مدينة جدة تعريفها، وتاريخها
تعريف مدينة جدة:
جدة هي محافظة سعودية بمنطقة مكة المكرمة غرب المملكة وتقع في منتصف ساحل البحر الأحمر الشرقي، تلقب بعروس البحر الأحمر وتعد العاصمة الاقتصادية والسياحية للمملكة العربية السعودية تشتهر بكثرة ناطحات السحاب فيها وتعد الأولى من حيث مشاريع الابراج وناطحات سحاب. يبلغ عدد سكانها حوالي 3،430،697 نسمة، تعتبر جدة ثاني أكبر مدنة المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض[1].
نبذة تاريخية عن مدينة جدة:
تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد، ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها. التحول التاريخي لمدينة جدة كان في عهد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان عام 647م عندما أمر بتحويلها لميناء لاستقبال حجاج البحر المتجهين لأداء الحج في مكة المكرمة. لا تزال جدة إلى اليوم المعبر الرئيس لحجاج البحر والجو والكثير من حجاج البر.
نمت جدة بشكل سريع خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين مما جعلها مركزا للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأ رئيسيا لتصدير البضائع غير النفطية للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأ رئيسياً لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية تملك مدينة جدة مكانة اقتصادية كبيرة جداً مما جعل المستثمرين يأتون إليها من جميع أنحاء العالم ويوجد الآن في مدينة جدة ما يقارب 135 ناطحة سحاب تحت البناء كما يوجد فيها مقرات البنوك العالمية.
تسمية جدة:
جاء أن معنى كلمة جدة الطريق الواسع الممتد، وثمة آراء عديدة ومنها: لأصل تسمية مدينة جدة ثلاثة آراء هي:
• بكسر الجيم: يقال أن جدة سميت باسم شيخ قبيلة قضاعة وهو جدة بن جرم بن ريان بن حلوان بن علي بن إسحاق بن قضاعة.
• بضم الجيم: يقال أيضاً إن أصل التسمية لهذه المدينة هو جُدة التي تعني بالعربية شاطئ البحر، وهي التسمية التي يذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان وابن بطوطة في رحلته.
• بفتح الجيم: هناك رأي يقول إن الاسم هو جَدة (بمعنى والدة الأب أو الأم). ينسب سكان المدينة التسمية لأم البشر حواء التي يقولون أنها دفنت في هذه المدينة التي نزلت إليها من الجنة بينما نزل جدنا آدم في الهند والتقيا عند جبل عرفات ودفنت هي في جدة. توجد مقبرة في المدينة تعرف باسم مقبرة أمنا حواء[2].
[1] موسوعة ويكيبيديا الحرة.
[2] موسوعة ويكيبيديا الحرة.
مدينة جدة تعريفها، وتاريخها
تعريف مدينة جدة:
جدة هي محافظة سعودية بمنطقة مكة المكرمة غرب المملكة وتقع في منتصف ساحل البحر الأحمر الشرقي، تلقب بعروس البحر الأحمر وتعد العاصمة الاقتصادية والسياحية للمملكة العربية السعودية تشتهر بكثرة ناطحات السحاب فيها وتعد الأولى من حيث مشاريع الابراج وناطحات سحاب. يبلغ عدد سكانها حوالي 3،430،697 نسمة، تعتبر جدة ثاني أكبر مدنة المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض[1].
نبذة تاريخية عن مدينة جدة:
تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد، ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها. التحول التاريخي لمدينة جدة كان في عهد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان عام 647م عندما أمر بتحويلها لميناء لاستقبال حجاج البحر المتجهين لأداء الحج في مكة المكرمة. لا تزال جدة إلى اليوم المعبر الرئيس لحجاج البحر والجو والكثير من حجاج البر.
نمت جدة بشكل سريع خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين مما جعلها مركزا للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأ رئيسيا لتصدير البضائع غير النفطية للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأ رئيسياً لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية تملك مدينة جدة مكانة اقتصادية كبيرة جداً مما جعل المستثمرين يأتون إليها من جميع أنحاء العالم ويوجد الآن في مدينة جدة ما يقارب 135 ناطحة سحاب تحت البناء كما يوجد فيها مقرات البنوك العالمية.
تسمية جدة:
جاء أن معنى كلمة جدة الطريق الواسع الممتد، وثمة آراء عديدة ومنها: لأصل تسمية مدينة جدة ثلاثة آراء هي:
• بكسر الجيم: يقال أن جدة سميت باسم شيخ قبيلة قضاعة وهو جدة بن جرم بن ريان بن حلوان بن علي بن إسحاق بن قضاعة.
• بضم الجيم: يقال أيضاً إن أصل التسمية لهذه المدينة هو جُدة التي تعني بالعربية شاطئ البحر، وهي التسمية التي يذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان وابن بطوطة في رحلته.
• بفتح الجيم: هناك رأي يقول إن الاسم هو جَدة (بمعنى والدة الأب أو الأم). ينسب سكان المدينة التسمية لأم البشر حواء التي يقولون أنها دفنت في هذه المدينة التي نزلت إليها من الجنة بينما نزل جدنا آدم في الهند والتقيا عند جبل عرفات ودفنت هي في جدة. توجد مقبرة في المدينة تعرف باسم مقبرة أمنا حواء[2].
[1] موسوعة ويكيبيديا الحرة.
[2] موسوعة ويكيبيديا الحرة.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره