها وأصبحوا يشاورونه في كل أمر من أمورهم من زواج، أو عقد لواء الحرب أو غيره لا يتم ذلك إلا في داره التي سميت دار الندوة وجعل بابها إلى مسجد الكعبة، وفي هذه الدار كانت قريش تقضي أمورها كلها[18]، كما ذكرنا سابقًا.

 

فلما كبر قصي ورق عظمه أعطى دار الندوة لابنه عبدالدار - وهو ابنه البكر - أراد بذلك أن يكون له شرف مثل أخوته: "عبد مناف" وكان قد شرف في زمن أبيه، "وعبدالعزى"، "وعبد". فقال له: "أما والله يا بني لألحقنك بالقوم، وإن كانوا قد شرفوا عليك، لا يدخل رجل منهم الكعبة حتى تكون أنت تفتحها له، ولا يعقد لقريش لواء لحربها إلا بيدك، ولا يشرب أحد بمكة إلا من سقايتك، ولا يأكل أحد من أهل الموسم طعامًا إلا من طعامك، ولا تقطع قريش أمر من أمورها إلا في دارك، فأعطاه دار الندوة التي لا تقضي قريش أمرًا من أمورها إلا فيها وأعطاه الحجابة واللواء والسقاية والرفادة[19].


فلما توفي قصي تحالف بنو عبدمناف بن قصي، مع بني عبدشمس، وهاشم، والمطلب، ونوفل على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبدالدار بن قصي ورأوا أنهم أولى بذلك منهم لشرفهم عليه وفضلهم في قومهم فتفرقت عند ذلك قريش.


وتنازع الفريقان يؤيد كل طائفة منهم جزء بينما ظل "عامر بن لؤي" "ومحارب بن فهر" على الحياد، ثم عقد كل قوم منهم حلفًا سمى أحدهم "المطيبون" وهم حلف بني عبدمناف لأنهم غمسوا أيديهم في الطيب ومسحوا بها الكعبة توكيدًا على أنفسهم.


وسمى الآخرون "الأحلاف ولعقة الدم" وهم حلف بني عبدالدار لأنهم غمسوا أيديهم في الدم ومسحوا بها الكعبة.


ثم ما لبث أن تم الصلح بين الفريقين على أن تسند السقاية والرفادة لبني عبدمناف، وتسند الحجابة واللواء والندوة لبني عبدالدار كما كانت.


وظلوا على هذا الأمر حتى جاء الإسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم فأقرهم على ذلك بعد فتح مكة سنة ثمان من الهجرة حينما أنزل الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا... ﴾ [النساء][20].


ثم ما لبث أن تولى "هاشم بن عبدمناف خلفًا لأبيه الرفادة والسقاية، وقد ذكر أنه أول من سن رحلتي الشتاء والصيف لقريش، وأول من أطعم الثريد لحجاج مكة، كما ذكر أنه سمي هاشمًا - وكان اسمه عمرًا - لأنه كان يهشم الخبز بمكة لقومه[21].


ولما توفي هاشم تولى السقاية والرفادة بعده أخوه "المطلب بن عبدمناف" وكان أصغر عبد شمس وهاشم وكان ذا شرف في قومه. ثم تولى عبدالمطلب بن هاشم السقاية والرفادة بعد وفاة عمه المطلب وهو الذي حفر بئر زمزم فكان له شرف أيضًا، وقد عاش عبدالمطلب مائة وأربعين سنة ذكر ذلك الإمام السهيلي وهو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما نازعته قريش نذر نذرا إذا بلغ أبناؤه عشرة من الولد فسيذبح أحدهم لله عند الكعبة، فلما بلغ عددهم ذلك تقدموا للذبح فخرج السهم - كما نعلم - على عبدالله أصغر أبنائه وأحبهم إليه، وهو أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي افتدي بمائة من الإبل[22]. ثم ما لبث أن توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حمل في بطن أمه آمنة[23].


ونحن نبغي من هذه المقدمة إلقاء الضوء على هذه الخلفية لقريش لنبين أن إعطاء السدانة لبني هاشم أثار حقد أبناء أمية بن عبدشمس الذي رحل إلى الشام فترة من الوقت -عشرين سنة- فكانت أول عداوة بين بني هاشم، وبني أمية امتدت فيما بعد لتناهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوته وصحابته وظلت هذه العداوة قائمة حتى فتح مكة[24].


وقد ظلت تضطهد المسلمين اضطهادًا شديدًا بلغ إلى حد تعذيبهم في رمضاء مكة، وقتل العديد منهم - خاصة الضعفاء - مثلما حدث مع سمية أم عمار بن ياسر، ومطاردتهم ومقاطعتهم ثلاث سنوات في شعب أبي طالب حتى كادوا أن يموتوا من شدة الحصار وكانوا يأكلون أوراق الشجر.


ثم هاجر عدد منهم هربًا بدينهم إلى الحبشة، وهاجر عدد آخر إلى المدينة، ثم لحق بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحبة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى المدينة حيث استدعى أسرته وأسرة أبي بكر إليها.


