الوقف في العصر الحديث في بلاد الحرمين
نماذجه وكيفية استثماره (3)
ذكرنا في المرحلة السابقة عدة نماذج وقفية من مدارس وكتاتيب ونحوها إلى أن جاء عهد الملك عبد العزيز فتم الاستغناء عنها بالمدارس المجانية الآن، وفي هذا الزمن استمر انتشار المكتبات الوقفية انتشاراً كثيراً في سبيل نشر العلم والسنن:
ومن أمثلة الوقف في المكتبات الاستغلالية، ووقف الاستثمارات عليها ما يلي – باختصار -:
مكتبة المسجد النبوي الشريف:
تأسست عام 1352هـ، باقتراح من السيد عبيد مدني حينما كان مديراً لأوقاف المدينة المنورة؛ لتكون مرجعًا لطلاب العلم.
مكتبة المصحف الشريف:
دعا إلى إنشائها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله، وافتتحها الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، نيابة عن الملك فيصل عام 1391هـ بعد الحج مباشرة.
مكتبة المدينة المنورة العامة أو "مجمع مكتبات الاوقاف":
وقد افتتحها الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله سنة 1380هـ، وكان الغرض منها ضم جميع مكاتب المدينة ومكاتب المدارس والأربطة وغيرها.
ومن المكتبات الخاصة: مكتبة الشيخ إبراهيم سعد الله الختني ومكتبة الشيخ عمر حمدان.
وقد تتبع الدكتور/ حمادي التونسي في كتابه "المكتبات العامة بالمدينة المنورة ماضيها وحاضرها"، أهم المكتبات الوقفية في المدينة المنورة.
كما تتبع عبد الله عبد الجبار في كتابه "التيارات الأدبية"، تلكم المكتبات في المدينة ومكة وجدة والطائف ونجد والأحساء.. وذكر أهم الاستثمارات عليها وعلى مرافقها وعُمالها.
الوقف في العصر الحديث في بلاد الحرمين
نماذجه وكيفية استثماره (3)
ذكرنا في المرحلة السابقة عدة نماذج وقفية من مدارس وكتاتيب ونحوها إلى أن جاء عهد الملك عبد العزيز فتم الاستغناء عنها بالمدارس المجانية الآن، وفي هذا الزمن استمر انتشار المكتبات الوقفية انتشاراً كثيراً في سبيل نشر العلم والسنن:
ومن أمثلة الوقف في المكتبات الاستغلالية، ووقف الاستثمارات عليها ما يلي – باختصار -:
مكتبة المسجد النبوي الشريف:
تأسست عام 1352هـ، باقتراح من السيد عبيد مدني حينما كان مديراً لأوقاف المدينة المنورة؛ لتكون مرجعًا لطلاب العلم.
مكتبة المصحف الشريف:
دعا إلى إنشائها الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله، وافتتحها الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، نيابة عن الملك فيصل عام 1391هـ بعد الحج مباشرة.
مكتبة المدينة المنورة العامة أو "مجمع مكتبات الاوقاف":
وقد افتتحها الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله سنة 1380هـ، وكان الغرض منها ضم جميع مكاتب المدينة ومكاتب المدارس والأربطة وغيرها.
ومن المكتبات الخاصة: مكتبة الشيخ إبراهيم سعد الله الختني ومكتبة الشيخ عمر حمدان.
وقد تتبع الدكتور/ حمادي التونسي في كتابه "المكتبات العامة بالمدينة المنورة ماضيها وحاضرها"، أهم المكتبات الوقفية في المدينة المنورة.
كما تتبع عبد الله عبد الجبار في كتابه "التيارات الأدبية"، تلكم المكتبات في المدينة ومكة وجدة والطائف ونجد والأحساء.. وذكر أهم الاستثمارات عليها وعلى مرافقها وعُمالها.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره