مقلدو الغرب وتابعوه من العلمانيين العرب يلحون منذ عقود على أن الدولة لا دين لها ، وأنه لابد من فصل الدين تماما عن الدولة وأنظمتها ، بل عن الحياة ومناحي أنشطتها المختلفة ، وأن منصب رئيس الدولة أو ملكها لا يشترط له دين معين فضلا عن مذهب عقدي بعينه ! وأن قيم الحداثة والتقدم قد تجاوزت تماما تلك التقاليد البالية ، والمفاهيم الرجعية التي تجعل من الدولة او رئيسها حارسا للدين أو مكلفا بصيانة حماه .
واليوم يقسم ملك بريطانيا الجديد على الإنجيل وبمباركة أسقف كنيسة كانتربري ، والأغرب من ذلك كله أن قسمه لا يتضمن الحفاظ على المسيحية - عموما - فحسب ، بل الحفاظ على طائفة بعينها وكنيسة من كنائسها وهي الطائفة البروتستانتية .
وقسم الملك هذا يعود لاتفاق وتقاليد أقرت عام 1701م- أي منذ أكثر من ثلاثمائة سنة - واشترطت ألا يتولى العرش إلا من كان بروتستانتيا يعني الكاثوليكي والأرثوذكسي وإن كانوا مسيحيين لا يصلحون لتولي العرش !!!
الغريب أن هذه تقاليد بريطانيا أم الديمقراطيات ، ولا عزاء لأرامل العلمانية في عالمنا العربي والإسلامي !!
مقلدو الغرب وملك بريطانيا
جاري تجهيز الصوت…
مقلدو الغرب وتابعوه من العلمانيين العرب يلحون منذ عقود على أن الدولة لا دين لها ، وأنه لابد من فصل الدين تماما عن الدولة وأنظمتها ، بل عن الحياة ومناحي أنشطتها المختلفة ، وأن منصب رئيس الدولة أو ملكها لا يشترط له دين معين فضلا عن مذهب عقدي بعينه ! وأن قيم الحداثة والتقدم قد تجاوزت تماما تلك التقاليد البالية ، والمفاهيم الرجعية التي تجعل من الدولة او رئيسها حارسا للدين أو مكلفا بصيانة حماه .واليوم يقسم ملك بريطانيا الجديد على الإنجيل وبمباركة أسقف كنيسة كانتربري ، والأغرب من ذلك كله أن قسمه لا يتضمن الحفاظ على المسيحية - عموما - فحسب ، بل الحفاظ على طائفة بعينها وكنيسة من كنائسها وهي الطائفة البروتستانتية .وقسم الملك هذا يعود لاتفاق وتقاليد أقرت عام 1701م- أي منذ أكثر من ثلاثمائة سنة - واشترطت ألا يتولى العرش إلا من كان بروتستانتيا يعني الكاثوليكي والأرثوذكسي وإن كانوا مسيحيين لا يصلحون لتولي العرش !!!الغريب أن هذه تقاليد بريطانيا أم الديمقراطيات ، ولا عزاء لأرامل العلمانية في عالمنا العربي والإسلامي !!