وظلت العداوة قائمة بين قريش وحلفائها في مكة، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة، وحدثت مناوشات وحروب بينهم انتهت بانتصار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين. ثم فتحت مكة عام 8 من الهجرة ليؤذن من فوق الكعبة بأول أذان للمسلمين ولتصبح الكعبة والبيت الحرام خالصة لهم لا يقربها مشرك حتى يومنا هذا.. ثم أسلم من أسلم من قريش وأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دم بعض من كابر وظل على شركه وعفا عن البعض الآخر الذي جاء نادمًا مستغفرًا مسلمًا مؤمنًا بالله الواحد الأحد، ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم حتى أن زعيم بني أمية بن عبدشمس "أبا سفيان بن حرب" أعلن إسلامه - وذلك قبل فتح مكة مباشرة[25] هذا، وقد ذكر البلاذري[26] أن أبا سفيان حينما رأى كثرة المسلمين وإيقاعهم بمن أوقعوا من المشركين، قال: أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، فقال العباس: يا رسول الله إن أبا سفيان يحب الفخر على قريش، فاجعل له شيئًا يُعرف به فقال صلى الله عليه وسلم: "من أغلق بابه فهو آمن، ومن وضع سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن". وبذلك كافأه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن جعل من يحتمي بدار أبي سفيان فهو آمن. ثم توالت وفود القبائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلن إسلامها وإيمانها بالدين الجديد.


ويصور لنا الواقدي في المغازي[27] كيف جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس حول الكعبة وخطب فيهم، وكيف كان متسامحًا معهم. فقال صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيراً ونظن خيراً، أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم، وقد قدرت! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أقول كما قال أخي يوسف: ﴿ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين ﴾ [يوسف].


ثم أخذ رسول الله يوصيهم بالتمسك بشرائع الإسلام، يبين لهم الحلال والحرام ثم سلم مفتاح الكعبة لأصحابه "عثمان بن أبي طلحة"[28] ملقنًا بذلك المسلمين درسًا في الأخلاق السامية والتسامح الذي ليس له مثيل حينما أكرمه الله بالنصر على من عاداه وآذاه وأخرجه هو وصحابته من ديارهم وأهليهم..


وأصبح منذ ذلك الوقت لبني هاشم شأن آخر بسبب انتمائهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


وبذلك أصبحت قريش هي حاملة لواء الدعوة للإسلام - بعد أن كانت هي العدو الأول له - وفتحت الدول والإمبراطوريات والممالك على يديها متزعمة المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي الذي دان بالتوحيد والإسلام - ورحب به خير ترحيب - حتى أنه ضمن شروط الخلافة في صدر الإسلام أن يكون الخليفة من قريش، وظل الوضع على هذا النحو حتى دخلت عوامل أخرى غيرت من موازين الأمور.


في هذه العجالة أوجزنا موقف قريش من الدعوة الإسلامية، حتى نمهد للدخول في تراجم الصحابيات من قريش، - أو تاريخ حياتهن -.


وهنا ينبغي أن ننوه أن المرأة القرشية كانت دائمًا تعتز وتفتخر بنسبها وأنساب آبائها وذلك لمركز القبيلة كما سبق أن ذكرنا.





[1] السيرة ج1 ص117-118، تاريخ الطبري ج2 ص254-271 وللنسب أيضًا.

[2] طبقات ابن سعد ج1 ص55.

[3] وسمي الجادر لأنه أول من بنى جدار الكعبة، طبقات ابن سعد ج1 ص55.

[4] الأزرقي: أخبار مكة ج1 ص105 وذكر أن قضاعة على الأطراف الشام شمال جزيرة العرب.

[5] الأزرقي: أخبار مكة ج1 ص104- 105، الطبري: تاريخ الطبري ج2 ص254-255.

[6] السيرة ج1 ص131، طبقات ابن سعد ج1 ص56، أخبار مكة للأزرقي ج1 ص105 الطبري ج2 ص257.

[7] أخبار مكة ج1 ص105.

[8] المصدر السابق.

[9] أخبار مكة للأزرقي ج1 ص105، 106، تاريخ الطبري ج2 ص256-258.

[10] ظواهرها: أي حولها في البادية.

[11] والبطاح هو وادي مكة، وفيه الحرم.

[12] طبقات ابن سعد ج1 ص57، البداية والنهاية لابن كثير ج2 ص605.

[13] حجابة البيت: أن تكون مفاتيحه عنده فلا يدخله أحد إلا بإذنه.

[14] يعني سقاية زمزم، وكانوا يصنعون بها شرابًا في الموسم للحجاج يمزجونه تارة بالعسل وتارة باللبن، وتارة بالنبيذ.

[15] الرفادة: طعام كانت قريش تجمعه كل عام لأهل الموسم ويقولون: أضياف الله.

[16] الندوة: الاجتماع للمشورة، والرأي.

[17] اللواء: يعني لواء الحرب.

[18] ابن هشام: السيرة جـ1 ص135-137.

[19] ص141.

[20] ابن هشام: السيرة جـ1 ص142-144، ياقوت الحموي معجم البلدان مجـــ5 ص187.

[21] المرجع السابق لابن هشام: ص146-147.

[22] نفس المرجع ص148-167، وأيضًا الروض الأنف للإمام السهيلي ج1 ص45.

[23] سنذكر بالتفصيل كل ما ذكرناه عن مكة وأهميتها وحكامها بالتفصيل في الكتاب الرابع (نساء العرب الصحابيات بمشيئة الله تعالى. المؤلفة.

[24] جرجي زيدان/ تاريخ التمدن الإسلامي جـ1 ص16-17.

[25] ذكر ابن الأثير في أسد الغابة مجـ1 أنه أسلم ليلة الفتح ص148-149.

[26] جمل من أنساب الأشراف ج1 ص451.

[27] المغازي جـ2 ص835.

[28] المرجع السابق ص836-838.